بيان من اجل مؤتمر سوتشي


الى الرأي العام العالمي،
الى جميع منظمات حقوق الانسان،
الى كل السوريين الوطنيين والايزيديين الشرفاء،
التزاماً منا بالعهد الذي قاطعناه على أنفسنا اثناء تأسيس التجمع الايزيدي السوري عام ٢٠١٣ حيث كان نتاج طبيعي لتطورات واحداث التي آلت بسوريا بعد تسليح مظاهرات السلمية ضد النظام البعث الرجعي والشوفيني ودخول مجموعات ظلامية إسلامية متطرفة وارهابية الى بلادنا ومهاجمتها لابناء ديانتنا الايزيدية في سري كانيه ان نكون مخلصين لقضايا شعبنا وان نعمل بكل ما في بوسعنا من اجل تأمين حقوق المكون الايزيدي في سوريا وتثبيت حقوقه المدنية منها والشخصية في دستور سوريا المستقبلية. ففي هذا الوقت وبعد مضي ثماني سنوات من الحرب والدمار والخراب على بلدنا كلنا ثقة بأن لا حل لمعضلة سوريا سوى حل سلمي يستند الى حوار بناء وديمقراطي يشارك فيه جميع مكونات سوريا وبكل اطيافه، وأننا نرى بأن تحقيق السلم والأمان يتحقق فقط في تأسيس دولة مؤسساتيةعلمانية ديمقراطية وفدرالية على غرار مشروع فدرالية شمال سوريا الديمقراطي الذي طرحه المجلس السوريا الديمقراطي حيث يكفل التعايش المشترك بين الاطياف وأخوة الشعوب، وان أساليب الحرب والقتال لايجلب سوى مزيد من الهلاك والدمار لبلدنا.
يا أبناء سوريا الحبيبة،
نعلمكم بأننا في التجمع الايزيدي السوري قد تلقينا دعوة رسمية من لجنة العليا لتنظيم مؤتمر سوتشي لحضور هذا المؤتمر والمشاركة في فعالياته ولكننا وبعد المشاورة مع أعضاء التجمع قررنا بعدم حضور لهذا المؤتمر وخاصة بعد مهاجمة الدولة التركية الاستعمارية بقيادة الدكتاتور اردوغان بحجج واهية على روج افاي كردستان في مدينة عفرين وبضوء اخضر روسي وكلاهما من مراعاة لهذا المؤتمر وأننا نعتبر هذا الهجوم الذي يستعمل فيه النظام الطوراني جميع انواع الأسلحة وحتى المحرمة منها دولياً هو اعتداء على السيادة سوريا واعتداءً على مكتسبات التي حققته قوات السوريا الديمقراطية بدماء أبناء جميع مكونات السورية اثناء تصديها لمجموعات الإرهابيةالمدعو من تركيا وان هذا الهجوم التركي يهدف الى ما أعجزت عنه هذه المجموعات الإرهابية في تخريب سوريا و اثارة روح الكره ونبذ الفتن بين مكوناتها.
نحن التجمع الايزيدي السوري في الوقت الذي نستنكر ونستدين بشدة هذا العدوان الغاشم على مدنيين العزل في مدينة عفرين وخاصة مهاجمتها لقرى أبناء جلدتنا الايزيدية بهدف قتلهم وتشريدهم من موطن اجدادهم نحيي صمود قوات السوريا الديمقراطية ونناشد المجتمع الدولي وجمعية الامم المتحدة وجميع المعنيين بحقوق الانسان في العالم من اجل العمل على وضع حد لاعمال اردوغانية الإرهابية ضد سوريا ورج افاي كردستان.
-الخزي والعار لاعمال اردوغانية الإرهابية
-عاشت سوريا فدرالية ديمقراطية
التجمع الايزيدي السوري
المانيا ٢٠١٨.١.٣٠