معلومات جديدة تكشف ان منفذ هجوم الدهس في ستوكهولم كان يتلقى تعليماته من دواعش العراق


أظهرت معلومات جديدة أن منفذ هجوم الدهس الارهابي في العاصمة السويدية ستوكهولم "رحمت أكيلوف" كان يتلقى التعليمات من إرهابيين تابعين لتنظيم داعش في العراق.
ووفقا لمعلومات جمعها التلفزيون السويدي "SVT" ، ظهر ان "أكيلوف" كان على تواصل مع أشخاص غير معروفين ، كانوا يرشدونه حول كيفية تنفيذ العملية الارهابية التي نفذت في شارع "الملكة" بوسط العاصمة ستوكهولم عام 2017.
ووصلت حاليا معلومات جديدة بمساعدة الراديو الحر في أوروبا (راديو ليبرتي)، تؤكد ان إتصالات منفذ العملية الارهابية قبل وبعد الهجوم مباشرة ، كانت مع أشخاص يمثلون قيادات من تنظيم داعش الارهابي المتواجدين في العراق ، ويستخدمون ألقاباً مشابهة لتلك التي يستخدمها العديد من قادة داعش المعروفين ، وتشير الدلائل الى وجودهم في العراق، وان الهجوم تم التخطيط له وتنسيقه في الموصل من قبل قائد غير عربي وفقا لما اكده مراسل الراديو الحر في أوروبا "سيرجون توليبوف" الذين كان يتابع انصار داعش من بلدان آسيا الوسطى، وظهر من خلال البحث عن الأسماء في تطبيق "Zello" ان العديد من جهات الاتصال التي ربطت مع "أكيلوف" لا تزال فعالة ونشطة، وهذه معلومات مؤكدة ومتكررة كما يقول "سيرجون" الذي اكد انهم يتتبعون عن كثب هؤلاء الاشخاص قبل وبعد العملية.
وأكد مراسل الراديو الحر في أوروبا انه بعد ان نفذ "أكيلوف" عمليته الارهابية كان يتحدث مع شخص يدعى "ابو أسامة نواركي"، ومن الصعب ان نعرف بالضبط من وراء كل حساب على حدة بالاضافة ان المستخدمين يسجلون تحت اسماء مجهولة لكن "أبو أسامة نواركي" هو لقب يستخدمه أحد قاده داعش.

يورو تايمز