حزب بارزاني يكشف أسباب تأخر اجراء الحوار مع بغداد.. هكذا ستصبح الخاسر الأكبر!

(بغداد اليوم) اربيل - أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن بغداد ستكون هي "الخاسر الأكبر" في حال اصرت على عدم اجراء الحوار مع حكومة إقليم كردستان.


وقال مسؤول اعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني سعيد ممو زيني، في تصريح خاص لـ(بغداد اليوم)، إن "الرأي العام العالمي هو مع اجراء الحوار بين بغداد والاقليم وجميع الدول الكبرى ستضغط على الحكومة العراقية بهذا الاتجاه"، مبيناً أن "الحكومة العراقية إذا أصرت على عدم اجراء الحوار فإنها ستخسر الدول الكبرى ذات التأثير في القرار، باعتبار أن جميع تلك الدول بما فيها اميركا وبريطانيا وروسيا وفرنسا تقف مع اجراء الحوار".


وأضاف ممو زيني، أن "حكومة اقليم كردستان ترغب بإجراء الحوار ولكن توقيت القضية واقترابها من موعد الانتخابات يحول دون البدء به"، مشيراً الى أن "الموضوع لا يتعلق بالأحزاب سواء كانت المعارضة منها او المشاركة في الحكومة، الحوار يجب ان يكون مع حكومة رسمية تمثل شعب كردستان".


وكان شروان الوائلي، مستشار رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، قد أكد، أمس الاثنين، أن «مبادرة رئيس الجمهورية بشأن بدء الحوار بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان ما زالت قائمة معتبرا اياها الإطار السليم لحل الأزمة القائمة حاليا بين بغداد وأربيل».


ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن الوائلي قوله إن «الرئيس لا يزال ينتظر أجوبة رسمية من الحكومة الاتحادية ومن حكومة الإقليم لبدء الحوار بناء على مبادرته وهو ما لم يحصل حتى الآن».


وأضاف الوائلي أن «من المتوقع وصول رد الأمين العام للأمم المتحدة بشأن رعاية الأمم المتحدة للحوار والذي من المتوقع أن ينقله للرئيس في غضون هذا الأسبوع ممثله في بغداد يان كوبيتش»، وفيما أكد أن «حكومة الإقليم ترحب بالمبادرة وتراها أساسا للحل لكن رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يرسل موقفه إلى رئيس الجمهورية حتى الآن».