عالمة رياضيات أميركية: قريبا النساء يستبدلن الرجال بـ'روبوت جنسي'
الدكتورة كاثي أونيل تؤكد أن النساء يمكنهن استبدال الرجال بالروبوت الجنسي لإقامة علاقة إنسانية رائعة بالإضافة إلى الواجبات المنزلية.

قبلة خالية من المشاعر




واشنطن – اكتشفت إحدى عالمات الرياضيات في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة أن النساء يمكنهن استبدال الرجال بـ“روبوت” جنسي.
وقالت الدكتورة كاثي أونيل إن النساء والرجال قد يتعايشون ولكن ليسوا متعاشرين، مضيفة أن النساء في المستقبل يمكن أن يخترن العيش مع دمى جنسية بدلا من الرجال.
ووفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن النساء سيستبدلن الرجال بـ”الروبوت” الجنسي في المستقبل، مشيرة إلى أن ذلك سيتبعه عدم اهتمام النساء في ما بعد بإقامة علاقة مع رجل أو الحياة معه، لأن “الروبوت” سيفعل كل ما ترغب فيه.
وأكدت أونيل أن النساء يمكنهن استبدال الرجال بالروبوت الجنسي لإقامة علاقة إنسانية رائعة بالإضافة إلى الواجبات المنزلية.
وأضافت أن الروبوت سيتفوق على الرجال في ممارسة العلاقة الحميمة، وبهذا سيكون على الرجل القلق وعليه أن يثبت مدى أحقيته بالحصول على علاقة مع شريكته.
وذكر التقرير المنشور على ديلي ميل أن هناك 5 أشخاص صنعوا الروبوتات الجنسية، والتي تتراوح أسعارها من 4 آلاف دولار حتى 11 ألف دولار، فيما وصل نموذج ديلوكس إلى 15.700 ألف دولار.
ويستخدم الدمى الجنسية حوالي 95 بالمئة من الذكور، إلا أن الوضع سيختلف في المستقبل، حيث تشدد أونيل على أن الروبوت سيكون أفضل للمرأة من الرجال وسينتشر بين النساء.
وبحسب عالمة الرياضيات الأميركية، فإنه على الرغم من مخاطر القراصنة سيكون عدد الروبوتات الجنسية القاتلة لشريكة أقل من تهديدات الرجال الحقيقية.
ويعتبر الرجال أكثر استعدادا لممارسة الجنس مع الروبوت من النساء، حيث أظهرت دراسة استقصائية أجرتها الولايات المتحدة على 100 شخص أن ثلثي الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و61 عاما يمارسون الجنس مع روبوت، مقارنة بثلث النساء.
ويقول العلماء إنه بالإمكان الحصول على الروبوتات، قبل 50 عاما، القادرة على التحرك والتحدث بشكل عفوي مثل الشريك بتعابير وجه مماثلة للإنسان.
ويشير بعض علماء النفس إلى أن العلاقات الجنسية مع الروبوتات سوف “تقضي على العلاقة الحميمة والتعاطف بين البشر”.
وكان هذا التحذير صدر عن نويل شاركي، الأستاذ الفخري للذكاء الاصطناعي والروبوتات في جامعة شيفيلد، والدكتورة إيمي فان وينسبيرغي، الأستاذة المساعدة في الأخلاق والتكنولوجيا في الجامعة التقنية في دلفت في هولندا.
وقال الدكتور شاركي، وهو المدير المشارك لمؤسسة الروبوتات المسؤولة مع الدكتور فان وينسبيرغي “هناك ثورة الروبوتات في جميع المجالات؛ الخدمة والزراعة والطيران والجنس. إنها جميعا جزء لا يتجزأ من نفس الشيء”.
وأفاد الخبراء بأن السياسيين والجمهور بحاجة إلى فهم ومعالجة القضايا الأخلاقية التي ستشكلها الروبوتات الجنسية للمجتمع والعلاقات.