+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: خدعة إعادة إعمار العراق

  1. #1
    Senior Member
    الحالة: خالد علوكة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 103
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 225
    التقييم: 10

    خدعة إعادة إعمار العراق





    خدعة إعادة اعمار العراق


    قريبا سيعقد في دولة الكويت مؤتمر للدول المانحة لاعادة اعمار العراق نقول خير انشالله .لكن لايمكن تدارك مايحدث للعراق مذ تاريخه الدموي من السومرية والى يوم عهد ديمقراطية العم السام التي ساقت شعب العراق المسكين بحجة التحرر من النظام السابق الى سموم لاتذر ولاتبقي .
    بعد سقطة 2003 م انعقد اكثر من مؤتمر وندوة وجلسة حول دول العالم الغنية من اجل اعادة اعمار العراق وجمعت مليارت الدولارات ! ولم يحدث شيئا على ارض الشعب العراقي ؟ ولااحد يعرف اين مصير تلك المليارات والى اين راحت وليس فقط اختفت ؟ وبقى العراق بلا كهرباء ولا ماء وخدمات ولاحصة تموينية ولا ولا .. لا بل فُقد الامن والامان وجاؤا بارهاب داعش وكانه صنع خصيصا للعراقيين على شكل قنبلة نووية بشرية حصدت بهدوء وتخاذل البعض الاخضر واليابس واخيرا انتهى داعش ولكن أين اختفى ومصير زعيمه ابو بكرالبغدادي ؟...
    المدن العراقية المدمرة من وراء داعش تسمى بمدن المثلث السني والذي دخلها داعش بحجة اضطهاد اهلها وتخليصهم من الويلات واذ به (عذرا) يمسح الارض بهم .
    ولو نظرنا للموصل كمثال نرى انه في 2003م سقط النظام السابق لم يحدث خراب مثل ماحدث في احتلال داعش للموصل وبعده ، علما لامقارنة بين قدرة وقوة داعش وقوة النظام السابق باعتباره كان دولة متكاملة وقوية ، واثناء حرب 2003 لم يدمر اي جسر في الموصل بينما في زمن حرب داعش دمرت جميع الجسور ال (5) في الموصل اضافة الى هدم كل دوائر الدولة وخاصة المستشفيات بحيث لامستشفى حكومي تعمل حاليا في الموصل ! .
    المساكين من شعبنا العراقي يتوقع الخير كل يوم و تمر السنين واذ دمار وفساد وازمة جديدة ...ولا نرى اي اعمار قادم للعراق وهذا ليس تشاؤما لكن التاريخ والمعطيات و(الرأسمالية المتوحشة ) تقر وتعمل ذلك بالانتقال من الصراع المذهبي الى الصراع القومي ومردة عودة الاقليم الكوردي الى المربع الاول .
    (الرأسمالية المتوحشة ) بيدها مستقبلنا ومصير النظام العالمي الجديد وهي حررت العراق بيدها وليس بيد الشعب العراقي ومنه نرى سواد ايامنا وليس لسواد عيوننا ! .لان الراسمالية المتوحشه تعيش وتترعرع على الحروب وارتكاب المجازر ابتدأ من قتل 20مليون مواطن اصلي في امريكا الشمالية و50 مليون في الحرب العالمية الثانية معظمهم من المسيحيين !.
    وحتى لانتكيف بالاعمارالقادم بوجود و تفاعل نظرية المؤامرة ، نرى العبرة من حديث البابا فرنسيس رأس المسيحية الكاثوليكية في خطابه عام 2015م في بوليفيا قال (( بانه لاعدالة للنظام العالمي الراسمالي الجديد ولابد لوقفه بسبب افتعاله حروب ودمار لاداعي له )) وهنا رسالته واضحة لكن ليس باستطاعته الفعل واتهم بالماركسية ؟

    ان مافوق الارض وتحته بيد المحتل ألراسمالي و(عملاءه ) وليس بيدنا غير انتظار رحمتهم علينا وانتهى في العراق انتاج الزراعة والصناعة واوقفت المعامل واصبح الاعتماد فقط على (النفط) وسلم الرواتب ربما نعيش قوت لاتموت بلا عز وكرامة.
    ان هذه الدول المانحة في الكويت تعمل في جمع المبالغ لاعادة الاعمار لكن لن تستطيع اعادة (شرف وكرامة ) كل العراقيين الذي هتك وسبي في سنجار ولازال الآف من اهل سنجارسبايا بيد داعش والناجيين في خيم وكمبات داخل الاقليم لاحل ولااعمار قادم لهم ! و ينتظرون العودة الموجلة بأجل غير مسمى . وحتى بعد تحريرسنجار لم يتغيير الحال بل مال أكثر تعقيدا ونظرى لغلق السيطرات نعرف لاامل وسيطرة على اي شئ ! واما التغييرات العراقية الداخلية في الانتخابات القادمة لمجلس النواب العراقي يكفي قبح التحالفات لبعض الكتل مع الاخرى وطبق المثل (نفس الطاسة ونفس الحمامٌ )...
    إن الاعمار الحقيقي شاهده العالم والعراقيون بعد تحرير الكويت عام 1991م حيث بعد ايام واشهر اعيدت لدولة الكويت الشقيقة الحياة والاعمار الشامل للماء والكهرباء ومن ثم اخذوا الدية من العراق .. ونحن في العراق بعد 15 سنه من التحرير او السقوط نرى خراب البلد من سوء الى اسوأ. ولم يحدث اعمار اول ايام السقوط حيث كان كل شئ مهئ للنمو والتطور والاعمار واليوم نريد اعمارا وقد وصل الفساد الاداري والدمار والارهاب الى النخاع والى عقر دارنا ونحن في بلدنا .. وللاسف القادم قاتم مهما تلون بفترة نقاهة لتعود بمسلسل اكثر دمويا ؟ ولن نرتاح وتشرق شمس بلادنا كما نريد .. والحكمة ل (تيودور فونتاني ) تقول :
    ( وكَم من ديك صَدٌق أن الشمس تشرق بِصياحِه ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 01-17-2018 الساعة 16:53

  2. #2
    Member
    الحالة: رشيد حسين جرحياني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6854
    تاريخ التسجيل: Nov 2017
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 44
    التقييم: 10




    أعجبني هذه المقالة ولكن يعجبني أكثر نظرة الأستاذ العظيم فهي نظرة شمولية ثاقبة موجودة في كل المقالات والمواضيع التي يتطرق أليها . وأبدأ المداخلة بقصة الحجاج بن يوسف الثقفي حيث كان أميرا للفكرة الداعشية نبذ من أهل الخليج وطرد ولكنه أستقر في العراق ودام سلطته ما يقرب ٣٠ سنة أو أكثر , دولة يتوفر فيها إقتصاد هائل زراعة وجمال الطبيعة والمناخ المعتدل أنذاك ولكن أيضا بيئة خصبة لحثالة مجرمين دون أية دولة أخرى وفي هذه الحقبة الزمنية أوجدت الرأسمالية التي هي نفسها خرجت بجمال وحمير وبغال من العراق وسرقوا مال الفرعون من مصر تحت جنح الظلام لنا شركاء مثل اليمن وليبيا ومصر والشام وهذه تحسب لهم وأخيرا يا ترى هل ما يحدث هو المصير المحتوم أو مجرد لعبة سياسية قذرة بأنامل قذرة أبتعدت عن تعلم الألات الموسيقية الدالة للمحبة الكونية للبشر وأتجهت لخراب هنا وهناك فقط من أجل مصلحة ضيقة لفئة ضالة لا تريد خيرا للأنسان والإنسانية جمعاء .

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك