مسرور بارزاني شكر ثلاث دول خليجية..لهذا السبب

قال سنقدم مساعدات للمتضررين من الهجوم التركي على عفرين...






وجّه مسرور بارزاني المشرف على اعمال مؤسسة بارزاني الخيرية شكرا خاصا الى ثلاث دول خليجية قائلا إنها قدمت تبرعات مالية ودعما للمؤسسة لإغاثة اللاجئين والنازحين في مناطق عديدة داخل اقليم كوردستان وخارجه.
وتستضيف مدن اقليم كوردستان نحو 1.8 مليون نازح عراقي من مختلف المحافظات على الرغم من الأزمة المالية التي تعصف بالإقليم منذ نحو ثلاث سنوات.
وقبل ذلك استقبل الاقليم اكثر من ربع مليون لاجئ معظمهم كورد سوريون فروا من جحيم الصراع في بلدهم .
وعلى مدى السنوات الماضية قدمت مؤسسة بارزاني الخيرية مواد اغاثية تقدر بملايين الدولارات لمئات الالاف من النازحين واللاجئين داخل اقليم كوردستان وفي مدن عراقية عديدة.
وقال مسرور بارزاني في كلمة خلال حضوره المؤتمر السنوي للمؤسسة اليوم الاثنين في اربيل ، إن "بارزاني الخيرية" احتضنت اولئك الذين لاذوا بإقليم كوردستان هربا من الارهاب والعنف.
ويترأس مسرور بارزاني الهیئة التأسیسیة لمؤسسة بارزاني الخيرية غير الحكومية وغير الربحية التي تأسست في اربيل عام 2005.
وقال بارزاني، الذي يشغل ايضا منصب مستشار مجلس امن إقليم كوردستان ، إن مؤسسة بارزاني ساعدت جميع المستضعفين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية والمذهبية والسياسية.
واستعرض بارزاني انجازات المؤسسة الخيرية بدءا من استيلاء داعش على الموصل وما تبعه من هجوم على سنجار موطن الايزديين وكذلك على مناطق المسيحيين عام 2014.
وتابع "قدمنا مساعدة للنازحين بشكل منقطع النظير".
وأضاف أن اقليم كوردستان كان يأمل أن تقوم الحكومة العراقية بدورها في اغاثة النازحين غير انها لم تقم بواجبها مما ضاعف العبء على المؤسسة الخيرية وعلى الاقليم.
ووجه بارزاني شكرا خاصا لدولة الكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لتبرعاتها المستمرة الى المؤسسة ، كما اشاد بالمنظمات الانسانية الدولية.
وقال إن مؤسسة بارزاني الخيرية مستعدة للوصول الى اي مكان يتواجد فيه متضررون، مشيراً الى انها ستقدم مساعدات للمتضررين من الهجوم التركي على عفرين.
وبدأت تركيا هجوما على عفرين في الـ 20 من الشهر الماضي واوقع ضحايا بين المدنيين فيما دفع عشرات الالاف الى النزوح صوب مناطق في العمق طلبا للأمان.
وليس من المعلوم فيما لو كان بعض الفارين من عفرين الكوردية في شمال غرب سوريا سيتوجهون الى اقليم كوردستان.
ويعد اقليم كوردستان واحة من الهدوء والاستقرار اذ حصل الاقليم على سمعة جيدة كملاذ امن لجميع الاقليات والنازحين المسلمين وغير المسلمين وبخاصة بعد احتلال داعش لمساحات واسعة من الاراضي العراقية لاسيما الموصل وسهل نينوى موطن المسيحيين والأقليات الاخرى.