المثقفين الايزيدين في المهجر


شكري رشيد خيرافايي
اكن كل الاحترام لكل المثقفين الايزيدين في الوطن والمهجر وبالذات العراقيين منهم لانني اعرف اغلبهم وذلك من خلال علاقاتي الشخصية بهم او من خلال مواقع التواصل الاجتماعي اتواصل معهم . وفي هذه المرحلة المفصلية والتارييخية والتراجيدية من الحياة الايزيدين يتطلب منا جميعا وكواجب اخلاقي ودينيى وقومي و وطني ان نقف كمثقفين صفا واحدا مع كافة الشرائح مجتمعنا وخاصة مع اصحاب الشان .فجهود بعض من الكتاب والمثقفين في الخارج مشهودة في هذه المجال فانهم مع قضية شعبهم قلبا وقالبا ويكتون في السراء والضراء عن كل ما يتطلب الظروف والمرحلة منهم وبمسؤولية وان التاريخ سيسجل كل تلك المواقف و لن يرحم احدا. ولكن و من جانب اخر هناك مثقفين ومنهم ومع الاسف يحملون شهادات عليا وهم بعيدون كل البعد عن قضية بنى جلدتهم ولايشعرون بمسؤليتهم التاريخية ازاء واقع الذى يعيش فيه الايزيديون من جينوسايد وبكل المعيار الدولية والقانونية. فان شغلهم الشاغل اصبحت النقد الهدام لبعض الشخصيات والوجهاء والسياسين الايزيدين او لبعض المؤسسات والمركز الثقافية الايزيدية وذلك على صفحات المواقع التواصل الاجتماعي بغية الحصول على بعض الاعجابات او التعليقات من قبل بعص الاشخاص مع تقديري للجميع قسم منهم لايعرفون ان يكتبوا التعليقات؟؟ هنا لست بصدد الدفاع عن احد ولكن هناك شخصيات ثقافية وسياسين وبرلمانين وجهات ومؤسسات ثقافية الايزيدية يعملون ليل نهار وباخلاص مع جهات حكومية او محافل دولية ومنظمات حقوقية من اجل ايصال صدى ومعاناة شعبهم الى مراكز صنع القرار العالمي . او هناك من يعمل كجندى مجهول بيعدا عن شاشات الكاميرات فان كل هذه الجهود يستحق الشكر والتقدير كائن ما كان طالما هذه جهود تصبو في خدمة المجتمع الايزيدى. ومع هذا فان كل من يعمل لايخلو عمله من الهفوات وقد تكون الاخطاء ولكن هناك نقد بناء وموجه يتقبل وبرحابه الصدر ممن كان مصدره ؟ اغلب النقد الهدام ياتي من مثقفينا في المهجر ولا اقصد الجميع ؟ فتراه ينقد موضعا ما في الداخل نقدا جافا دون ان يتاكد من مصادر معلوماته او يعرف خلفيات الموضوع او دور كل شخص او مؤسسة في الموضوع سلبا او ابجابا فانه يخلط الحابل بالنابل كما يقال ؟ كما انه ينسى نفسه هو شخص اكاديمي قد يتعرض ما نقده هو ايضا الى النقد والمسالة لانه غير دقيق وصحيح فى سرد معلوماته ؟ كما انه نيقص من شخصيته ويقلل من مصداقية كتاباته مستقبلا؟ فان النقد واجب ولكن ليس كل مثقف يستطيع ان يكون ناقدا ؟ فالنقد كما هو معروف له قواعده وظوابطه وحدوده وووو؟ فان هناك العشرات من المثقفين والكتاب العرب او الكورد او الترك الذين كتبوا عن الايزيدين كديانة وكمجتمع ماضيا وحاضرا ولا اقصد هنا الجميع فهناك من كتب بالانصاف ولكن هناك من يحتاج الى النقد والرد على كتاباتهم من قبل المثقفين الايزيدين وخاصة هولاء النقاد والذين كان من افضل لهم ان ينتقدوا كتابات هولاء الكتاب ؟ فان الساحة الايزيدية الثقافية اليوم بحاجة الى المزيد من المثقفين والاكاديمين المخلصين والذين يجب ان يستغلوا اليوم تكنولوجيا المعلوماتية وسوشيال ميديا من اجل تكريسها في خدمة المجتمع الايزيدي و الذي كما اكدناه اعلاه بانه يعش في اسوأ مراحل تاريخيه وانه بحاجة ماسة الى الدعم والمساعدة ومن كافة الجوانب الحياة فانه جرحه لم يندمل بعد وقت تستغرق وقتا طويلا فمن واجبنا جميعا القيام بمسؤليتنا كل من حسب موقعه وخاصة المثقفبن الذين يدرسون الواقع دراسة دقيقة ويضعون حلولا انيا ومستقبليا لكل تلك المشاكل و المعوقات التى تواجه المجتمع .فان سفينة الايزيدياتي اليوم تبحر في بحر ملىء بالامواج والعواصف العاتية فانه بحاجة الى رص الصفوف وتوحيد الخطاب وروح التسامح وقبول الاخر مهما كانت ارائه والى الاهتما م بالطاقات الشبابية والى الرجال الاقوياء والاشداء و المخلصين من المثقفين والسياسين والامراء ووو؟ حتى تصل هذه السفينة الى البر الامان . مع تقديري للجميع.