تركيا تطلب من روسيا مساندة جوية في عفرين



بعد ان اصبحت مدينة عفرين الكردية ومحيطها الذي يضم 42 مدينة وبلدة مقبرة للجيش التركي حيث تم احراق عشرات الدبابات لهم وعشرات المدرعات من ناقلات الجنود وقتل اكثر من 175 ضابط وجندي تركي طلب الجيش التركي من روسيا عبر التنسيق المشترك الروسي – التركي ان تبدأ الطائرات الروسية من قاعدة حميمم باستعمال طائرات سوخوي – 35 المتقدمة وقصف مدينة عفرين وكل بلداتها. ولم توافق روسيا على الطلب التركي ورفضت قصف مدينة عفرين ودائرتها الجغرافية كلها.
ويبدو بعد رفض روسيا طلب الجيش التركي الدعم الجوي فان تركيا سوف تلجأ الى اعمال ابادة باستعمال قنابل من وزن 2000 كلغ اي 2 طن وتحميلها بطائرات اف 16 واف 15 وضربها على مدينة عفرين حيث ان القنبلة من وزن 2 طن تهدم شارع بكامله.
وسيعطي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اوامره بالبدجء باستعمال هذا النوع من الاسلحة الثقيلة في الساعات القادمة لاجبار مقاتلي عفرين الذين هم في الانفاق وفي المغاور على خروجهم من الانفاق نتيجة الضغط والعصف التي تسببه هذا النوع من القنابل الثقيلة والتي ستستعملها تركيا للمرة الاولى في تاريخ الجيش التركي ضد مدينة مدينة لكن فيها مقاتلين اكراد مدربين اميركيا ولديهم صواريخ.
وتقول تركيا انه اذا سقطت بلدة عفرين ولم تستطع تركيا السيطرة عليها فيعني ذلك ان محافظة الحسكة ومنطقة الاكراد الموصولة بالحسكة وريف حلب ستصل الى البحر الابيض المتوسط وعندها يتم انشاء اول دولة كردية لها حدود على البحر بينما كامل دولة كردستان لم يكن لها وصول الى اي شاطىء عربي بل محاصرتها بريا من كافة الدول العراق وايران وتركيا وسوريا.

الديار