ستبقى سينجار عراقية ولا والف لا لتهديدات الديكتاتور اردوكان

هدد الديكتاتور اردوكان بالدخول الى سينجار للقضاء على البي كا كا وليعلم هذا الديكتاتور ويتعلم بحل مشاكله في بلاده فقط واما عبور الحدود وانتهاك سيادة الاقاليم المجاورة والعودة الى عهد السلطنة العثمانية فقد انتهى , ان الشعب العراقي سيقف كالطود الشامخ امام اي عدوان بكل طوائفه وقومياته واديانه وسوف يلقن المعتدي دروسا في الوطنية والاخلاق والصمود الذي سيكون اسطوريا تتحدث عنه الاجيال القادمة بكل فخر واعتزاز , وبنفس الوقت تجنبا لعملية اراقة الدماء الطاهرة من جميع الاطراف , يجب على هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن التدخل الفوري لتجنيب الشعوب حملات التدخل السافرة وتطبيق قوانين الامم المتحدة من احترام السيادة وحقوق الانسان واحترا م الاستقلال السياسي والعدالة والمساواة بين كل الدول وحل النزاعات بالطرق السلمية , لقد ولى زمن الفتوحات ولقد حان الاوان لفتح صفحة جديدة مع تركيا وعدم التهاون امامها والمطالبة بحقوقنا المهظومة , لقد انتشر الجيش العراقي في سينجار متاهبا وسلاحة بيمينه منتظرا ساعة الصفر .
طارق عيسى طه