الولايات المتحدة تدعم الاستقرار في العراق بـ 75 مليون دولار



ساهمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمبلغ إضافي قدره 75 مليون دولار أمريكي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سيتم تخصيصه لمشروع إعادة الاستقرار التابع للبرنامج الإنمائي، وبذلك يصل مجموع مساهمة الولايات المتحدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي منذ عام 2015 إلى 198.65 مليون دولار أمريكي.
ويمول مشروع إعادة الاستقرار مشاريع المسار السريع لإعادة الاستقرار إلى المناطق المحررة من تنظيم "داعش" الارهابي لحمايتها من عودة العنف والتطرف، وتسهيل عودة النازحين، ووضع أسس إعادة البناء والتعافي.

وقالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق ليز غراندي: "إن التقدم الحاصل حالياً ملموس – وبإمكانكم رؤيته في جميع المناطق المحررة حديثاً. فشبكات الكهرباء استأنفت عملها من جديد، ويجري إصلاح شبكات المياه وإعادة افتتاح المدارس والمراكز الصحية، وعودة الناس إلى أعمالهم. أكثر من نصف ممن فروا من بيوتهم أثناء النزاع والبالغ عددهم ستة ملايين تقريباً عادوا إلى ديارهم وبدأوا بإعادة بناء حياتهم. ولاشك أن هناك الكثير جداً مما ينبغي عمله، وبالتحديد في الموصل ومناطق سهل نينوى، وهذا ما يجعل هذه المساهمة السخية شديدة الأهمية للعراق".

وأكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق دوغلاس سيليمان على أن التزام الولايات المتحدة تجاه الشعب العراقي لم ينته بالقضاء على تنظيم "داعش"، حيث قال: "يواجه سكان المناطق المحررة الآن تحدياً كبيراً يتمثل في إعادة بناء حياتهم واستعادة تراثهم الثقافي. وستساعد هذه الأموال في استعادة الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء لتتمكن الأسر العراقية من كل الخلفيات العرقية والدينية من العودة إلى بيوتها بأمان، وطواعية، وكرامة".

ويعمل مشروع إعادة الاستقرار، الذي انطلق في حزيران 2015، في المناطق المحررة حديثاً في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى بهدف الحماية من التطرف، وتسريع عودة النازحين، ووضع أسس إعادة البناء والتعافي. حيث يجري تنفيذ أكثر من 1,600 مشروع ثلثها في محافظة نينوى، منها 500 في الموصل و280 في أنحاء سهل نينوى.