+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بيان صحفي من المجلس الاستشاري الايزيدي في المانيا

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 27,151
    التقييم: 10

    بيان صحفي من المجلس الاستشاري الايزيدي في المانيا

    Share on Facebook



    بيان صحفي

    المجلس الاستشاري الايزيدي في المانيا يعبر عن سخطه من تصريحات السيد ديتر دومبروفسكي ،النائب عن الحزب المسيحي الديمقراطي في برلمان ولاية براندينبورك ، ويدرس إمكانية مقاضاته قانونيا .
    في الجمعة الماضية تلقى بعض أعضائنا رسالة من السياسي المحلي و عضو برلمان ولاية برايندينبورك عن الحزب المسيحي الديمقراطي ، ديتر دومبروفسكي . في الرسالة التي يعود تاريخ كتابتها الى 25.01.2018 يتطرق النائب موضوع قرار برلمان ولاية براندينبورك لجلب الناجيات الايزيديات للعلاج في المقاطعة و يدعي : … بجانب إعطاء حق اللجوء للحالات الخاصة من الايزيديين و الايزيديات ،ينبغي جلب النساء الايزيديات و أطفالهن ، الذين تعرضوا للاختطاف و السبي من قبل داعش ، الى ولاية براندينبورك لغرض للمعالجة .
    أود اعلامكم ( الكلام للسيد دومبروفسكي ) بان المجلس الاستشاري الايزيدي من خلال شخص رئيسه السيد عرفان اورتاج يقف بالضد من جلب النساء الايزيديات الى براندينبورك و يفضّل المساعدة في مناطق تواجدهن .اليوم، بعد كلام سكرتير مكتب رئيس الوزراء عن أقوال السيد اورتاج ، أعربت عن غضبي ..... الخ .
    المجلس الاستشاري الايزيدي في المانيا منزعج جداً من هذا الشي ، و يُتهم النائب عن الحزب المسحي الديمقراطي بتهمة الأضرار العمدي لسمعة المجلس و بالأخص سمعة رئيسه الدكتور عرفان اورتاج . السيد دومبروفسكي بقصد و عن دراية يقوم بالترويج لاشياء لأساس من الصحة لها .
    السيد عرفان اورتاج ، رئيس المجلس يرد على هذه الاتهامات و يقول :
    في البدء لم نستوعب ، ما الذي يدفع سياسي من الحزب المسيحي الديمقراطي بترويج هكذا اشاعات عن المجلس الاستشاري الايزيدي ،لكن بعد التمحيص و التمعن استنتجنا بان الامر كان مخطط مسبقاً للتشهير بنا .
    الهدف من هذه الهجمة هو إلحاق الضرر بالمجلس و بشخصي ، عليه سوف أقوم في الأيام القليلة القادمة بالاجراءات القانونية المطلوبة فيما يخص هذا الموضوع .
    تأتي هذه الهجمة الممنهجة في الوقت الذي يأخذ المجلس الاستشاري صداه و مصداقيته كممثل شرعي للايزيديين في المانيا ، و على مايبدو لا يروق لبعض الجهات السياسية بان يروا الايزيديين اسياد أنفسهم و يطالبوا بحقوقهم . في الماضي تعرضنا الى العديد من الهجمات المشابهة ، التي نجحت بضرب وحدتنا ، لكن الغريب في الامر ان تأتي هذه المرة المحاولة من سياسي ألماني !
    في مكتوبي الموجه لوزير داخلية براندينبورك في15.11.2017 أعربنا عن شكرنا لقرار استقدام الايزديين من اليونان و العراق ( ضحايا داعش من النساء و الأطفال ) بالاضافة الى دعم المشاريع المستقبلية في مناطق تواجد الايزيديين في الوطن .و لايخفى على احد بأننا قمنا للتظاهر امام مقر الحكومة في براندينبورك من اجل الإسراع بتنفيذ المشروع و جلب الناجيات الى هنا ، و مطاليبنا قمنا باعطائها لسكرتير رئيس الوزراء شخصياً و تم توزيع البيان على الصحافة الألمانية آنذاك .
    نحن يهمنا مصير جميع الايزيديين المضطهدين أينما كانوا ، لحد الان يعيش اكثر من ٣٥٠ الف من اخواتنا و اخواننا في اسوء الظروف في مخيمات اللاجئين . شخصي ذهبت هناك بضعة مرات من اجل تقيم وضع الايزديين . الوضع كان و مايزال ماساويا .
    الايزيديين ليس لديهم فرصة للبقاء ، لا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المركزية ولا في المناطق التي تخضع لنفوذ الإقليم . الوضع الأمني في العراق غير مستقر .نتيجة الصراع المستمر بين قوات المركز و الإقليم صار وضع الايزيدين من سيى الى اسوء .
    هجوم القوات التركية على منطقة عفرين سوف يكون عامل عدم استقرار اخر في المنطقة ، نحن بحاجة الى حلول مرضية في المنطقة الا وهي مناطق إدارة ذاتية للاقليات ( الايزيديين و المسيحيين ) تحت الحماية الدولية .
    في الحقيقة هناك الكثير من الايزيديين الذين يرغبون ترك المخيمات و العودة الى ديارهم للعيش هناك، لكن من اجل تحقيق هذا الشي ، عَلى اقل تقدير يجب وقف صراع النفوذ بين الإقليم و المركز على مناطق الأقليات ، بالاضافة الى ضمان حقوق الايزيديين كأقلية دينية و اعادة إعمار البنى التحتية ، بالاخص قطاع الصحة والتعليم و توفير فرص العمل لشريحة الشباب ٠
    المجلس الاستشاري الايزيدي في ألمانيا سوف يظل مدافعا أمينا عن حقوق الايزيدين في المانيا ،في العراق و سوريا و تركيا او أية بقعة من العالم .
    بامكانكم التواصل معنا عبر الإيميل :
    info@zentralrat-eziden.com



  2. #2
    أداري
    الحالة: bahzani-3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6456
    تاريخ التسجيل: Aug 2016
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 5,805
    التقييم: 10




    بيان صحف


    يعبر المجلس الاستشاري الايزيدي المركزي في المانيا عن سخطه من التصريحات التي أدلى بها السيد ديتر دومبروفسكي، النائب عن الحزب المسيحي الديمقراطي في برلمان ولاية براندينبورك، ويدرس إمكانية مقاضاته قانونيا.
    ففي الجمعة الماضية تلقى بعض أعضائنا من الجمعيات الإيزيدية رسالة من السياسي المحلي وعضو برلمان ولاية برايندينبورك عن الحزب المسيحي الديمقراطي، السيد ديتر دومبروفسكي، يعود تاريخ كتابتها الى25.01.2018 ويتطرق فيها النائب إلى موضوع قرار برلمان ولاية براندينبورك لجلب الناجيات الايزيديات للعلاج في المقاطعة ويدعي فيها إلى:
    بجانب إعطاء حق اللجوء للحالات الخاصة من الايزيديين والايزيديات، فينبغي جلب النساء الايزيديات وأطفالهن، الذين تعرضوا للاختطاف والسبي من قبل داعش الى ولاية براندينبورك لغرض للمعالجة.
    هنا أود اعلامكم (الكلام للسيد دومبروفسكي)، بان المجلس الاستشاري الايزيدي من خلال شخص رئيسه السيد عرفان اورتاج يقف بالضد من جلب النساء الايزيديات الى براندينبورك و يفضّل بتقديم المساعدة في مناطق تواجدهن.
    اليوم: وبعد كلام سكرتير مكتب رئيس الوزراء عن أقوال السيد اورتاج، أعربت عن غضبي وامتعاضي.
    هنا فإن المجلس الاستشاري الايزيدي المركزي في المانيا منزعج جداً من هذا التصريح، و يُتهم النائب عن الحزب المسحي الديمقراطي بتهمة الأضرار المتعمد للإساءة بسمعة المجلس وبالأخص سمعة رئيسه الدكتور عرفان اورتاج. السيد دومبروفسكي بقصد أو عن دراية يقوم بالترويج لاشياء لأساس من الصحة لها.
    السيد عرفان اورتاج، رئيس المجلس يرد على هذه الاتهامات ويقول:
    في البدء لم نستوعب، ما الذي يدفع بسياسي من الحزب المسيحي الديمقراطي بترويج هكذا اشاعات عن المجلس الاستشاري الايزيدي، لكن بعد التمحيص والتمعن توصلنا إلى استنتاج بان الامر كان مخطط مسبقاً للتشهير بنا.
    الهدف من هذه الهجمة هو إلحاق الضرر بالمجلس وبشخصي، عليه سوف أقوم في الأيام القليلة القادمة بالاجراءات القانونية المطلوبة فيما يخص هذا الموضوع، وتأتي هذه الهجمة الممنهجة في الوقت الذي يأخذ المجلس الاستشاري صداه ومصداقيته كممثل شرعي للايزيديين في المانيا، وعلى مايبدو فإنه لا يروق لبعض الجهات السياسية بان يروا الايزيديين اسياد أنفسهم و يطالبوا بحقوقهم. ففي الماضي تعرضنا الى العديد من الهجمات المشابهة، التي نجحت بضرب وحدتنا، ولكن الغريب في الامر ان تأتي هذه المرة المحاولة من سياسي ألماني !
    في مكتوبي الموجه لوزير داخلية براندينبورك في15.11.2017 أعربنا عن شكرنا لقرار استقدام الايزديين من اليونان والعراق (ضحايا داعش من النساء و الأطفال) بالاضافة الى دعم المشاريع المستقبلية في مناطق تواجد الايزيديين في الوطن. ولايخفى على احد بأننا قمنا للتظاهر امام مقر الحكومة في براندينبورك من اجل الإسراع بتنفيذ المشروع وجلب الناجيات الى هنا، وقمنا بتسليم مطالبنا بشأن إستقدام تلك الضحايا لسكرتير رئيس الوزراء شخصياً وتم توزيع البيان على الصحافة الألمانية آنذاك .
    نحن يهمنا مصير جميع الايزيديين المضطهدين أينما كانوا، لحد الان يعيش اكثر من ٣٥٠ الف من اخواتنا واخواننا في اسوء الظروف في مخيمات اللاجئين. شخصياً سافرت إلى هناك بضعة مرات من اجل تقيم وضع الايزديين، حيث كان الوضع ومايزال ماساوياً.
    فالايزيديين ليست لديهم فرصة للبقاء، لا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المركزية ولا في المناطق التي تخضع لنفوذ الإقليم،.فالوضع الأمني في العراق غير مستقر نتيجة الصراع المستمر بين قوات المركز والإقليم وصار وضع الايزيدين من سيى الى اسوء .
    ومما زاد من محنة الإيزيديين هو هجوم القوات التركية على منطقة عفرين لأنه سينتج عنه وضع آخر في عدم استقرار المنطقة ، فنحن بحاجة الى حلول مرضية في المنطقة الا وهي مناطق إدارة ذاتية للاقليات (الايزيديين والمسيحيين) تحت الحماية الدولية .
    في الحقيقة هناك الكثير من الايزيديين الذين يرغبون ترك المخيمات والعودة الى ديارهم للعيش هناك، لكن من اجل تحقيق هذا الشي، عَلى اقل تقدير يجب وقف صراع النفوذ بين الإقليم والمركز على مناطق الأقليات، بالاضافة الى ضمان حقوق الايزيديين كأقلية دينية واعادة إعمار البنى التحتية، وبخاصة في قطاعي الصحة والتعليم و توفير فرص العمل لشريحة الشباب.
    فالمجلس الاستشاري الايزيدي المركزي في ألمانيا سوف يظل مدافعا أمينا عن حقوق الايزيدين في المانيا وفي العراق و سوريا و تركيا او أية بقعة من العالم.
    بامكانكم التواصل معنا عبر الإيميل : info@zentralrat-eziden.com






    Düsseldorf, den 28.01.2018
    Pressemitteilung
    Der Zentralrat der Eziden ist über die Behauptung der CDU Landespolitiker aus Brandenburg, Dieter Dombrowski empört und überprüft rechtliche Schritte
    Am Freitag bekamen die Mitgliedsgemeinden des Zentralrates einen Brief von einem CDU Landespolitiker aus Brandenburg, Dieter Dombrowski. In dem Schreiben vom 25.01.2018 geht er auf das Landesprogramm des Bundeslandes Brandenburg ein und behauptet: „(…) Neben der Aufnahme von besonders hilfsbedürftigen Ezidinnen und Eziden sollen Frauen, die von IS-Terroristen entführt und vergewaltigt wurden -so sie es wünschen- mit ihren Kindern nach Brandenburg geholt werden. Ich möchte Sie darüber in Kenntnis setzen, dass sich der Zentralrat der Eziden in Deutschland, Herr Irfan Ortac gegenüber der Landesregierung vehement gegen eine Aufnahme von besonders hilfsbedürftigen ezidischen Menschen in Brandenburg ausgesprochen hat. Er favorisiert ausschließlich Hilfen vor Ort. Ich habe, nach dem der Chef der Staatskanzlei heute im Landespräsidium über die Aussagen von Herrn Ortac berichtet hat, meine Empörung zum Ausdruck gebracht (…)“:
    Der Zentralrat der Eziden ist über dieses Schreiben sehr empört und unterstellt dem CDU-Politiker kalkulierte Rufschädigung des Zentralrates, insbesondere dessen Vorsitzenden, Herrn Dr. Irfan Ortac. Herr Dombroswki verbreite bewusst und systematisch Unwahrheiten.
    Dazu Irfan Ortac, Vorsitzender des Zentralrates: „Zunächst konnten wir nicht glauben, was ein CDU Politiker dazu verleitet, Unwahrheiten über den Zentralrat der Eziden in die Welt zu setzen. Doch beim genaueren Hinsehen stellen wir jedoch fest, dass dieses Vorgehen vorher geplant war, um den ZÊD bewusst und kalkuliert zu diffamieren. Der Zentralrat und meine Person werden durch diese Unwahrheiten geschädigt. Daher werde ich in den nächsten Tagen juristische Schritte überprüfen lassen. Es kommt nicht von ungefähr, dass der ZÊD in einer Zeit, in der er als legitime Vertreter der Eziden in Deutschland wahrgenommen wird, diffamiert wird. Es passt scheinbar bestimmte Kräfte nicht, dass Eziden selbstbewusst politische Forderungen stellen, um Ihre Rechte zu bekommen. In der Vergangenheit wurden wir mehrmals mit solchen Methoden angegriffen. In der Regel hat es nicht lange gedauert, bis man die Einheit der Eziden wieder zerstört hat. Wir erleben jedoch zum ersten Mal einen solchen Angriff mit der gleichen Methode von einem deutschen Politiker.“
    „In meinem Schreiben an den Innenminister des Bundeslandes Brandenburg vom 15.11.2017 begrüßen wir unmissverständlich das Programm, Ezidinnen aus dem Irak und Griechenland aufzunehmen und darüber hinaus nachhaltige Projekte in den Siedlungsgebieten zu unterstützen. Davor haben wir als Zentralrat vor der Staatskanzlei in Potsdam für die Umsetzung lautstark demonstriert. Mit unserem Schreiben vom 25.01.2018 an die Staatskanzlei haben wir erneut unmissverständlich für die Umsetzung des Programms geworben.“
    „Wir fühlen uns dem Schicksal aller verfolgten Êzîden verpflichtet. Noch immer leben über 350.000 unserer Brüder und Schwestern unter schlimmsten Bedingungen in den Lagern des Nordiraks. Ich war zwischen den Jahren vor Ort, um mir persönlich ein Bild über die Lage zu machen. Das Bild, was mir begegnet ist, war grausam. Eziden haben weder in Regionen, die unter der Herrschaft der Zentralregierung sind, noch in den kurdischen Gebieten eine echte Bleibechance. Die Sicherheitslage in Irak ist sehr prekär. Durch den Krieg zwischen der Zentralregierung und den kurdischen Peschmerga hat sich die Lage für die Eziden dramatisch verschärft. Der Einmarsch der Türkei in der kurdischen Region Afrin wird die Region weiter destabilisieren. Wir brauchen internationale Lösungen zur Befriedung, die im Idealfall in eine Selbstverwaltung für Êzîden und Christen innerhalb einer internationalen Schutzzone führt.“
    „Es gibt tatsächlich viele Eziden, die gerne in ihre Heimat zurückkehren und dort leben wollen. Dazu wäre aber mindestens notwendig, dass der Krieg zwischen Zentralregierung und Kurden beendet und dauerhaft befriedet wird, dass die Eziden ihre individuellen Rechte und Minderheitenrechte erlangen und garantiert bekommen und selbstverständlich, dass dann die Infrastruktur geschaffen wird, insbesondere Gesundheitswesen, Schaffung von Arbeitsplätzen, Bildung und berufliche Qualifizierung von jungen Menschen.“
    „Der Zentralrat wird weiterhin selbstbewusst sich für die Rechte der Eziden in Deutschland einsetzen und das Unrecht an Eziden anderswo, ob es im Irak ist oder in Syrien bzw. in der Türkei ist thematisieren. Wir werden uns von niemanden einschüchtern lassen“, abschließend Dr. Ortac.


    Für Interviewsanfragen und Hintergrundgespräche wenden Sie sich bitte an den Zentralrat der Eziden in Deutschland per email: info@zentralrat-eziden.com

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك