القطط في الاعتقاد الأيزدي مقارنة بالشعوب الاخرى.


خيري شنكالي

يكن الايزديين الاحترام لكل الارواح والاشجار والنباتات لأعتقادهم بالحلول وتناسخ الارواح.
للقطط مكانة في الديانة الايزدية ويحرم قتلها وتحوم حولها العديد من الاساطير .
يتوارث الاجيال في المجتمع الايزدي اذا قام شخص بقتل قطة، فيجب عليه تحنيطها بالذهب وهذا يدل على مدى مكانتها ويعتبر تحنيطها بالذهب شرطا تعجيزيا، ولهذا سيكون حذرا من قتلها خوفا من دنيا الاخرة.
اعتقد الناس في واربا وانكلترا، أن القطط يمكنها أن تسلب حياة الأطفال الرُضع، بخنقهم حتى الموت،
وتُعتبر القطط شديدة القدسية عند الفراعنة، إذ كانت تحمل لقب “باستيت - Bastet”، إلهة الحنان، والوداعة، لهذا كانت فكرة أن يقتل أحدهم قطة ولو عن طريق الخطأ جُرماً لا يُغتفر، عقوبته الأعدام.
عند وفات القطة كان يلف جثمان القطة المتوفاة في الكتان، بينما يضعون على جسدها زيت الأرز، وبعض التوابل التي تمنحها رائحة عطرة، ومن ثم تُحنط، وتدفن في مقابر خاصة تحت الأرض، ويضعونها جنباً إلى جنب مع بعض الحليب، والفئران.
كما تخبرنا البرديات بأن من كان يموت عنده قطه كان يحلق حواجبة كنوع من انواع الحداد عليه... وظل القدماء المصريين يهتموا بمكانة القطط حتى وصلت الى انهم صنعوا منها اله نعم انه الاله باستيت وهو اله الحب والخصوبة او اله المرح عند المصرين القدماء وكان شكل التمثال عبارة عن وجة قطة وجسم امراءة
يعتقد الايزديين بأن بعض القطط وخاصة السوداء منهن يتجسد فيها ارواح الجن والارواح الشريرة ويجب ان يكون الانسان حذرا منه، وللتأكد من ان القطة ذات طابع تحمل روحا شريرا او خيرا، يتم ملاحظتها من خلال الانهاء من تناول الطعام فاذا كانت شريرة تترك الطعام بينما الخيرة تمسح فمها بيدها وكأنها تحمد الله بعد الاشباع.
القط الأسود مجلبة للنحس والتشاؤم
إذا رأيت قطا أسود في طريقك فسيتبادر إلى ذهنك أنه ليس مجرد قط، فربما يكون »جنيا« تشكل على هيئة هذا الحيوان وعليك ان تغير طريقك إذا ظهر أمامك.
عندما يموت الشخص الايزدي يجب ان يدفن اثناء النهار والا ستبقى جنازته في البيت لحين شروق الشمس وفي هذه الحالة على ذوي الميت مراقبة الجنازة وسد الابواب والنوافذ خوفا من حضور القطة حيث تقفز ثلاث مرات على الجنازة ويدل هذا على سلب الاخرة من روح صاحب الجنازة.
يُقال أن للقطط سبع أرواح ؟ لقدرة القطة على النجاة بنفسها من حوادث كثيرة كالسقوط؛ نتيجة خفة وزنها ومرونة حركتها. وبعض ممن يؤمنون بأن للقطة سبع أو تسع أرواح هو قدرتها على الهبوط دومًا على أقدامها.
في مصر القديمة، اعتقد المصريون أن القطط مخلوقات إلهية بقوى روحية خارقة للطبيعة. ومن هنا جاء اعتقاد المصريين أن للقطة تسعة أرواح، فكان “أتوم رع” هو إله الشمس والذي كان يتخذ شكل القطة عند زيارته لعالم البشر قد أنجب ثمانية آلهة، وجمعها في روح واحدة لتكون تسعة أرواح! ويُعتقد أن الرقم تسعة جاء من الصين، والتي تؤمن أنه رقم الحظ.ويختلف الرقم من ثقافة لأخرى، فالدول الناطقة بالإسبانية ترى أن القطط بسبعة أرواح وذلك كما يتردد عند العرب تمامًا، فيما يرى الأتراك أن القطة بست أرواح. وهناك مثل إنجليزي قديم يقول: “القط بتسعة أرواح، ثلاثة عندما يلعب، وثلاثة عندما يهرب، وثلاثة عندما يبقى!”.
وكذلك للأيزدين رؤية ايضا حيث يعتقدون بأن للقطة سبعة ارواح وهناك حالات كثيرة يعتقد بانها قد ماتت بسبب الضرب او السقوط وبعد لحظات تستعيد عافيتها وتنهض.
قيام القطط بدفن فضلاتها له تاريخٌ طويل في استعمال رائحة البول والبراز في تمييز أراضيها. فيفضل مادة كيميائية معينة تُسمى “فيرمونات”، فإن الهررة تُميِّز رائحة فضلاتها وبذلك تضع علامة فريدة في الأرض التي تنوي تملكها.والوسيلة الأفضل التي تستعملها في معركة البقاء هذه هي دفن فضلاتها في أرض معينة. خاصةً إن كانت قططًا ضعيفة وليس لديها القدرة على القتال، فإنها تستعين بهذه الطريقة لإثبات أنها أول من أخذ هذه الأرض بين القطط الأخرى.اما القطط البرية تدفن فضلاتها في الأرض وهو محاولة إخفاء أي أثر لتواجدها في المنطقة حتى لا تجذب الحيوانات المفترسة لها.
هناك من الامثال والحكم المتداولة في مجتمعنا الايزدي يقول ( بسيكي كوي تة دةرمانة ...ئاخ دا سةر) اي (قالوا للقطة برازك دواء ...فدفنها).
فهل يمكن أن تكون فضلات القط علاجا للسرطان؟
أكد الباحثون أن هناك طفيليات مجهرية تعيش في أمعاء القطط، يمكن استخدامها يوما ما كعلاج للسرطان، وتقليص هذه الأورام! حيث قال ديفيد جيه Bzik، أستاذ علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في كلية جيزل الطب بكلية دارتموث في نيو هامبشاير "من الناحية البيولوجية، نعرف أن هذا الطفيلي بامكانه تحفيز استجابة المناعة من أجل مكافحة السرطان ". وهذا ما يؤكد صحة مقولة الايزدية.
سادت القطط كآلهة مقدسة واعتبرتها أساطير أخرى في ذلك العصر، أنها حيوان ذو قوة روحية كبيرة، يحقق الكمال للإنسان ويربط بينه وبين الكون.
وعلاوة على إيمانهم بعملها كحرّاس للبوابات المؤدية إلى العالم الآخر، وحراس للكنوز والمقتنيات الثمينة، آمنوا بأن القطط مخلوقات سحرية غامضة، واعتبروا السوداء منها رمزاً للشر، لذلك كانوا يضحون بها.
روي لي احد الأشخاص قصصا عن ( سحر قباني)لمنطقة اثرية مسحورة في قرية كرسي/ شنكال وهي مدينة كلدانية فيها من الخزائن والدفائن المسحورة وقد شهدت حالات كثيرة فيها ، فتطرق هذا الشخص عن مشاهدت امرأة على هيئة جارته عندما كان يسقي حقل التبغ وهي جالسة تحت شجرة التين وظن انها قد زعلت من العائلة وهي جالسة ومهمومة فطلب منها النهوض والعودة الى المنزل فلم ترد عليه فاضطر الى مد يده ليدها فصعقته بنتلة كهربائية وتحولت الى قطةوذهبت.
ترمز القطط في التراث الشعبي الياباني للطالع الحسن، إذ يؤمن اليابانيون أنها جالبة للحظ السعيد، ويسود أيضاً اعتقاد في البوذية بأن القطط ذات الألوان الداكنة، تُبشر بمكاسب من الذهب، في حين أن ذات الألوان الفاتحة تجلب الفضة.
في آيسلندا هناك روايات شعبية حول وجود قط مُفترس، يتجول في أرجاء ريفها المتجمد؛ بحثاً عن بشر يلتهمهم عشية كل عيد ميلاد،
تنوعت الأساطير وتباينت المعتقدات الشائعة، حول القطط السوداء في مختلف بلدان العالم، فتراها بعض الشعوب مثل شعوب أميركا وأوروبا نذيراً للشؤم وجالبة للحظ السيئ، بينما على النقيض تؤمن شعوب أخرى أنها بشرة للخير وجالبة للحظ السعيد، كما في روسيا.بينما في أسكتلندا يسود الاعتقاد هناك، بأن رؤية قطة سوداء ضالة سوف تجلب لك الرخاء والازدهار، وفي اليابان يقال بأن المرأة العزباء التي تقتني قطاً أسود، يُتوقع أن يجلب لها هذا الكثير من الخُطاب والمُتقدمين للزواج.
والبحارة يعتقدون أن القطط فأل حسن، لكن إذا حدث ومشى قط على متن سفينة ثم تراجع مرة أخرى، فإن ذلك يعني أن السفينة سوف تغرق.

وقد استطاع العلماء فك بعض طلاسم ذلك الغموض الذي يلف عالم القطط، ويقولون إن الذاكرة البصرية للقطط جيدة للغاية، ولكنها توظفها فقط في حالة رغبتها في العثور على منزلها بعد أن تبعد عنه لمسافات قصيرة.
أما عندما تفشل القطط في توظيف ذاكرتها البصرية في العثور على منزلها، فإنها تلجأ إلى شبكة مغناطيسية تراها مرسومة فوق سطح الأرض، فمن المثير أن نعلم أن القطط لا تحتاج إلى النظر إلى الطريق، ولكنها تحتفظ بالمسار في ذاكرتها عندما يتم إبعادها عن منزلها، فالقطة تستطيع بسهولة أن تتذكر المسار إلى منزلها حتى في حال وضعها في حقيبة وإلقائها في منطقة نائية، فهي في تلك الحالة تستطيع معرفة الطريق وبنفس المسار الذي جاءت منه إلى ذلك المكان النائي، ولكن كيف تستطيع القطط أن تستشعر تلك الشبكة المكونة من الخيوط الالكترومغناطيسية ومجالاتها المغناطيسية المرسومة على سطح الأرض؟
‏‎فمن الأساطير القديمه ما يقال عن ان القط شديد السواد ما هو إلا روح شرير , أما الألوان الأخرى من الممكن أن يتشكل بها الجن ,وخاصة إناث الجن تهوي التشكل بصور قطط زاهية اللون مثل الأبيض و المشمشي.
والغريب في كل هذه المعلومات لم يشير القرآن على وجود القط.