إرتفاع كبير في عدد المراهقين المدمنين على المخدرات والكحول في السويد




سجلت مراكز علاج الادمان في السويد زيادة ملحوظة في عدد زيارات مراكز علاج الادمان، بلغت خمسة أضعاف.
وخلال السنوات الثلاث الاخيرة زادت زيارات المدمنين الشباب الى مركز علاج الادمان في "بلكنينگه Blekinge" ، وفي الوقت نفسه يعاني المركز من قلة الموارد البشرية لمعالجة المدمنين بسبب إعدادهم المتزايدة في المقاطعة.
الضغط على مركز معالجة الادمان في المقاطعة كان قويا خلال آخر ثلاث سنوات، وإعداد المراجعين في تزايد خاصة بين الشباب بين عمر (20-29) سنة، حيث بلغ عددهم من هذه الاعمار (346) شخصاً، وهذا الرقم من عدد من الزيارات الكلي التي بلغت (1745).
وقالت "كريستينل البرتسون" الطبيبة المتخخصة في علم النفس بالمقاطعة، أن هذا التطور في العدد مخيف جدا ، وفي قسم العلاج النفسي يوجد لدينا مراجعين بين (13-14) سنة، ويطلبون ألمساعدة والعلاج بسبب القلق او صعوبة النوم وعندما نعمل فحص او اختبار الادمان تكون النتيجة سلبية.
وأضافت أن القسم الأكبر من المراجعين سابقاً كان مدمني الكحول، ولكن المشكلة ليست قائمة اليوم، حيث يبلغ عدد مدمني الكحول حالياً (16) شخصاً فقط.
وفي السنة الماضية تم رصد 6 ملايين كرون سويدي لمركز مكافحة الادمان، ومن ضمن هذا المبلغ فتح مراكز جديدة في "كارلس هامن"، لكن هذا المشروع يعاني من قلة عدد الموظفين وصعوبة توظيف أطباء معالجين وأطباء نفسيين.
وفِي سوْال لها فيما اذا كانت المقاطعة تمكنت من تلبيه احتياجات المدمنين، فكان ردها عفويا: " لا".
وأضافت ان المرضى يحصلون على رعاية جيدة في الطوارئ ، حيث تتم مساعدتهم على إزالة السموم لكن الوقت قليل لمتابعة حالاتهم، ووقت الانتظار طويل جدا ، أذ ليس من المقبول ان يكون الانتظار لمدة (3) أشهر للحصول على مقابلة تقييم وضع المريض.
واشارت الى أن هناك حل مؤقت قد بدأنا العمل به حاليا في مركز علاج الادمان وهو إستقدام أطباء "بالايجار" من اماكن أخرى ، كذلك قمنا بإعادة توزيع الموظفين ، ولكن حتى لو نجح التوظيف مستقبلا يبقى لدينا قلق من استمرار وتزايد إعداد المحتاجين للرعاية.
يورو تايمز