صدمة قوية شلت قدميه .


الباحث/ داود مراد ختاري.
ركب زيدان مع عائلة عمه في السيارة، بينما ركب بقية العائلة في سيارة أخرى، شاء القدر أن تسقط العائلة بين براثن الدواعش، فلم ينجو من تلك العائلة الا الطفل زيدان خلف غريب مواليد 2005، واستشهد والده وابن عمه وقتلا غدراً، بينما بقية أفراد العائلة مازالوا تحت ظلم الدواعش، ولصغر سنه ذو الثمانية اعوام لم يتحمل مأساة الفراق وبقائه يتيماً لوحده، بالرغم من مواساته من قبل عائلة عمه، والاهتمام به بحيث لا يتركونه بعيداً عن خيمتهم لئلا يتعرض للاذى، لانه الشخص الوحيد المتبقي من عائلة شقيقهم لكنه قد توقفت أقدامه عن الحركة وأصبح مشلولاً معاقاً حينما صدمه منظر والده وابن عمه مع مجموعة من أصدقائهم وهم شهداء بعد أن قتلوا غدراً من قبل عصابات تنظيم داعش ونشرت الصورة من قبلهم متباهين بجرائمهم، والآن يتحرك بواسطة الكرسي الخاص للمعاقين.
بعد سنة نجت والدته، وعند مجيئها حاول زيدان النهوض مرتين ليركض ويحضن والدته، بينما قدماه قد خانتاه فلم يستطع ووقع على الأرض وهو لا يزال مقعد على الكرسي .
نعم كانت والدته تعلم بان زيدان متواجد في المخيمات، وستستقبله وتلك اللحظات كانت فرحتها، لكنها اصطدمت حينما رأت أن ابنها أصبح مشلولاً وحاول استقبالها ولم يستطع، أختلط دموع فرحتها بالإفراج ونجاتها من الدولة الاسلامية الداعشية مع دموع الحزن برؤية ابنها الناجي الوحيد وقد أصبح مشلولاً .
في اليوم الثاني علمت بان زوجها قد استشهد أيضاً، جلست تندب حظها لان فرحتها لم تستمر.
الصورة الاولى للطفل زيدان .... وفي الصورة الثانية الشهداء بالتسلسل:

  1. الشهيد / خلف غريب خدر 1974
  2. الشهيد / مجيد حمو الياس 1993
  3. الشهيد / زيدو بركات قاسم 1993
  4. الشهيد / ؟
  5. الشهيد / خديدة بركات قاسم 1991
  6. الشهيد / خلف رشو 1950