+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: من يعارض .. زيادة مقاعد الكوتا الايزيدية في البرلمان العراقي

  1. #1
    Senior Member
    الحالة: قاسم مرزا الجندي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 105
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 378
    التقييم: 10

    من يعارض .. زيادة مقاعد الكوتا الايزيدية في البرلمان العراقي





    من يعارض .. زيادة مقاعد الكوتا الايزيدية في البرلمان العراقي

    ان السياسة الانتخابية للدولة وصياغة التشريعات الانتخابية هي المسؤولة عن توفير رقابة دقيقة, وتمثيل عادل للمكونات في البرلمان, لضمان سلامة عملية النزاهة والديمقراطية بصورة صحيحة, وضمان إجراء العملية الانتخابية بطريقة محايدة وشفافة ، وسوف تكون نتائجها هي تعبير دقيق وأمين عن إرادة الناخبين, وهي ارادة الشعب, ويبدو ان العملية الانتخابية التي تجري في عالمنا تخالف الكثير من قواعد وسلوك النزاهة والقوانين العالمية لمبادئ الديمقراطية.
    لكي نعرف ما يدور في اروقة السياسة العراقية, يجب ان نعود الى الانتخابات السابقة وكيف جرى, ولماذا لم يأخذ الاقليات ومنها الاقلية العرقية الدينية الايزدية استحقاقها وتمثيلها العادل في الانتخابات السابقة.
    ان الكتل السياسية الرئيسية التي مررت قانون الانتخابات النيابية لعام (2014)في البرلمان العراقي, منحت لنفسها مقاعد كانت مخصصة مسبقا للاقليات, مما ادى الى عدم زيادة مقاعد الايزدية في الكوتة.
    في حينها, وقدم نواب المكون الايزدي والأقليات الطعن لدى المحكمة الاتحادية, بان قانون الانتخابات, وحسب خبراء قانونيون خالف المادة 49 من الدستور العراقي التي نصت على أن يتكون مجلس النواب من عدد الأعضاء بنسبة مقعد واحد لكل مائة ألف نسمة من نفوس العراق, وبحسب بيانات وزارة التخطيط حول عدد سكان العراق, وكان يتوجب أن يكون ذلك الزيادة تذهب الى زيادة الكوتة الايزدية والاقليات الاخرى, رغم قانونية الطلب , ولكن الاتفاق بين الكتل السياسية اضاع حقوق الايزدية في تمثيل استحقاقها الصحيح في قانون الانتخابات لعام 2014.
    وبهذا الاتجاه تم توزيع عشرة مقاعد بين الكتل الرئيسية، على حساب الاقليات, بموجب الاتفاق بينهم بواقع (3) مقاعد لإقليم كوردستان لكل محافظة مقعد، و(4) مقاعد للمحافظات الشيعية، ومقعد واحد للمحافظات السنية ومقعدين لمحافظتين مختلطة سكانياً يشترك فيها السنة والشيعة في المناطق المخمتلطة, وبهذه الطريقة المصلحية والمساومة تم توزيع المقاعد على الكتل الكبيرة على حساب الأقليات بصورة عامة, والمكون الايزدي بصورة خاصة.
    مما أثارت حفيظة الأقليات الدينية التي اعترضت على القانون, الذين حصلوا على مقعد نيابي لكل مكوّن، فيما كان المكون المسيحي الأوفر حظاً قد حافظ على مقاعده الخمسة, بسبب دور وضغوطات امريكا وحلفائها على الحكومة والبرلمان العراقي.
    إن آخر إحصائية تشير إلى إن عدد الايزديين في العراق تفوق 600 ألف نسمة ما يعني أنهم يستحقون أكثر من ستة مقاعد نيابية ووفق الدستور العراقي, ولكن الكتل الكبيرة تجاهلت ذلك بكل بساطة وحاولت جاهدة الحصول على مقاعد تعويضية تُمنح لها خارج نطاق الانتخابات يقوم قادتها بتسمية من يريدون لهذه المقاعد، ووجدت طريقة أخرى في الحصول على المقاعد, وهي الكتل الكبيرة(الكوردية والشيعية والسنية) منحت لنفسها عشر مقاعد نيابية في انتخابات 2014, بدلا من الاقليات.
    وفي سنة (2017) أكدت المحكمة الاتحادية العليا , أن عدد مقاعد المكون الايزيدي في مجلس النواب يجب أن يتناسب مع عدد نفوسه.
    واصدرت حكماً بالرقم (11 / 2010) بمناسبة دعوى أقيمت تخص مقاعد المكون الايزيدي في مجلس النواب, أنّ الحكم قد صدر بأن المكون الايزيدي يستحق عدد من المقاعد النيابية تتناسب مع عدد نفوسه في انتخابات مجلس النواب العراقي لعام 2018، وفق الاحصاءات الرسمية المعتمدة, واستناداً إلى احكام المادة (49/ أولاً) من الدستور، التي تقضي بأن مجلس النواب يتكون من عدد من الاعضاء بنسبة مقعد واحد لكل مائة الف نسمة.
    ويبدو في الواقع السياسي العام في العراق, ان هناك كتل سياسية ترفض زيادة الكوتة الايزدية, لان هذه الزيادة ستضر وتعارض مصالحها, انها ستفقد الكثير من مقاعدها في البرلمان العراقي ويفقد من وزنها ومن قوتها السياسية, وان ما ذكرته النائبة عن المكون الإيزيدي، فيان دخيل، في بيان لها، بتاريخ ( 1/22/ 2018)، ان رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، رفض إدخال مقترح تعديل الكوتا الايزيدية. رغم تقديم طلب موقع من قبل(70) نائب.
    مع وجود قرار من المحكمة الاتحادية الملزم, بزيادة عدد مقاعد المكون الايزيدي بما يتناسب ونفوسه.
    وهنا نقول لمصلحة من رفض زيادة الكوتة الايزدية, بما ان قرار من المحكمة الاتحادية ملزمة بزيادة مقاعد المكون الايزيدي بما يتناسب نفوسهم .
    كيف يتجرأ رئيس مجلس النواب برفض قرار المحكمة الاتحادية وطلب تعديل الكوتا الايزيدية..؟
    من له مصلحة في عدم زيادة مقاعد الكوتة الايزدية..؟ واية جهات سياسية تريد ذلك...؟ و من هم الاشخاص من المكون الايزدي الذين يعاونون تلك الكتل السياسية في اخفاء الحق الايزدي في زيادة الكوتة الايزدية.؟
    هل هناك اتفاق سري سياسي قد أتخذت من خلف الكواليس ... من قبل كتل وأحزاب سياسية وجهات تؤثر على رئيس وأعضاء مجلس النواب العراقي، لمنع زيادة مقاعد الكوتة الايزيدية ... رغم استحاق المكون الايزدي لذلك الزيادة ... و بمرور الزمن ,سيظهر كل شيء, و سيصبح واضح تحت الشمس .


    قاسم مرزا الجندي
    10/2/2018
    التعديل الأخير تم بواسطة قاسم مرزا الجندي ; 02-14-2018 الساعة 06:02

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك