+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مآساة الايزيدية أثناء وبعد جينوسايد 3-8-2014

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 27,169
    التقييم: 10

    مآساة الايزيدية أثناء وبعد جينوسايد 3-8-2014

    Share on Facebook



    مآساة الايزيدية أثناء وبعد جينوسايد 3-8-2014

    ليث حسين گرعزيري


    ما أصاب بالأيزديين في 3 آب 2014 من سبي النساء وخطف الأولاد وجينوسايد ونزوح جماعي مازال مستمر ودليل على ذلك النازحين في سردشتي بجبل سنجار او خارج مناطقهم سواء كان في المخيمات بأقليم كوردستان او المناطق الغربية الأوربية ومنهم نازحين مخيم بيرسفي1 و2 في زاخو الذين هم الأن يعيشون حياة مأساوية وصعب جدآ بحسب قولهم يعانون من عديد الإحتياجات المعيشة منهم الكهرباء والماء وعدم وجود السيارات الكافية للحفاظ على نظافة المخيم و إنهاء عقود أغلبية المنظمات في المخيم أثر كثير وضعهم من حيث عدم أخذ اي دورة سواء كان ثقافية او علمية و أيضا عدم وجود الخدمات عامة بعد إنها العقودات و قلة الإحتياجات الصحية والمواد الغذائية وعتيق خيمهم , وهم بإنتظار رجوع مختطفين ومختطفاتهم ولكن دون جدوى لأن ما يجري في سنجار من تحركات حزبية و قتل أكثر من10 أشخاص في المنطقة دون التعرف على المجرم(القاتل) وأيضا هناك عديد الشباب مفقودين لحد الان ولا يعرف اي من أقاربهم سبب اخطتافهم او قتلهم يشعل النار أكثر ويفتحون جرحاتهم ويجددهم ولهذه الاسباب هم غير راضين بالوضع للأبد ويقولون مازالت الكارثة مستمرة ولذلك كل الأيزيدين يطالبون حقوقهم من حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية والاتحاد الأوربي بالتحرك الفوري لإنقاذ ما تبقى من هذه الأقلية سواء كان بطريقة الهجرة الجماعية او يجلسون كل الجهات والأحزاب مع بعض ليقررون اتفاقية ويبين فيه من يبقى على ارض أبائهم واجدادهم ومن يرجع إلى مناطقه بعد الشكر لهم على موقفهم الإنساني والاخوي والقومي وتقدير لشهدائهم الأبطال الذين ضحوا من أجل سنجار وشعبها ويتركون سنجار لأهلها وأصحابها لأن بسبب هذه الأحزاب لا أحد يقدر الرجوع إلى مناطقهم و عدد قليل الذين رجعوا إلى سنجار هم أيضاً لا يقدرون ان يزورون أقاربهم في المجمعات الايزيدية الأخرى لإن في كل منطقة حزب مختلف بشعارهم واهدافهم ويبينون أهالي سنجار لموقع (بحزاني نت) إن لا أحد يساعدهم ومشاكلهم لهم فقط ولا أحد يسأل عليهم وبحسب قولهم اذا أستمر الوضع بهذا الحال سيبقون نازحين طوال حياتهم , والرجوع إلى مناطقهم والعيش بالسلام والحياة السعيدة سيبقى مجرد حلم لا يحقق لهم فكل هذا يبين أن وضع النازحين الأيزيدين نحو الاسوأ ولا أحد يشعر بما هم يشعرون الأن ويقولون لا أحد يساعد ضحايا الابادة مثل ما هم يحتاجون واقاربنا الذين خسرناهم فقد راح من يدينا وقبل ما يتعرف الابادة الذي جاء على رؤسهم في سنجار بجينوسايد يخسرون الأدلة والقضية نحو الإنعدام .

    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 02-12-2018 الساعة 21:11

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك