النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: شؤون وشجون ايزيدية 42 الانتخابات وألاحزاب ألايزيدية عزيز شمو الياس

مشاهدة المواضيع

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 25,161
    التقييم: 10

    شؤون وشجون ايزيدية 42 الانتخابات وألاحزاب ألايزيدية عزيز شمو الياس





    شؤون وشجون ايزيدية
    42


    الانتخابات وألاحزاب ألايزيدية

    عزيز شمو الياس
    Azizelyas02@gmail.com

    تناولت في الحلقة الماضية من زاويتي (شؤون وشجون ايزيدية) موضوع الانتخابات البرلمانية العراقية المزمعة عقدها منتصف شهر أيار من العام الجاري وصراع أربع من تنظيمات لاحزاب خاصة بالايزيديين على مقعد (كوتا) اليتيم الخاص بالمكون الايزيدي في البرلمان العراقي والذي استحدث ولاول مرة في تاريخ دولة العراق ليمثل عبره ابناء الديانة الايزيدية - كدلالة على لا يزال وجود اناسا من هذا المكون الاصيل الذي عاش هذا البلد منذ السلالات الاولى لحضارة وادي الرافدين العريقة وذلك بعد زوال النظام المقبور نيسان 2003.
    في هذه الحلقة سأدون بقية الحديث عن تداعيات أمر أنذاري المبكر وخطورته على الوجود الايزيدي ومصيره مستقبلا في العراق خاصة بعد الفشل الكبير للايزيديين بكافة توجهاتهم الفكرية وأنتمائاتهم الحزبية في الانتخابات الاخيرة (30نيسان 2014) حيث لم يتمكنوا من ضمان وصول ممثليهم إلى قبة البرلمان العراقي رغم مشاركة ما يقرب (2000000 الف ايزيدي -مائتي ألف ايزيدي) في عملية الانتخابات بسبب كثرة عدد المرشحين والصراع الغير الحضاري بين أكثر من (79) مرشح ايزيدي ضمن كافة القوائم والتي أدت في نهاية المطاف إلى خسارة كل المرشحين (ماعدا مقعدين واحد منهم خاص- ممثلا الكوتا الايزيديين والمقعد آلاخر بكوتا المقرر بالنسوة المرشحات) وبهذا أستفادت الكيانات المتنافسة على أصوات ناخبي الايزيدية علما كان عدد المشاركين الايزيديين في الانتخابات يضمن لهم على الأقل على (ثمانية أو تسعة مقاعد) حسب نسبة المشاركين في عملية التصويت والقاسم الانتخابي المتبع لتحديد أصوات كل مقعد في البرلمان في ذلك الدورة ..
    الظاهر (وللاسف الشديد) وحسب تصورنا المتواضع (اتمنى ان اكون مخطئا) أن الايزيديين لم يستفيدوا من تلك التجربة المريرة والفاشلة والدليل تنافس كل من التنظيمات الحزبية الايزيدية الاربعة :
    1-حزب التقدم الايزيدي.
    2-حزب الديمقراطي الايزيدي.
    3-الحركة الايزيدية من أجل الإصلاح والتقدم.
    4-حزب الحرية والديمقراطية الايزيدي.
    وذلك للفوز بمقعد (كوتا الخاص بالمكون الايزيدي- المقعد اليتيم) في البرلمان العراقي - حسب منشور المفوضية العليا للانتخابات بخصوص أسماء الكيانات التي تشارك عملية الانتخابات البرلمانية العراقية المزمع اجراؤها منتصف أيار 2018 ناسين (أو متناسين) لعبة الانتخابات والحيل المتبعة والاساليب الملتوية هنا (في العراق) حيث تحالف الكثير من الأحزاب والكيانات المختلفة الاخرى فيما بينهم اضافة الى ادخال أسماء الشخصيات الاجتماعية ورجال السياسة واعلام الادب والثقافة ضمن قائمة واحدة والدخول في المنافسة مع الأخريات من القوائم الكثيرة والاستفادة من خدماتهم لذا كان من المفترض على أحزابنا الايزيدية حالها حال غيرها من الأحزاب والتنظيمات المشاركة في عملية الانتخابات الاستفادة وأستغلال الفرصة للفوز بعدد من المقاعد ضمن عدد المقاعد البرلمانية في تلك الكيانات والقوائم الذين انضموا إليها وشاركوا عبرها عملية الانتخابات خاصة ان موقف المكون الايزيدي قوي وله من الاهمية وذلك لأمتلاكهم على عدد لا يستهان بها من اصوات الناخبين الذين سيشاركون عملية الانتخابات بكثافة (كما في جميع الانتخابات التي جرت في الأعوام السابقة) عكس غالبية القوائم المتنافسة الكثيرة الاخرى والتي تفتقد في الحقيقة على أصوات الناخبين ..

    هنا يظهر من جديد الغياب الايزيدي وكما في كل منعطف تاريخي ومهم لإثبات نفسه ولنيل حقوقه وذلك بسبب دور القيادة الشرعية للمكون الايزيدي السلبي والغير موفق واللامسؤول للمرجعية الدينية وسمو الامير حصرا الذي لم يصب في قراره حينما رشح حفيده لينافس بقية المرشحيين الايزيديين (الكثيرين) في أخر أنتخابات برلمانية جرت (30نيسان 2014) وضعفها الظاهر للعيان وذلك لعدم جاهزيتها أدارة العملية الانتخابية والتخطيط لهذه المهمة التي تحتاج الى الحسابات الدقيقة وذلك بأختيار الشخصيات الايزيدية الذين يختارهم للترشح وخوض الانتخابات وبألاتفاق فيما بينهم اولا وحسب الكفاءة ومراعاة المصلحة الايزيدية العامة والتاثير الفعلي في الواقع الايزيدي ومدى ألامكانيات التي يمتلكونها والخبرة والدراية في التعامل وتوطيد ألاواصر مع بقية المكونات القومية والدينية العراقية الاخرى والتفاعل الايجابي مع ممثليهم الشرعيين والحقيقيين والاهم من كل ذلك العمل وبخطوات عملية على السيطرة على اصوات الناخبين الايزيديين وذلك برعاية رغباتهم ومنحهم كامل الحرية في تنفيذ القرار الموحد والذي يصب في الخدمة الايزيدية العامة ومصالحها والالتزام به في سبيل عدم التفريط بألاصوات الايزيدية هدرا في نهاية المطاف ..

    للحديث بقية ..
    في الحلقات القادمة سأتحدث عن أخر ما تؤول إليه قرار محكمة الاتحادية العراقية حول مقترح المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية بزيادة عدد مقاعد (كوتا الخاص الايزيديين نسبة الى تعدادهم السكاني كما تطالب بها الجهات الايزيدية المختلفة) وعن المواقف الرسمية للأحزاب الايزيدية حول مسألة أنسحابهم أو تشبثهم بمواقفهم في المنافسة على المقعد اليتيم (كوتا الايزيدي) والمشاركة عملية الانتخابات المزمع إجراؤها أيار 2018.
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 01-12-2018 الساعة 20:49


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك