أهالي الشمال السوري وشنكال يوجهون رسالتهم للاحتلال التركي



عفرين- “
فليفعوا ما يشاؤوا، تجمعنا اليوم لن يهزه شيئاً، نحن أخوة الأفراح والأتراح، سنكون نوراً على شعوب عفرين وناراً على أعداءه، شعوب انتعشت بفكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان لن تنكسر إرادته، كانت أبرز الجمل التي قدمتها الشعب في شمال سوريا وشنكال أثناء فعالية مساندة مقاومة العصر.



وصل ليلة أمس شعوب شمال سوريا وشنكال إلى “أرض الزيتون” مقاومة عفرين، وخرجوا اليوم بفعالية تضامنية مع شعوب مقاطعة عفرين، حيث توافد الآلاف من دوار كاوا وجابوا الشوارع الرئيسة والفرعية لأمام مشفى ديرسم في منطقة عفرين.



وبعد الوقوف دقيقة صمت ألقيت كلمات من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مقاطعة عفرين هيفي مصطفى، باسم المكون العربي في عفرين نائب رئاسة مجلس مقاطعة عفرين شريف جمو، باسم حركة المجتمع الديمقراطي جهاد حسين، الرئيس المشترك للإدارة الذاتية في شنكال حاجي حسن، الرئيس المشترك للإدارة الذاتية في مقاطعة كوباني أنور مسلم، الرئيس المشترك لمجلس منبج المدني فاروق الماشي ، الرئيسة المشتركة لمجلس دير الزور المدني، باسم مجلس الرقة المدني شيخ محمد نورالدين، باسم المكون الأرمني لوسيان مترسيان باسم المكون العربي في مقاطعة الجزيرة شيخ سليمان درويش، باسم البيت الإيزيدي زياد رستم وكلمة لمؤتمر ستار.
وألقيت الكلمات باللغات الكردية، العربية والأرمنية والآشورية. وأشارت الكلمات إلى أن “شعوب مقاطعة عفرين لن تقول نرحب بضيوفها، كونهم شعب واحد وجميعهم يعيشون حياة المقاومة والصمود بوجه اعتداءات وهجمات جيش الاحتلال التركي والمجموعات الإرهابية”.
وتطرقت الكلمات إلى أن شعوب شمال سوريا تعيش لحظات تاريخية في هذه الأثناء، وخصوصاً في اللقاء الأخوي يسمع العالم أجمع أصواتهم، وهنا تسطر الشعوب ملاحم لن ينساها الأجداد والأحفاد.
ونوه المتحدثون إلى أن صمت الدولي والإقليمي لن يؤثر على إرادة الشعب في شمال السوري، وتابعت قائلةً:” دائماً ما يأخذ الشعب الإرادة القوية والصمود سلاحاً لكافة الهجمات والاعتداءات اللاإنسانية، وإن عفرين منتصرة بسواعد أبطالها وقوة إرادة شعبها العظيم”.
وأضافت الكلمات إلى أن “أردوغان خرج عن النطاق السياسي العالمي، واستخدم كافة الأساليب والأسلحة، لكنها كانت أيضاً دون جدوى بفضل قوة إرادة شعبها، لذا لتفعل تركيا ما تشاء لأن هذا الالتقاء لن يؤثر عليه شيئاً، ونؤكد أننا أخوة الأفراح والأتراح”.
وفي السياق أشار المتحدثون الذين جاءوا من عموم مناطق الشمال السوري أنهم نور على شعوب عفرين المقاومة، ونار على المعتدين، “كما شارك أبناء وبنات عفرين في تحرير كل بقعة من أراضي شمال سوريا نحن أيضاً سنشارك في الدفاع عنها حتى النهاية”.
وأكدت الكلمات في مجملها وعلى رأسها شيوخ ووجهاء العشائر العربية، أنهم شعب منظم ومتخذون من فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، والذي يعد قائداً لجميع الشعوب بفكره الحر والديمقراطي، لا ولن تنكسر إرادتنا مهما اشتدت الهجمات وغارات طائراتهم العدوانية.
وهذا من المقرر أن تستمر فعالية المساندة لمقاومة عفرين بتوجه قافلة الشعوب إلى قلعة المقاومة منطقة جندريسه.
ANHA