صوت كوردستان: الايزديون و التعامل مع الوضع المصيري: رفض جميع التواجدات العسكرية للاحزاب الغير أيزدية في أنحاء أيزديخان



تمر مناطق الايزديين و خاصة مناطق سنجار في ظروف حساسة جدا و خاصة أن الانتخابات البرلمانية العراقية على الابواب. تكالب القوى السياسية و العسكرية على مناطق الايزديين يمكن رؤيته بشكل واضح.
قعلى الصعيد السياسي هناك قوى سياسية غير أيزدية تحاول السيطرة على مقاعد الايزديين في البرلمان العراقي و قد تم تحديد أشخاص (أغلبيتهم و لا نقول الجميع) لا يعملون من أجل القضية الايزدية بل من أجل فرض بعض الاحزاب السياسية و بعض القيادات السياسية الغير أيزدية على الايزديين بطريقة مشابهه لطريقة فرض الشخصيات العربية على الشعب الكوردي في وقت صدام حسين أو فرض أشخاص عملاء لصدام حسين على الكورد من أمثال طة محي الدين معروف و طه الجزراوي و هاشم عقراوي و غيرهم.
في الانتخابات الحالية هناك من يريد لعب نفس سياسة صدام حسين التي طبقها على الكورد تطبيقها على الايزديين و فرض شخصيات كوردية مسلمة أو أيزدية عميلة للاحزاب الكوردية أو العربية على الايزديين.
عسكريا هناك دول كتركيا تريد أحتلال مناطق سنجار و هناك أيضا قواة البيشمركة التابعة للاحزاب الكوردية الغير ايزدية يحاولون السيطرة على مناطق سنجار. و هناك القوات العراقية و الحشد الشعبي العربي. و كان هناك أيضا قوات حزب العمال الكوردستاني و لكنهم خرجوا من المنطقة.
هذا التواجد العسكري التركي أو الكوردي للبيشمركة و قوات حزب العمال الكوردستاني هو ليس في صالح الايزديين و هو تدخل سافر في شؤون الايزديين.
التواجد السياسي لغير الايزديين أيضا من الافضل أن يكون مرفوضا من قبل الايزديين أنفسهم حيث أن تدخل القوى الكوردية السياسية في كل الاحوال مردودة عكسي على الايزديين أنفسهم و اقلها تقسيمهم بين الاحزاب الكوردية المسلمة اضافة الى الاختلافات بينهم.
فتواجد حزب العمال الكوردستاني قبل الان استفاد منه الايزديون لتقيل أضرار تدخل داعش و كذلك تشكيل قوة سياسية أيزدية مستقلة عسكريا و سياسيا. و لكن بقاء قوات حزب العمال الكوردستاني بعد الان هو ليس في صالح الايزديين و خروجهم كان حكمة سياسية و عسكرية. حيث كان بأمكان تركيا أستغلال هذه النقطة و الانشار في سنجار.
تواجد قوات حزب البارزاني أيضا هو ليس في صالح الايزديين حيث أن تواجد قوات البارزاني هو من أجل النفط أولا و من أجل أستغلال الارض ضد العراق. و هذا أيضا يدخل الايزديين في معمعة هم في غنى عنها.
من الافضل للايزديين أن يمنعوا جميع القوى السياسية و العسكرية الغير أيزدية في مناطقهم سواء كان تواجد لحزب العمال الكوردستاني أو لحزب البارزاني أو لحزب الطالباني أو حتى القوات الشيعية الغير حكومية.
أراضي أيزديخان يجب أن تكون للايزديين و حدهم و أن توكل مهمة أدارتها الى الايزديين و لا يهم هنا أتجاهات الايزديين السياسية المهم أن يكون هناك فقط الايزديون و لا قوة أخرى غير الايزديين. أما الغطاء الاعلى لمناطق أيزديخان فيجب أن يكون للحكومة العراقية و الجيش العراقي لحين تصفية الخلافات مع أقليم كوردستان و تطبيق المادة 140 و فيها يكون الايزديون أحرار في التصويت على بقائهم مع بغداد مباشرة أو مع اقليم كوردستان و في كلتا الحالتين على الايزديين أن يديروا مناطقهم بأنفسهم و لجميع القوى السياسية و العسكرية الايزديية حق التواجد و العمل في أيزديخان و لا يحق لاية قوة عسكرية أخرى غير القوى الايزدية العسكرية و القوات الحكومية العراقية حق التواجد هناك.
يعلم ألجميع أن الوضع الحالي في مناطق أيزديخان حساس جدا و الخطأ في التصرف سيكون مردودة عكسيا على الايزديين بشكل عام. لذا نرى من الاهمية بمكان أن يتفق الايزديون على منع تواجد القوات العسكرية لاي حزب غير أيزدي الديانة و الولاء في أراضيهم و خاصة بعد خروج قوات حزب العمال الكوردستاني فمن السهل أن يرفضوا تواجد قوات البيشمركة الحزبية الكوردية أيضا هناك و تحافظ القوات الايزديية بكافة توجهاتها على الامن و الاستقرار و أدارة أيزديخان و أستلام رواتبهم و الدعم العسكري من الحكومة العراقية مباشرة لحين تطبيق المادة 140.
لا يهم هنا أن كان هناك ايزديون يؤمنون بفلسفة أوجلان أو بحزب البارزاني أو حزب الطالباني أو العبادي أو المالكي أو النجيفي، المهم أن لا يكون لهذه الاحزاب و الشخصيات أي تواجد قومي أو ديني أو عسكري هناك و أن لا يفرضوة على الايزديين. الايزدي المستقل و الايزدي الاوجلاني و الايزدي البارزاني و الايزدي الطالباني و الايزدي الحشدي و غيرهم هم الذين يجب أن يتولوا أدارة أيزديخان لأن هؤلاء كايزديين يستيطيعون الاتفاق مع بعضهم أو على الاقل عدم الاقتتال مع بعضهم البعض.