+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بعيداَ عن التهاني والتبريكات..كل السنين سواسية ...؟؟؟

  1. #1
    Member
    الحالة: هادي دوباني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 101
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 61
    التقييم: 10

    بعيداَ عن التهاني والتبريكات..كل السنين سواسية ...؟؟؟





    بعيداَ عن التهاني والتبريكات..كل السنين سواسية ...؟؟؟
    هادي دوباني
    يا ترى هل تغيير السنين شيء من واقعنا المزري الذي يسير من سيء الى أسوء في استمرار مسلسل الاستهداف الايزيدي المنظم فتارة تحت يافطة الارهاب والتطرف وتارة اخرى العزل وتفتيت وجودهم في الوطن الام الى شتات وتارة أخرى ضياع وانصهار اغلبهم للبحث عن الملاذ الامن المعتقد في الدول الاوربية وجحيم العيش في مخميات قسرية لا حول لهم ولا قوة غير التمسك ببصيص من الامل الى العودة للديار التي تبدو هي الاخرى باتت شبه مستحيلة الا في حالة واحدة لاغير وهي قبولهم بسياسة الامر الواقع وقبول مبدأ عفى الله عما سلف ، هذا الامر الذي بات واضحاَ وجلياَ من خلال ما يروج له الان في أروقة البرلمان العراقي والصحافة العراقية في أتهام الايزيدية بتهم باطلة لا اساس لها من الصحة .
    وأمام الصمت الشبه تام من قبل الممثليين الايزيديين سواء حكوميين أو برلمانيين أو متمثلة بالقيادة الدينية الايزيدية وحتى القيادة السياسية الكوردستانية متمثلة بالاحزاب الرئيسية التي طالما قدم لها الايزيدية الغالي والنفيس أتخذت الصمت من خلال ممثليها في البرلمان العراقي للرد على هذه التهم الباطلة بحق الايزيدية والادهى والافضع في كل الامر أن كافة المنظمات الدولية التي طالما صمت اذاننا في الدعوة لحقوق الانسان والدفاع عن الحريات والاقليات وهي تسمع وترى بأم عينيها أبادة قوم ودين كامل دون ان تحرك ساكن غير القلق والادانة عبر الاعلام ، فضح داعش ورأى القاصي والداني في كافة اصقاع المعمورة جرائمه بحق الايزيدية وابادتهم هذه الغزوة أي غزوة الدولة الاسلامية لسنجار ومخلفاتها الى الان مستمر فمازال أكثر من ثلاثة الالاف بين طفل وامراة محتجز لدى التنظيم ويمارس بحقهم اعتى انواع الاعتداء النفسي والجسدي أضافة الى المقابر الجماعية وتفجير المزارات الدينية ونهب وتدمير الممتلكات والنزوح والقتل والخطف والاختفاء التي لازالت شخوصة واضحة الى الان ومعلومة.
    تخرج الينا الصفحة الثانية من داعش الجهادي السياسي والماكنة الاعلامية الصفراء العراقية والعربية لتحول الضحية الى جلاد نعم انهم دواعش السياسة وهم الان يمارسون ورقة ضغط كبير على الايزيدية للقبول ونسيان الامر وكأن شيئاَ لم يكن.
    دعونا نسأل ومن حقنا السؤال (هل هبط عناصر داعش من السماء مثلا.... الم يكن الخونة من الجيران من العشائر العربية في المحيط الشنكالي أول من استباح دمهم وعرضهم بشهادتهم هم وهي موثقة بالصوت والصورة وبعدها يقولون كنا تحت الضغط أي ضغط هذا الذي تقتل وتغتصب بنت جارك ؟؟؟؟))
    السؤال المقلق حقيقة هو هل سيصبح الايزيدية ضحية او ثمن صفقة سياسية قادمة أم سيكون هناك ردة فعل ولو لمرة واحدة لنصرة الايزيدية .
    هذا ما ستظهره الايام القادمة ولا سيما الانتخابات القادمة في كوردستان والعراق أملي ان يتم انصاف الايزيدية والدفاع عنهم كما واتمنى من الايزيدية ان يتريثوا جيدا في منح صوتهم الى من يستحق ومن سوف يقف معهم في هذه المحنة الان والتي هي استمرار لمسلسل داعش.
    لهذا اجلوا التهاني والتبريكات للعام الجديد طالما كل السنين هي ذاتها بالنسبة لنا فلا قديم يذكر ولا أمل في جديد أت .

  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 684
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    تحية طيبة
    لا جديد تحت الشمس ، اليوم بالذات قرأـ عن نجاة فتاة ئيزدية كانت محتجزة في بغداد, محور المقال عنها كان يدور حول تأثير المال ، والئيزديون يملكون المال وقد اطلعوا على كثير من المناشدات ، من أجل توفير المال لقضايا الئيزديين المتعددة ، ونحن لا نحمل الكثير فقط فتح حساب في أحد البنوك يتبرع بها كل ئيزدي في الخارج شهرياً وبملغ لا يزيد على سعر باكيت أو باكيتين بإسم أحد الموثوقين فيهم مثل ناديا أو غيرها يكون السحب بلجنة يرأسها هذا الموثوق ويصرف على شؤون الئيزديين الضرورية . لكن لا إستجابة نطلب الآن بإلأحاح لتجهيز قافلة كساء لسكان جبل سنجار ...
    قضية الئيزديين هي أن الئيزديين لا يُجيدون عرضها بالصورة الصحيحة ومميّزة أمام المحافل الدولية ، هي ليست عداوات طائفيّة ، هي وصيّة إسلاميّة بإبادة عبدة الشمس الئيزديين الزرادشتون ، وإذا خدعنا أنفسنا بأننا لسنا زرادشتيين ولا معنيين فأصحاب الشأن يعرفون الحقيقة جيّداً ، وكل مسلم مختص بالتاريخ الإسلامي يعرف ذلك حتى لو أنكر ، أصدقهم هو أبكر البغدادي ،
    أعتقد إذا عرض الئيزديون قضيتهم بصورة صحيحة لترامب نفسه فسيجد لهم حلاً جدياً وأنا أقترح أن يجعل في سنجار إدارة مستقلة عن نينوى أو يضم سنجار إلى مقاطعة كوردية مستقلّة أو شبه مثل مصثل روز ئافا سوريا ، فلم يعد ممكناً ضمها لكوردستان العراق

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك