توضيح حول موضوع الناجية المتوفية شهد خضر ميرزا

اثار البعض من الذين اتخذوا من التحريض والاساءة والتشهير ضد الاخرين مهنة لهم ، يسترزقون من ورائها حفنة من ( اللايكات و الكومينتات ) اثاروا وفاة الناجية شهد خضر ميرزا ، هذه المرة ايضا كسابقاتها وبحجج واهية لاثارة الرأي العام ضدنا ، معتقدين بانهم سوف يغطون عملنا الانساني بستار اسود كسواد وجوههم القبيحة.
نقوم بنشر هذا التوضيح نزولا عند رغبة بعض السادة الاصدقاء الخيرين والرأي العام ، وليس للتبرير أو الرد على المتسكعين التائهين في دهاليز الحقد والكراهية .
اولا : حقيقة موضوع الناجية شهد:
1: الناجية شهد خضر ميرزا (17 سنة) من سكنة مجمع تل بنات / شنكال ، حررت في2018.01.06 . بعد تحريرها بفترة ادخلت الى مستشفى ازادي في دهوك قسم الانعاش وذلك بسبب تدهور حالتها الصحية جراء ما تعرضت لها على ايدي ارهابيي داعش.
2 : زارها في المستشفى مجموعة من موظفي مديرية شؤون الايزيدية في دهوك ومكتب انقاذ المخطوفين للوقوف على حالتها الصحية ، ليتم تقديم شتى انواع المساعدات الممكنة والمتاحة ، حيث تم تقديم مساعدة مالية لها لتستطيع مواجهة النفقات والادوية .
3: تم مقابلة الكادر الطبي المشرف على حالتها وبوجود مختص كان ضمن المجموعة التي قاموا بزيارة المرحومة (شهد) وبعد المناقشة تبين ان حالتها الصحية حرجة للغاية وان لديها عجز في القلب الى درجة يمنع نقلها من ردهة الانعاش .
4: أظهرنا لخالها باننا مستعدين لاصدار جواز سفر لها والتحدث مع رئاسة الصحة لارسال اطباء مختصين لتسهيل أمر امكانية السيطرة على حالتها لنتمكن من اخراجها من المشفى ومن ثم تسفيرها للعلاج . وبالفعل اجرينا اتصالات مع الجهات الرسمية ومنظمات عدة لغرض تقديم المساعدة الممكنة لتسفيرها الى خارج البلد لغرض العلاج ... الا ان اجلها كان اقوى من كل المحاولات وتوفت الى رحمة الله في 2018.02.06 .
ثانيا : حول محاولات البعض التظليلية :
نقول لهؤلاء الاقزام المتاجرين بالقضية الايزيدية بان الشارع الايزيدي واعِ وبدأ يعرف الحقيقه وكفى تظليل، هؤلاء الذين طالما اتخذوا معانات ومأسي اهلنا شعاراً ينزوي خلفه طيف قليل من المتنفعين ،بل استثمروا العواطف والظروف الإنسانية، بالسير على حبال الانتهازية والرقص بأطوار الاستغلال والكذب بينما الوجع والمأساة الموجودة في مخيمات النازحين يشق صدر الانسان حزناً وحسرة ،ما انفك أولئك الانتهازيون وعلى مدى اكثر من ثلاث سنوات مرت على الابادة الجماعية للايزيدية ، يحيكون البكائيات الكاذبة ويكتبون الخطب الفضفاضة لتأجيج الأحقاد والظهور بمظاهر الأبطال، لكنهم في الحقيقة هم نمور من ورق .
فنشر وثيقة لبرلماني الماني مع صور المرحومة الناجية شهد خضر في وسائل التواصل الاجتماعي" الفيس بوك" مع ادعاءات كاذبة ،دون ترجمة فحوى الوثيقة " الرسالة" التي هي بالاصل رسالة موجهة من السيد ديتر دومبروفسكي عضو برلمان ولاية برايندينبورك الى بعض البيوتات الايزيدية وليست لها علاقة بالناجية شهد خضر ،و يشيد فيها بدور سماحة بابا الشيخ ووفد المجلس الروحاني الذي كان السيد خيري بوزاني عضوا فيه ، عندما زار برلمان ولاية برايندينبورك في 2017.05.17، طالبا الاسراع في استقدام الناجيات الايزيديات الى المانيا ويذكر انه مستمر في مساعيه رغم وجود معرقلات لجهوده داخل المانيا " حسب قوله" .
ان استخدام هذه الرسالة المكتوبة باللغة الالمانية ، للتشهير بالسيد خيري بوزاني ، هو بحد ذاته بمثابة خدعة للقراء الاكارم الذين لايجيدون اللغة الالمانية ، وهنا ننوه مرة اخرى ان هذه الرسالة ماهي الا ثناء لدور وفد المجلس الروحاني والذي كان السيد البوزاني عضواً فيه . اي انه تم تلفيق هذا الموضوع من الرأس الى الأساس ! وان المديرية العامة لشؤون الايزيدية ومكتب انقاذ المختطفين الذي يديرهما السيد خيري بوزاني ، كانا ومنذ البداية من المشجعين والمسهلين لامر تسفير الناجيات الى خارج البلد لاعادة تأهيلهن .

وهنا نبشر الناجيات والاخوات والاخوة الخيرين ، وليعرفها الصعاليك المغرضين ، بان العمل يجري على قدم وساق لتسفير الناجيات الى المانيا العظيمة ، ضمن البرنامج المتفق عليه والمذكور أعلاه ، وخلال الاسابيع القليلة القادمة ستبين الامور بشكل اوضح .
المكتب الاعلامي لـ :
- المديرية العامة لشؤون الايزيدية
- مكتب انقاذ المختطفين الايزيديين .
09-02-2018