حزب الحرية و الديمقراطية يناشد لتوحيد الايزيديين




ناشد رئيس حزب الحرية و الديمقراطية الايزيدي،جميع الاطراف في شنكال للعمل على توحيد الايزيديين لمواجهة كل التهديدات و تحقيق تطلعات الشعب.

بعد حصول حزب الحرية والديمقراطية الايزيدي على رخصة رسمية من الحكومة العراقية, عقد الحزب سلسة من الاجتماعات مع فئات المجتمع الايزيدي في عدة مناطق من جنوب كردستان.

و تحدث رئيس حزب الحرية والديمقراطية الايزيدي عمر صالح لوكالة روج نيوز حول هدف هذه الاجتماعات حيث اشار الى ان الهدف اجتماعات الحزب مع فئات المجتمع الايزيدي هي من اجل تعريفهم بالحزب ومن اجل اقامة مكاتب لحزبهم في جميع الاماكن التي يتواجد فيها الايزيديين وذلك لخدمتهم.

وتابع صالح انهم يحاولون توحيد الشعب الايزيدي، وان لديهم الكثير من حاملي الشهادات العليا ولكنهم بلا عمل، عازياً ذلك الى ان "الايزيديون لم يحصلوا على حقوقهم" وانهم يحاولون ايجاد الفرص لهذه الفئة الفعالة في المجتمع. كما عبر عن رغبتهم بانشاء المدارس للاطفال الذين حرموا من التعليم.

وعن المجزرة الاخيرة التي طالت الايزيدين قال صالح :" كان لكل ايزيدي نصيبا من المجزرة الاخيرة, ويجب ان منع تكرار مثل هذه المصائب والمظالم بحق الشعب الايزيدي. وعلى كل فرد ايزيدي يدعي انه يعمل لمصلحة الايزيدين ان يأخذ قضية الحماية الذاتية اساسا لتطلعاته, و عدم الابتعاد عن شعبه وان لا يتم التحايل عليه."

كما ناشد صالح الاحزاب الايزيدية الى الوحدة واكد انهم كحزب مستعدون للعمل من اجل كافة المظلومين من خلال اجراء لقاءات مع كافة الشخصيات التي لم تكن لها يد في اراقة دماء الايزيدين وانهم سيعملون على جميع الاصعدة من اجل خدمة الشعب الايزيدي واضاف" نحن حزب الحرية و الديمقراطية نناضل من اجل كافة الشعوب المظلومة."

واشار صالح مساعي الحزب لتوحيد كلمة الشعب الايزيدي في شنكال لخوض الانتخابات العراقية ، مبيناً انهم لم يتوصلوا حتى الان الى اي اتفاق بالرغم من ان شنكال تحوي اربعة احزب ايزيدية فقط, عازيا ذلك الى ان بعض الشخصيات فضلت مصالحها الشخصية على مصالح الشعب.

وناشد صالح جميع الاطراف للابتعاد عن الاجندات التي لا تخدم الشعب. مضيفاً ،ان "عيون الايزيديين في شنكال تترقب الاحزاب المتواجدة في المنطقة، فاذا لم تتحد فسيكون مصير الشعب مواجهة المجازر مرة اخرى."

و ختم رئيس الحزب الايزيدي حديثه بالقول : "شعبنا يعاني من الظلم ويجب لم ننال حريتنا حتى الان، فالعشرات من العوائل ترغب بالعودة الى منازلها ولكنها لا تستطيع بسبب عدم تأمين تنظيف مناطقهم، كما لازلنا نعاني من الحصار، ما يقع على عاتقنا اليوم هو العمل لاجيتاز هذه المرحلة العصيبة."