" اقحام المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى في الشؤون الانتخابية "

منذ كارثة سنجار وما حدث للايزيديين من ابادات جماعية ومجازر همجية ليس لها مثيل في تاريخ البشرية ، وكانت جلها نتيجة للسياسة الخاطئة التي انتهجها الايزيديون شعبا ومرجعية .
ولا شك ان ، عملية اقحام الدين في السياسة تاتي نتيجة لتقمص الساسة برجال الدين الذين يقفون وراءهم واشكال التحريف بهدف اكساب الممارسة السياسية شرعية التصرف المطلق لحزب او مسؤول او فرد غير مؤهل وليس ذو باع وتاريخ لمكان معين .
والحقيقة ان هذا جرم يقف على رأس الاخفاق والانتكاسات والخيبات التي يتعرض لها الشعب المغلوب بين الفينة والفينة .
فالصحيح ان البشر هم المعنيون بتدبير شؤونهم السياسية كما الاقتصادية كما الاجتماعية طبقا لضوابط وقوانين ثبتت في دساتير العالم ..
والمناسبة من هذا الحديث ، اننا لم نتعظ ، حين تقوم المرجعية الدينية قبل ايام وبدون سابق او دعوة عامة للايزيديين للحضور والمشاركة في التغيير او التجديد في هيكلية المجلس الروحاني ، حين قامت بتعيين ما يقارب العشرون من المستشارين الجدد الذين الكثير منهم لا يتمتعون بالمؤهلات اللازمة ان يشغلوا ذلك المكان، ناهيك ، ان الغالبية ينتمون الى احزاب سياسية والبعض مرشحون للدورة البرلمانية الحالية ،
استثني، من القدماء والجدد الذين يتسمون بالكفاءات المناسبة لذلك المكان الهام والحساس .
اضافة الى عدم اشراك عشائرا لها مكانتها الاجتماعية والعشائرية الرفيعة في المجتمع الايزيدي كعشيرة القائدية .
بصدد ما نشر البعض عن اهتمام المجلس الروحاني بتثمين دور المرأة ووضعها في مراتب عليا للمجتمع ضمن ما حصل مجددا مع المجلس الروحاني ، هذا شي يثنى عليه المجلس ، ولكن هذا ليس بجديد على المرأة الايزيدية عبر التاريخ وتثمين ادوارهن ودعمهن .
فالمرأة في النصوص الدينيه مقدسه وهناك من الاقوال الدينيه وهي تتحدث عن نساء ارتقين الى مرتبة القديسات مثل(خاتونا فخرا) وهي الوليه الشافع للنساء في آلامهن وخاصه عند الولاده .
وكذلك امثال الاميرة مايان خاتون زوجة الامير علي بك التي نصبت لادارة بيت الامارة واتسمت بقوة شخصيتها وجدارتها انذاك ، وقضت برفقة زوجها سبعة سنوات بالمنفى العثماني ..
كما وارى ، كان الاجدر ، اشراك جميع ايزيديوا العالم بهذه التشكيلة الجديدة للمجلس الجديد لانه يعد المركز الديني الروحاني الرئيسي الذي يمثل الايزيدية في جميع انحاء العالم .

سندس النجار