كردستان خسرت 170 مليار دولار بعد الاستفتاء



3 شباط 2018 الساعة 23:51


بعد اصرار الرئيس الكردي مسعود البرازاني على اجراء استفتاء في شأن استقلال اقليم كردستان عن العراق وما ادى ذلك من مواجهة من الجيش العراقي مع القوات الكردية ثم اغلاقه مطار اربيل ومطار سليمانية في وجه الرحلات الجوية اضافة الى سيطرة الجيش العراقي على معابر اقليم كردستان ثم استقالة الرئيس مسعود برازاني من رئاسة اقليم كردستان، قام المستثمرون العرب والاجانب بالانتقال من اقليم كردستان الى دبي والى اوروبا ودول اخرى.

وقد خسر اقليم كردستان وفق وزارة الاقتصاد فيه 170 مليار دولار كانت تشكل العامود الفقري لاغتصاب اقليم كردستان الذي ازدهر بقوة كبيرة وتم بناء اكثر من 80 برج في اقليم كردستان اضافة الى حوالي 40 فندق اضافة الى توافد حوالي مليون رجل اعمال وسائح في شكل مستمر الى اقليم كردستان، حتى بات مطار اربيل يستقبل مسافرين اتين الى اقليم كردستان اكثر بـ 6 مرات من مطار بغداد.
اما الان فيقول وزير الاقتصاد في اقليم كردستان ان الوضع سيء للغاية خاصة بعد ان خفضت حكومة العبادي حصة كردستان من الموازنة العراقية الى 13 في المئة، وان الفنادق فارغة في اقليم كردستان كذلك مكاتب الشركات تم اغلاقها. ووفق وزير الاقتصاد في اقليم كردستان فانه قبل سنتين لن يستطيع اقليم كردستان من النهضة من جديد والعودة الى الازدهار، ما لم يتم توقيع اتفاق نهائي بين اقليم كردستان بالانضمام الى العراق الاتحادي والالتزام بالدستور وحضور النواب الاكراد جلسات مجلس النواب العراقي اضافة الى حضور الوزراء الاكراد جلسات مجلس الوزراء العراقي الاتحادي كذلك فان المطلوب الان اعادة الثقة بين حكومة الرئيس حيدر العبادي و اقليم كردستان
على صعيد اخر قال قائد جيش البشمركا الكردي الذي كان يحمي اقليم كردستان ان قواته تعرضت الى خيانة ايرانية كبيرة وخيانة سورية. ولذلك سقط اقليم كردستان خلال ساعات. ولعب اللواء قاسم سليماني دورا كبيرا في اسقاط اقليم كردستان بسرعة خاصة معركة مدينة كركوب التي انتهت بساعات.
وقال قائد قوات البشمركا الكردي اننا الان نعمل على دفع رواتب الضباط والجنود والحالة الاقتصادية سيئة والمهم اكمال دفع الرواتب كي يبقى جيش البشمركا ولا يقوم الضباط والجنود بتركه اذا توقف دفع رواتبهم الشهرية.
اما بالنسبة الى النفط التي كان يتم تصديره من اقليم كردستان عبر تركيا الى البحر فقد اوقفت تركيا تصدير النفط الكردي من اقليم كردستان واصبحت كردستان دون مدخول مالي من النفط التي كانت تصدره عبر تركيا.
هذا ووفق وزارة الصناعة والتجارية في اقليم كردستان فان اكثر من 480 شركة ومعمل صناعي تركوا كردستان واغلقوا مكاتبهم ومصانعهم ورحلوا عن كردستان، كما ان المطاعم التي كانت ممتلئة بروادها اصبحت فارغة، وكردستان تحتاج الى مساعدة مالية هامة كي تنهض في الاشهر الـ 6 القادمة لتستطيع تقديم الخدمات، فيما الدولة العراقية لا تساعد كردستان كذلك تركيا وايران. اما الدولة الوحيدة التي تساعد اقليم كردستان فهي الولايات المتحدة عبر دفع مبلغ نصف مليار دولار شهريا الى اقليم كردستان وهذا الامر يكفي لمصاريف الاقليم.

الديار اللبنانية