السويد:مئات رجال الشرطة تركوا عملهم بسبب قلة الراتب و(58) شرطياً عادوا لعملهم بعد تعديل عقودهم





بعد ان أطلقت الشرطة السويدية حملة تهدف من ورائها محاولة استعادة موظفي الشرطة الذين تركوا عملهم سابقا، بسبب عدم رضاهم عن الرواتب، اعلن البعض منهم انهم يريدون العودة في حالة حصولهم على شروط جيدة.
وقد اطلق مكتب الشرطة العام الماضي حملة كبيرة لمحاولة إعادة رجال الشرطة الذين اختاروا التوقف عن الخدمة قبل الاوان. وقد وصل (161) طلباً. وبعد اجراء المقابلات مع (111) شرطياً سابقاً ، تم عرض العمل على (73) لكن (58) فقط قبلوا عرض الوظيفة وباشروا عملهم من جديد.
وقالت مديرة الموارد البشرية في مكتب الشرطة "كايسا مولير" ان الشيء المفرح والذي يبعث علًى السرور في نفوسنا ان الكثيرين من الذين رجعوا الى العمل كانوا قد انقطعوا عن العمل لفترة قليلة مدة لا تتجاوز السنتين.
احد العاملين الذين عادوا الى عملهم هو مفتش الشرطة "اندش ساندر" في ستوكهولم الذي غادر فريق عمله قبل ثلاث سنوات . قال انه بعد مدة طويلة من العمل لمدة عشرة اعوام شعر بالتعب وفِي نفس الوقت كانت لديه رغبة بالتوجه الى العمل الخاص.. حاليا بدأ يعمل محققاً في مسارح الجرائم. واضاف ان الفكرة للعودة كانت تراودني في فترات ومواسم من السنة، لكن بعد الحادثة الارهابية في شارع الملكة بالعاصمة ستوكهولم العام الماضي، قررت العودة للمشاركة في إحداث تغييرات في المجتمع .
ووفقا لإحصائيات اتحاد الشرطة الصادرة لعام "2011 " ان لديهم (1900) شرطي تقل أعمارهم عن 60 سنة ، وقالت رئيسه اتحاد الشرطة ان كل شرطي يرغب بالعودة لمزوالة عمله مرحب به.. ولكن اغلبهم يعودون في حال عرض عليهم شروط جيدة، واضافت بأن الكثير من الشرطة الذين تَرَكُوا سابقا كانوا غير راضين عن الراتب وشروط العمل ولو عرض عليهم شروط جيدة ما كانوا يتركون عملهم ومن الصعب عليهم اخذ قرار العودة. مشيرة ان هناك عدد من الحالات يرفضون العمل بسبب عدم رضاهم عن الراتب المعروض عليهم.