لا شك الكثيرين منكم يعلم عندما هاجم داعش الارهابي قضاء تلعفر و قتلوا الكثيرين وهرب مئات الآلاف منهم إلى سنجار و قمنا بالواجب الإنساني تجاههم أتجه الدواعش إلينا بعد ذلك ووضعوا نقاط لهم قريبة من مجمعاتنا السكنية وثم استهداف مجمعات تل بنات و تل قصب عدة مرات بصواريخ الهاونات ورمي مجمع العدنانية بالأطلاقات النارية وسكوت و جمود كبار القوم والمسؤولين حينها مما أدى إلى مهاجمتنا وقاموا بإبادة جماعية بحقنا ولا يخفى بأن تركيا أحد الدعائم وسند اساسي لداعش من خلال معسكرات تدريبهم في تركيا وإيجاد هويات تركية في جيوب قتلى عناصر داعش و دخول داعش لكوباني من تركيا إلى سوريا . هناك عدة آراء حول المخطط التركي ومنها أن تركيا لازالت تعتبر أن الموصل و كركوك تابعين لها وتحاول إعادتها هذا حسب البعض والرأي الآخر استهداف تركيا لأي قوة أو جهة كردية يراها أينما كانت وتعتبرها عدوة خاصة حزب العمال الكردستاني (pkk ) عندما حاصروا الدواعش القذرين جبل سنجار أتت قوات اليبكة السورية لمساعدة المحاصرين في الجبل بهدف انساني وهذا شيء عظيم لم ولن ننساه و سنضل نشكرهم حيث انقذوا الكثيرين من المخطوفات وقتلوا العديد من جرذان داعش وفكوا حصار الجبل وحرروا الأرض وقدموا التضحيات ولكن هذه البطولات كانت ضد رغبات تركيا و افشلت مخططاتها و لا يمكن إخفاء تاريخها الدموي تجاه الايزيدية من خلال اكثر من سبعين إبادة جماعية بحقنا لماذا لأننا ديانة غير ديانتهم كما فعلوها سابقا بالأرمن ولازالت نفس الأفكار ونفس السياسة الدموية يمارسها أحفاد العثمانيين تجاه ديانتنا المسالمة والتي لا تكره أحدا بل نحب الخير والسلام لكل العالم ،فما فعلت تركيا بسوريا شيء فظيع وخاصة احتلال عفرين و صرحت تركيا بأن وجهتها بعد عفرين هي سنجار فقرر قوات pkk الانسحاب من سنجار للحفاظ على حياة المدنيين و ها هي تركيا تقرر اليوم بأن تتوجه بعملية عسكرية إلى سنجار رغم انسحاب قوات pkk . وهنا نطالب الحكومة العراقية إعلان موقفها من هذا العدوان لأراضيها و شعبها و أيضا أقليم كردستان لأنها هي الآخر معنية بالأمر وعلى كل من السادة كبار ومسؤولي ونواب الايزيدية و كل شخصية لها شأن الإسراع لدى الحكومتين العراقية والأقليم بالوقوف من هذا العدوان الذي يخالف المعاهدات والمواثيق الدولية قبل فوات الاوان .