السويد : مروجو المخدرات في رينكبي يخبئون بضاعتهم في رفوف المحلات للافلات من كاميرات المراقبة





كان من المفترض ان يكون لكاميرات المراقبة دور في رفع الأمان في ساحة "رينكبي"، وان يتم من خلالها التخلص من تجار المخدرات، لكن وفقاً لتقرير تلفزيون السويد ، فإن "هذه الخطوة لم تكن سوى كذبة قصيرة نخدع بها أنفسنا". إذ تم تحويل تجارة المخدرات الى المحلات وحاليا تخبأ بين البضاعة في رفوف المحلات.

تلفزيون السويد سجل فيلماً وثائقياً عن هذه الظاهرة، كيف فيه أصحاب المحلات في "رينكبي"، كيف يقوم الشباب بتخبئة المخدرات في كل مكان ولا يمكن لاصحاب المحلات فعل شيء تجاههم، وان الشباب يتجاهلون كاميرات المراقبة في المحل.
ووفقاً لما تحدث به شخصان يعملان في احد محلات "رينكبي"، فقد ذكرا ردا على سؤال التلفزيون السويدي لهم فيما اذ كان بإمكانهم التحدث مع هؤلاء الشباب لتوعيتهم ونصحهم، فكان الرد نعم انهم يغضبون ويهددوننا.
شرطي المنطقة حنيف عزيز يؤكد إن هذا النهج دارج بين المروجين ومنذ فترة طويلة، وهناك صراعات بين اصحاب المحلات وبينهم، عندما يحاولون إخفاء او بيع مخدراتهم، وإذا عارض صاحب المحل يكون هناك شجار عنيف وبالنهاية وصول الشرطة.
عندما اتصل التلفزيون السويدي قسم الأخبار هاتفيا بصاحب احد المحلات لسؤاله حول الموضوع، أبلغهم انه ليس لديه علم بأن المخدرات تخبأ في محله.