اطفال الايزيدين اليوم هم جيل الصدمة و النزوح والغربة والارهاب / شكري رشيد خيرافايي


__________________________________________________ ___

لاشك فيه ان الاطفال هم عماد المستقبل وثروة الامم والشعوب فكلما تربي وترعرع في بيئة اجتماعية وا قتصادية وتربوية صحية وسليمة وفي ظروف سياسية مستقرة كلما اصبح فردا صالحا ونافعا و ساهم في بناء مجتمعه بشكل الافضل في مثل هكذا حالات يتطور ويزدهر المجتمعات اما الاطفال اليوم في الدول العربية ومنهم العراق و تحديدا الاطفال الايزيدين و المسيحين فنستطيع ان نسميهم بانهم جيل الصدمة والحرمان و النزوح والغربة والحروب والا رهاب جراء جرائم داعش والظروف الافتصادية السيئة والعيش في المخيمات والتي تفتقر الي ابسط مقومات الحياة فلا نمتلك احصائيات في هذا المجال ولكن با لالا ف منهم اصبحوا يتامي حيث فقدو والديهم اوا حدهم في اثناء غزوة داعش لاشنكال وسهل نينوى ومنهم من نزوحوا من مناطقهم تحت الضغط والخوف وتغيرت بيئتهم مما اثرت سلبا على حياتهم وقد و قع الاف منهم في الاسر تيظيم الدولة الاسلامية وتم اعدام المئات منهم وبدم بارد كما تم تدريب الاف منهم تدريبا داعشيا في معسكراتهم وتحولوا الي قنابل بشرية تنفجر في اي لحظة وفي اى مكان في العالم بعدما تم تثقيفهم بثقافة الخلافة على منهج النبوة و على الفتاوي الشيوخ وخاصة ابن التيميية وكتابه (الفتاوي الكبري)كما ترك لالاف من الا طفال المقاعد الداراسة و تحولوا الى الاطفال متسولين في الشوارع وفريسة سهلة التجار البشر .كما ان المئات منهم حرموا من الدراسة نهائيا ولم يدخل التعليم الاساسي فضلا عن موت وغرق اعداد كبيرة منهم مع عوا ئلهم في الطرق الغير الشرعية بهدف الوصول الي اوربا.كما ان اعداد هائلا يعيشون بيعدا عن عوائلهم في الوطن وفي المهجر وخاصة الهايمات في المانيا او قسم منهم يعشون تحت رعاية الكنائس هم ايضا لهم مراهم الخاص و هو التبشير بالمسيحية بين هولاء الاطفال. اما في الوطن وبسبب الظروف القاسية والماساويه التي يعشونه او مواقف او مشاهد مرعبة شاهدوا بام اعينهم تعرض اعداد كبيرة منهم الى الامراض النفسية الخطيرة وهم بحاجة ماسة الى الدخول في الدوارت الصحية والنفسية وتاهيلية من اجل اعادة دمجهم في المجتمع.وبلاشك بان هذه الظروف اثرت على صحتهم ونموهم الجسدي فاي مستقبل ننتظر من هولاء الاطفال الابرباء والمساكين ؟ وكيف سيقودن المجتمع في المستقبل؟ ومن يتحمل مسوؤ لية ما الت الية الاوضاع هذه الاجيال البريئة وما الاسباب من وراء ها؟ وكيف يكون النتائج المستقبلية وما هي خطط هذه الدول لاحتواء هولاء الاطفال واعادة تا هيلهم ودمجهم في مجتمعا تهم ؟ وبناءا على هذه الظروف والمعاناة التي يعشها اليوم الاطفال الايزيدين في الوطن والمهجر ندعو حكومتي بغداد واقليم كوردستان وكذلك كافة المنظمات المختصة بحقوق الاطفال التابعة للامم المتحدة الى ان ينظروا الى الاطفال الايزيدين والمسيحين وكافة الاقليات في العراق نظرة العطف والانسانية لانهم محرومين من التمتع بابسط حقوقهم والتي منحهم الرب اياهم.