+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: فواز ملكو كتو الشنكالي : ماذا قال "ششو" في اول ايام الابادة ؟

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 27,065
    التقييم: 10

    فواز ملكو كتو الشنكالي : ماذا قال "ششو" في اول ايام الابادة ؟

    Share on Facebook



    ماذا قال "ششو" في اول ايام الابادة ؟

    صنديد جبل سنجار " شنكال" من الشخصيات الاجتماعية البارزة في المنطقة الذي كرس حياته للدفاع عن اهله منذ سنوات كثيرة .

    ( قاسم ششو) من مواليد قرية راشد قرب مزار" شرف الدين" الواقع في شمال جبل سنجار . عاش وترعرع في هذا المكان وبرز بعد معارضته في مقتبل عمره النظام البائد واصبح مناضلا في صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني وعمل في التنظيم السري آنذاك حيث هاجر على اثرها الى سوريا .

    "ششو " قاوم حزب البعث ووقف بوجه الدكتاتورية التي مارسها الحزب في المنطقة تجاه الايزيديين . وكان هدف النظام البائد القضاء عليه لأنه كان خطرا على وجودهم في المنطقة ,بعد محاولاته العديدة لأفشال الخطط العسكرية وانضمام اهل المنطقة جبرا للصفوف البعث وانخراط شبابها الى الخدمة العسكرية الالزامية . اصبح قاعدته الجماهيرية في الجبل واسعة والاف من الايزيديين وقفوا معه بالسلاح والفكر وساعدوه للقضاء على تلك الخطط.

    وبعد ذلك "ششو" لم يقف مكتوفي الايدي بل مارس حياته الطبيعية بعد سفره والاستقرار في المانيا الى ان سقط وانهار حزب البعث الدكتاتوريالمنحل . بعد اشهر قليلة من السقوط ذلك النظام رجع الى حيث مسكنه و ولادته شنكال الاولى والاخيرة .

    بعد سقوط دكتاتورية صدام .



    عاد "ششو" مجددا الى شنكال والى نضاله ودفاعه عن اهله الايزيديين في المنطقة ومارس العمل الحزبي فيها ضمن التشكيلات الجديدة للديمقراطي الكردستاني , واخرها عضو في الفرع السابع عشر في شنكال .

    لقد برهن "ششو " مرارا وتكرارا دوره البطولي في استتباب السلم والامن الاجتماعيين وكبح الزعزعة في هذه البلدة الصغيرة التي تتكون من الايزيديين والمسلمين والمسيحين , في الثالث من اغسطس 2014 وبعد اجتياح الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) على المناطق الايزديين ومنها قضاء سنجار (شنكال) وحدوث انتهاكات كثيرة للقيم والمعايير الانسانية وحدوث القتل الجماعي والعطش والجوع وجميع الافعال الشنيعةوخطف المئات من النساء والاطفال , حينها ظهرت الغيرة الشنكالية الايزيدية المعتادة , وصمد ابناء الايزيديين بإصرار وحزم ليدافعوا عن ارضهم ومقدساتهم في الجبل . اصبح مزار "شرف الدين " مركزا وقلعة الصمود ونقطة انطلاق المقاومة الايزيدية اصحاب الاسلحة الخفيفة وليعلنوا للعالم اجمع الثورة الايزيدية ضد ارهابيي داعش ومقاومتهم و الوقوف بوجههم ويفدوا بأرواحهم كما فعل اجدادنا على مر التاريخ . اجتمعوا في المزار واقروا ان يكونوا يدا واحدا لمحاربة الهجمات البربرية والحفاظ على ارواح الناس المحاصرة في الجبل والبالغ عددهم ما يقارب( 200000) ايزيدي وكذلك المئات من الشيعة والسنة والمسيحين . نزح اغلب العوائل باتجاه سوريا بعد فتح ممر امن الى كوردستان العراق واستقروا في المخيمات ولكن ششو ورفاقه من المقاومين ناضلوا لأجل ارض شنكال وتوسعت رقعة المقاومة في كل اطراف الجبل من جبهة "سكيني وحيالي " بقيادة القائد الشهيد ( خيري شيخ خدرى ) وجبهة القائدين ( قاسم شفان و قاسم دربو) في لوفات سنجار مع المئات من المقاتلين الاخرين الذين ضحوا بأرواحهم وسجلوا بطولات عظيمة رغم الظروف القاسية والاسلحة الخفيفة ونقص في المأكل والمشرب الا انهم اصروا ان يكونوا اشواك في اعيين الاعداء وجبهات كثيرة بقيادة الفقراء في اطراف الجبل شرقا وغربا , شمالا وجنوبا .

    الهجمات على جبل شنكال وبالتحديد في مزار شرف الدين

    في الثامن من اغسطس 2014 شن ارهابيي داعش اول هجمة على مزار شرف الدين ولكن بعد ان نطق فدائيو الجبل عبارات دينية ومنها " هولا هولا" تصدوا الهجمة وكانوا بالمرصاد وبات هجمتهم بالفشل ولادوا بالفرار . وبعد مرور ايام قليلة أي في الخامس عشر من نفس الشهر وكعادته قام فدائي الجبل بأحياء المراسيم والطقوس الدينية " جمايا شرفدين" بعد اصرار الشباب الايزديين ومنهم القائد حيدر ششو وفارس مام صكفان و الشهيد حواس حيسو والمقاتلين الاخرين مع حفظ الاسماء بالذهب . وكان هذا العيد الذ من سابقاتها من الاعياد لكونها حدث في ايام المقاومة ورغما عن انوف الاعداء . واستمرت المقاومة من قبل المقاتلين لأشهر وبأسلحة الخفيفة ودون أي دعم محلي او دولي يذكر حتى بلغ (18 ) هجمة وبعزيمة وبسالة المقاتلين لم ولن استطاعوا ارهابيي داعش الوصول الى قلعة المقاومة الايزيدية " مزار شرف الدين " . قال ششو وبصوت عال عبارة مشهورة واخذت صداها بين المقاتلين " اذا لم يبقى لدينا ذخيرة لقتل الاعداء سوف نقاتلهم بالأحجار "

    بعد تحرير ناحية الشمال ( سنوني) من قبل القوات البيشمركة البطلة من دنس ارهابيي داعش . تثميناً لجهود ششو وصموده منذ غزو داعش على شنكال ومكوته فيها طيلة فترة حصار جبل شنكال وتصدي لسلسة هجمات داعش المتتالية , حيث تم تكريم ششو من قبل رئاسة اقليم كردستان وتنصيبه قائدا لفرماندة شنكال التي تشكلت من ما يقارب (8) الاف مقاتل تابع لوازرة البيشمركة من ابناء المنطقة للدفاع عن ارض كوردستان بصورة عامة و شنكال بصورة خاصة من أي خطر او عدوان ارهابي محتمل. وبعد تسليمه مهام فرماندة شنكال استطاع القائد العتيد ششو مع ابناء شنكال البار تحرير ما تبقى من ارض شنكال وحمايتها ,

    بعد مجيء الحشد الشعبي الى شنكال وانسحاب قوات البيشمركة منها الا ان ششو والمئات من مقاتليه لم ينسحبوا وبقوا في قلعة الصمود ولكن دون اقتتال او تدخل في امر الحكومة العراقية . وفي الاوان الاخيرة أي بعد سيطرة الحشد الشعبي على شنكال وكثير من المناطق الكردستانية لوحظت بشكل كبير زعزعة الامن والفوضى وعدم الاستقرار تعم من جديد على المنطقة , نتيجة لبعض تصرفات القوات الامنية المسيطرة على شنكال وفرض سيطرتها في الفترة الاخيرة واللامبالاة باهل المنطقة . اصبح واضحا وجليا ان كان للقائد ششو دور فعال وكبير في شنكال والحفاظ على استتباب الامن وحماية المدنيين وتقديم الخدمات الساكنين . والحد من الصراعات العسكرية والسياسية السائدة فيها , لذا تبين للايزيديين اغلبهم ان واقع الحال يشير الا ان لا احد من قبيل ششو استطاع ويستطيع ان يدير شنكال عسكريا و امنيا وسياسيا ويخدم اهالي‏المنطقة ويقف بوجه من حاول اساءة او اعتدا على الايزديين في المنطقة . لذا على الايزديين وعلى وجه الخصوص المثقفين ان يدعموا ويساندوا ششو بقدر المستطاع والا سوف نخسر رمزا للمقاومة الايزيدية في اصعب اوقاتها . اذا اردنا شنكال محمية وامانة ومستقرة لا خيار لنا الا بالاتفاق مع ششو وتخطيط استراتيجية جديدة وتنظيم ادارة شنكال من كل الجوانب والنواحي . *المنشور يعبر عن رأي الكاتب

    ـــــــــ

    فواز ملكو كتو الشنكالي
    جامعة دهوك16-12-2017 Lw415.fawaz.malko.@gmail.com‏
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 12-16-2017 الساعة 23:15

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك