+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الوجود الإيزيدي في سوريا تاريخي وأصيل فرماز غريبو

  1. #1
    أداري
    الحالة: bahzani-3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6456
    تاريخ التسجيل: Aug 2016
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 5,306
    التقييم: 10

    الوجود الإيزيدي في سوريا تاريخي وأصيل فرماز غريبو





    الوجود الإيزيدي في سوريا تاريخي وأصيل

    فرماز غريبو


    الكثير يكتبون كما أن الكثير يتكلمون لكن القلة القليلة هي التي تكتب وتقول الحقيقة, والأمر الخطير كما أجد هو أن يكتب أناس عن شعبهم بشكل مغلوط لدرجة أنهم يكونون مرتكبين جريمة بحق شعبهم بسبب كتابه الخطأ أو قوله الخطأ بشكل عفوي أو عن قصد وهذا أمر خطير جدا .

    لقد قسمت الذين يقومون بمثل تلك الأعمال إلى مجموعتين:

    1-المجموعة الأولى هي تلك التي لاتملك المعلومات الكافية لذا فهي تكون جاهلة علميا (جغرافيا-تاريخيا---)

    2-المجموعة الثانية وهي الخطيرة تلك التي تعمل لأجل الآخرين وتنفذ أجندات هؤلاء مقابل مقابل .

    فبالنسبة للوجود الإيزيدي في سوريا مثلا ,قال وكتب أناس وبشكل مغلوط جدا بشكل يلحق الضرر بالإيزيديين ,ورغم أنني كتبت مرات عديدة عن الوجود الإيزيدي في سوريا مدعوما بالإثباتات التاريخية أرى أناسا يقولون ما لايعقل ولايتوافق مع التاريخ أبدا ولا يعرفون أصلا مكان تواجد الإيزيديين بسوريا لا الآن ولا قبل الآن ولا عددهم وقراهم ولا العشائر الإيزيدية الموجودة بسوريا ومناطق سكنى تلك العشائر ولا أيضا زمن تواجد تلك العشائر بتلك المناطق.

    لو توقفنا على الناحية الجغرافية نرى بأن تواجد الإيزيديين الآن يكمن في محافظتين هما حلب (عفرين) خاصة والجزيرة (الحسكة ) أما من الناحية التاريخية فنرى هكذا :

    يرجع التواجد والوجود الإيزيدي بسوريا على الأقل إلى العهد المثرائي (الميتاني والحثي)أي قبل أكثر من 2000 سنة قبل الميلاد ,بدليل وجود آثار للإيزيديين في منطقة عفرين وكذلك في منطقة الجزيرة ,فما تلك الآثار الموجودة بالأماكن الأثرية بمناطق كثيرة بعفرين إلا ليثبت هذا الكلام ,وحتى تسميات الأماكن كذلك تقول هذا الشئ.

    لو رجعنا للتاريخ نجد بأن الوجود العربي بسوريا يعود لما بعد سنة 640 م كمحتلين وهذا تاريخ حديث لكن من كان موجودا بسوريا قبل ذلك التاريخ ؟ هذا ما يقوله التاريخ وآثاره ,بعد ذلك تتابع الشعوب في القدوم كمحتلين وعن طريق الحرب والدمار ,مثل الأتراك العثمانيين 1516م بعد معركة مرج دابق.

    لو رجعنا لأقوال الإيزيديين المقدسة ,نرى ورود اسم االشام أي (دمشق) فيها مرارا (شرق وشام) وهذا اثبات على أن الوجود الإيزيدي كان قديما جدا ,والمسجد الأموي نفسه كان مزكفتاأي مكان عبادة للإيزيديين منذ ماقبل التاريخ ولم يبنه لا الأمويون ولاغيرهم ولكن بعد الإحتلال العربي تم تغيير الكثير من المعالم واخفاء الحقائق ,والآن يوجد حوالي 2000 قطعة أثرية حسب المعلومات بتركيا مخبأة تعود للعهد الحثي والميتاني .

    لنتذكر أيضا بأن شيخادي عليه السلام (1071م 1162م )مر بدمشق قبل توجهه إلى لالش النوراني ,وإن مسكين تاجدين توجه من لالش إلى دمشق مارا بحلب ,ياترى لماذا ؟لو لم يكن هناك ايزيديون في تلك المناطق لما كان بمقدور مسكين تاجدين المرور هكذا .

    لنقرأ اسم سوريا ,من أين جاءت التسمية ,إن هذه التسمية جاءت من كلمة سور أي الأحمر وهي الكلمة التي ترد كثرا في أقوال شيخادي وتعني النور (ايزيدي سور)أي ايزيد النوراني .

    أوردت كلمات في مقالات سابقة مثل كلمة الحسكة وهي مدينة في الجزيرة(محافظة) وأصل هذه الكلمة يعود إلى كلمة هسكة وهي عشيرة ايزيدية تعيش الآن في شنكال بالعراق ,كما أن تعبير (بحيرة الخاتونية)تم تحريفها من تعبير مستنقع السموقية (كولا سموقية)نسبة لعشيرة السموقية التي تعيش أيضا في شنكال بالعراق,وجبل كوكب ,يقال له كوكب ملا(كوكبي ملا) نسبة إلى عشيرة الملا ومنها عشائر الشرقية والدنا الإيزيدية ,كل هؤلاء كانوا موجودين بسوريا قبل الميلاد بآلاف السنين وليس بعد 1946م ,أما مجئ عشيرة من العشائر الإيزيدية في ذلك التاريخ إلى تلك المناطق فأمر آخر وخاص بتلك العشيرة فقط ولايجوز تعميم ذلك على كل الإيزيديين.

    من ناحية أخرى نستطيع ذكر الكثير من الأسماء التاريخية تكون ايزيدية الأصل ,مثل الجراح,آلقوس ,جا آغا ,تربسبي ,مزكفت وغيرها .

    عندما قضى الأتراك على ثورة الشيخ سعيد سنة 1925م كانت الدول الأوربية قد رسمت الحدود بين الشمال والجنوب من وطن الإيزيديين ولذلك فقد سمي (سرخت وبنخت)أي فوق الخط وتحت الخط أي خط الحدود الذي تم رسمه فيما بعد وانهزام العثمانيين ولكن قبل ذلك الوقت كانت المنطقة تحت سيطرة الإيزيديين بدليل عدم قدرة العرب على البقاء بالمنطقة التي كانت تربط بين جبل شنكال من الجنوب(تركيا) وجبل باكوك في الشمال (تركيا) وهما جبلان شكلا قلعة المقاومة الإيزيدية ضد الأعداء تاريخيا وحتى الآن ولم تتم سيطرة الأعداء على هذين الجبلين أبدا فاضطر العرب على مغادرة المنطقة وبقي الإيزيديون في مناطقهم التاريخية ,أما أن يذكر اناس تورايخ مغلوطة فهذا مخالف للحقيقة وكان من الواجب عدم اقدام هؤلاء على قول مثل تلك الأقوال ,فالمهندس مهندس والطبيب طبيب والمحامي محامي وكل يعرف ماهية عمله وحبذا لو تقيد كل شخص بمهنته وعدم الخوض في أمور لايعرفها ,كما نرجو من الذين يخدمون أجندات غريبة من غير الإيزيديين ’وهم محل شكوك في تعاملهم مع جهات معادية للإيزيديين سأضطر على ذكر ذلك فيما بعد إن لم يتوقف هؤلاء عن خدمتهم لتلك الأجندات المعادية مها كان الأمر ,يجب أن نخدم أنفسنا وقضيتنا وليس غيرها .

  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 684
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    لاشك أن الوجود الئيزدي في سوريا تاريخي وأصيل ، لكن في العهد الأموي لم يبق منهم أحد كلهم أبيدو أو هربوا أو أسلموا واستعربوا وهم اليوم دروز وعلويون ــ نصيريون و سكنة المدن الكبيرة التي اتخذت مراكز حكم أو ولايات في العهود الإسلامية مسلمون سنة إستعربوا استعراباً حقيقياً كما هم اليوم كسكان الموصل تماماً ، أما اليزديون السوريون ومعظم الكورد المسلمين فقد نزحوا إلى سوريا ثانيةً بعد قيام الدول التركية السلجوقية والعثمانية وزوال الحكم الإسلامي المباشر من سوريا والعراق ، أي أ، وضع الئيزديين قد إنعكس بقدوم هولاكو فبعدما كان العراقيون والسوريون على وشك الإنقراض ، أنقذهم هولاكو بالقضاء على الخلافة العربية الإسلامية الداعشية ، وإلى ذلك الحين كان ئيزديو تركيا في أمانٍ نسبي وكان أغلبية الكورد هناك ئيزديين داسنيين ، لكن بعد تحول الحكم الإسلامي إلى بلاد الروم ((تركيا حاليّاً )) إنعكست الآية خاصة في الزمن العثماني فأصبحت سورية والعراق بلاد أمان للئيزديين من كان قدسلم منهم فقد إزدهر مثل ئيزدية الشيخان بلاد الهكار فأصبح محط أنظار المضطهدين في تركيا وبدأت الهجرة المعاكسة إلى سوريا والعراق مجدداً

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك