محاكمات الدواعش البريطانيين تستغرق عشرين دقيقة في العراق



يواجه مسلحون ارهابيون سقطوا بيد القوات الامنية، عقوبة الاعدام بعد تحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش في شهر تموز الماضي. وتستغرق محاكمات اعضاء التنظيم الارهابي عشرين دقيقة وارساله فيما بعد الى حبل المشنقة، مما دعا نقّاد ومحللين الى اعتبار هذه المدة الزمنية طويلة قياساً بأفعالهم وجرائمهم بحق الشعب العراقي.

المحاكم العراقية، أصدرت احكاماً بحق مسلحي داعش بمن فيهم الاوربيون، واعدامهم. فقد كشفت من جانبها، وزارة العدل في العراق عن وجود 194 حالة اعدام مرتبطة بالارهاب منذ عام 2016، من بين هذا الرقم 27 مسلحاً اجنبياً واخرين من الدول العربية.

واعلنت الوزارة الشهر الماضي، انها نفذت عقوبة الاعدام بحق 38 سجيناً متهمون بالارهاب. ولم تحدد جنسياتهم لدواع امنية. ذكر باحثون عن حقوق الانسان أن واحداً على الاقل من الذين اعدموا في العراق هو من السويد.

وذكرت الأمم المتحدة، أن ما يصل الى 6 الاف اخرين ينتظرون تنفيذ حكم الاعدام ولم تتم الكشف عن جنسياتهم.

ويواجه المشتبه فيهم الاعتقال الفوري، بما فيهم اربعة اوربيين على الاقل. وتعتقد المملكة المتحدة ان اكثر من 800 مواطن بريطاني ذهبوا للقتال مع تنظيم داعش في العراق، منهم مراهقون ونساء واسر. وقبل ثلاثة اسابيع، تم توجيه ادانة لرجلين ادعيا السفر الى العراق لغرض العمل كسباكين، لكن تبين انهما مسلحان في تنظيم داعش، فأرسلا الى المشنقة في محاكمة استغرقت 18 دقيقة، وفقاً لما ذكرته صحيفة الواشنطن بوست.

وفي كانون الاول من العام 2016، حذر القاضي ابو ايمان الذي يدير محكمة التحقيقات الارهابية في القيارة، من أن ما لا يقل عن 100 من الارهابيين البريطانيين اعتقلوا في الموصل، وسيواجهون عقوبة الاعدام. مؤكداً بالقول “انهم ارتكبوا جرائم ضد العراقيين، وهم يواجهون بذلك القانون المحلي للبلد”.

وكان وزير الدفاع البريطاني غافن وليامسون قال الشهر الماضي إن “البريطانيين الذين شاركوا في القتال الى جانب تنظيم داعش يجب ان يُطاردوا ويقتلوا”. وأشار الى وجود استهداف متعمد ضد الارهابيين البريطانيين من قبل القوات المسلحة التي تحارب تنظيم داعش. مبيناً “ان ارهابيا ميتا لا يمكنه ان يسبب الضرر لبريطانيا”.

ولفت الوزير البريطاني الى أن “الارهابيين يأتون من اي بلد، لذلك يجب ان لا يُسمح لهم بالعودة، وعلينا ان نبذل جهوداً في القضاء على الارهاب”.

ويرى وزير الدفاع البريطاني، ان الجماعات الجهادية الارهابية في العراق وسوريا وحتى ليبيا، كانت سبباً في التخطيط لهجمات المملكة المتحدة. مضيفاً “مهمتنا القضاء على الارهابيين في كل مكان”.

المصدر: ذا صن
ترجمة: وان نيوز