الشرطة السويدية ترغب بزيادة عدد كاميرات المراقبة في الأماكن الحيوية المعرضة لاعمال إرهابية





ترغب الشرطة السويدية بزيادة عدد كاميرات المراقبة في الشوارع والاماكن الحيوية التي يمكن ان تكون هدفاً للارهابيين من اجل تحسين المراقبة عن طريق الفيديو في الوقت الحقيقي، وفقاً لنتائج التقييم الذي أجرته الشرطة بعد هجوم الدهس الارهابي في "دروتنينجاتان" بالعاصمة ستوكهولم.
وفي حادث الدهس الارهابي تم العثور على الجاني المشتبه به عن طريق الصور المسجلة في كاميرات المراقبة وتم نشر صورته الى الجمهور الذين ساهموا في الامساك به بعد وقت وجيز من تنفيذه الجريمة.
وأظهر تقييم الشرطة للعمل الارهاي المذكور وجود حاجة اكبر للكاميرات في المواقع التي تشكل أهدافاً جذابة للهجمات الارهابية ، وضرورة ان يكون عرض الصور بالوقت الحقيقي.
وقال مفوض الشرطة الوطنية لمراقبة الكاميرات "يواكيم سوديرستروم" ان الشرطة بحاجة الى بند قانوني يسهل عليها الاتصال مباشرة مع كاميرات المراقبة التابعة للشركات، فضلا عن حاجتنا لكاميرات خاصة بنا في هذه المواقع، لان لدينا كاميرات محدودة جدا حالياً وهي اساساً في بعض مناطق الجريمة والضواحي الضعيفة، ولا يوجد لدينا كاميرات خاصة في الاماكن المعرضة للهجمات الارهابية ، لذلك نحن بحاجة الى المزيد من العمل في هذا الشأن.
وأضاف انه من المهم جدا في حالة حدوث هجوم إرهابي ان نكون قادرين على مراقبته مباشرة بالصوت والصورة، لاننا اذا عرفنا اين الجناة وكم هو عددهم وكيف يتسلحون يمكننا إدارة مواردنا بشكل أفضل بما يضمن منعهم من مواصلة جريمتهم وتقليل الخسائر.