+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: بيوت المسيحيين في العراق.. تتلاعب العصابات بملكيتها

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 25,181
    التقييم: 10

    بيوت المسيحيين في العراق.. تتلاعب العصابات بملكيتها





    بيوت المسيحيين في العراق.. تتلاعب العصابات بملكيتها




    سعاد الراشد (سارا بريس) - في ظل غياب سلطة القانون او ضعفها لاسباب مختلفة استفحلت في مناطق مختلفة من العراق ثقافة الاستيلاء بغير وجه مشروع من قبل العاملين بشرعة القوة الكثير من الاملاك العامة والخاصة وكانت احد ابرز هذه الظواهر الاستيلاء على بيوت المسيحيين.

    ومع الموقف الصارم والقطعي شرعيا وقانونيا وعرفيا الرافض لهذه الظاهرة ومع الجهود المبذولة آلا بعض هذه الاملاك مازالت تحت يد مستولين عليها بطرق غير مشروعة وقد حاول البعض التلاعب القانوني بملكيتها بينما لايبالي البعض في وضع اليد عليها مع علمه بعدم جواز ذلك شرعا وقانونا.

    لا توجد احصائيات دقيقة تتعلق بهذه الظاهرة إلا انها انحسرت بشكل كبير في بغداد ومعظم المحافظات لكنها موجودة في محافظة نينوى حيث استمرت حالات الاستيلاء غير المشروع على هذه الدور.

    لا جدال في ان المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الحكومة المركزية والحكومات المحلية في الاستعادة الفورية لهذه الاملاك واعادتها الى اصحابها فورا ومعاقبة الذي يخترقون القانون ويتطاولون على املاك الغير بدون وجه حق.

    "سارا بريس" سلطت الضوء على هذه الظاهرة التي برزت وبشكل ملحوظ بعد احداث 2003 حيث تحدث النائب عن الطائفة المسيحية يونادم كنا قائلا" ان مشكلة المافايات والعصابات وسرقة الدور اصبحت ظاهرة مستشرية وبصورة خاصة في بغداد لاسيما المواطنين المهاجرين والمسافرين خارج البلد حيث تأتي عصابة وتستولي على الدار وتقوم بتزوير الاوراق "مؤكدا" منذ اكثر من سنتين تتم متابعة هذا الموضوع و اهم المناطقة هي منطقة 52 ومنطقة الكرادة والرصافة بصورة عامة وبعض من مناطق الدورة "مبينا" ان المحافظات فيها التزوير واغتصاب دور المسيحيين بصورة اخف في البصرة توجد هناك حالات تم تأشيرها اما محافظة نينوى فتم السيطرة على هذا الموضوع من خلال اصدار بيان يتضمن كل البيوعات في فترة داعش تعتبر باطلة ووزارة العدل ورئاسة الوزراء ايضا اعتبروا تلك البيوعات باطلة".

    وقال كنا رئيس كتلة الرافدين ان هناك الكثير من المعوقات التي تواجه عملنا منها ان بعض التعليمات والالتزامات القانونية يضطر صاحب البيت يثبت ان هذا بيته في حين الغاصب والمزور مسترخي كما ان الاجراءات الروتينية البريقراطية تؤخر انجاز استرجاع تلك الدور المغتصبة الى اهلها مما يجعل الغاصب يغير ويهدم ويبني العمارات والشقق"

    واكد كنا "حين نقوم بتكليف عمليات بغداد الفوج لايستطيع التقرب لان غاصب البيت من مافيات مسلحة ولربما محمي من جماعات معينة"، مؤكدا في الوقت ذاته "انه تم استرجاع عشرات البيوت وهناك الكثير من القضايا في المحاكم لاتزال مستمرة علما ان هناك تحايل على القانون و لهذا تم الكتابة الى الاشراف القضائي واصدار قرارات تتضمن عدم اصدار دعاوي كيدية ضد شخص او مجهول او صاحب الملك الحقيقي منعا لأغتصاب تلك البيوت العائد للمسيحين".

    اما عضو مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي فقال "منذ 2003 بعض ضعاف النفوس سيطروا على الكثير من العقارات خاصة عقارات المسيحيين لاسيما عقارات المسيحيين المهاجرين و تحديدا محلة 906 904 902 908 و9010 وهي في منطقة كما سارة والوحدة والرياض و52 الى حدود منطقة السعدون وقليل من المسرح الوطني هذا العقارات70% منها تمت السيطرة عليها من قبل عصابات قاموا بتزوير اوراق وتزوير هويات وتم تسجيلها بأسماء وهمية وبيعها او البعض منها تم هدمه واعيد بنائه على انه بناء جديد وبعضهم سكن فيه في حين البعض الاخر تم الاتفاق مع صاحب الملك ولكن بيع بثمن بخس جدا".

    اما عن دور مجلس محافظة بغداد فقال الربيعي "ان اجراء ات المحافظة رقابية حيث تمت الكتابة الى الجهات المختصة وذات العلاقة ولهذا بعض المعاملات في وزارة العدل تم انجازها".
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani-3 ; 12-28-2017 الساعة 22:38

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك