امير الايزيدين يوجه رسالة الى الامين العام للا مم المتحدة لانقاذ ايزيدية عفرين



بتاريخ 25.03.2018 التقى وفد من ايزيديي منطقة عفرين المنضوية تحت المجلس الاستشاري الايزيدي في المانية بسمو الامير تحسين سعيد علي امير الديانة الايزيدية في العالم .فبعد مناقشة الوضع الدقيق و الاليم الذي يمرون بها ايزيديي منطقة عفرين بعد الحملة العسكرية التركية على المنطقة في 20.01.2018 .
ابدى سمو الامير اهتماما كبيرا وقلقا شديدا تجاه اوضاعهم وسبل مساعد تهم بكافة الامكانيات الممكنة .
وعلى اثرها قرر سمو الامير ان يوجه رسالة عاجلة الى الهيئات والحكومات والمؤسسات الدولية المعنية بالشأنن السوري وعلى راسها الامم المتحدة ورئيسها معالي السيد انطونيو غوتيريس.

وهذا نص الرسالة التي وجهها سمو الامير
.................................

رسالة عاجلة
الى معالي السيد انطونيو غوتيريس الامين العام للا مم المتحدة

اود ان اعرب اصالة عن نفسي و نيابة عن الايزيديين في العالم عن عظيم احترامنا لمقامكم الكريمة
ونلفت انتباهكم باننا نمثل قضية اقلية دينية انسانية كبيرة في معاناتها الا وهي الديانة الايزيدية التي تعرضت عبر التاريخ الى الابادات المتكرره حيث كان العالم باسره شاهدا على ابشع جريمة ترتكب بحق معتنقي ديانتنا الايزيدية على ايدي ارهابيي دولة الخلافة الاسلامية داعش
في 03.08.2014 في سنجار.-العراق. وكانت لها نتائجا كارثية جسيمة من قتل وسبي وتهجير ونزوح قسري وهدم المعابد وتشرد الالاف من العوائل الى شتى انحاء العالم.
وهنا اود ان الفت انتباه معاليكم الى قلقنا المتزايد من ان يتكرر هذه الابادة في مكان اخر يتواجد فيها ابناء ديانتنا وهي منطقة عفرين في سوريا حيث التواجد الايزيدي هناك منذ الاف السنين ويعيشها الان حوالي 10 الاف منهم بعد الهجرات المتلاحقة التي اوصلت بهم الحال الى ما هم عليه الان. وان ما يبرر من قلقنا هذا .اثناء التحضير للحملة العسكرية التركية في 20.01.2018 على عفرين تابع العالم من خلال وسائل الاعلام مدى التحشيد الديني والعنصري ضد عفرين المسالمة وثقافة ابناءها المتسامحة.ومن خلال التسجيلات والفيديوهات التي تسربت عن الجرائم والتجاوزات التي تمت اثناء احتلال القرى والبلدات امست في متناول الجميع لذا هاجس الخوف والاضمحلال يسكن مخيلة كل فرد ايزيدي في عفرين الى درجة شعوره باالاحباط الكبير وفقدان الثقة با المستقبل .لذا
نناشد سيادتكم ومن خلالكم الامم المتحدة ومؤسساتها وكافة المنظمات الدولية والضمير الانساني بما يلي.
-النهوض بمسؤلياته القانونية في كبح جماح هؤلاء الفصائل الاسلامية المتطرفة وحماية الاقليات الدينية والطائفية من المسيحيين والعلويين والايزيديين من شرهم.
-توجيه بعثاتها الاغاثية والطبية والاعلامية نحو منطقة عفرين بشكل عاجل للوقوف على ماساة الالاف ممن نزحوا من قراهم
-الضغط على الحكومة التركية لتامين الطرقات وتهيئة عودة امنة للنازحين الى قراهم واعمالهم ووقف التصرفات المسيئة من قبل الفصائل الاسلامية المتطرفة بحق الاقليات وخاصة الايزيديين ,كونهم كفارا حسب تفسيراتهم الدينية للشريعة الاسلامية
-اخراج جميع المقاتلين الى مواقع عسكرية وتشكيل ادارة مدنية من اهالي المنطقة لاعادة الطمانينة الى قلوب المواطنين وخاصة الاقليات الخائفة من مستقبل مجهول في ظل سيطرة الفصائل الاسلامية المتطرفة على ادارة الامور.
- مراقبة وضع الاقليات من قبل الامم المتحدة في عفرين من خلال التقارير الدورية لوكالاتها وحمايتهم من الاخطار والاعتراف القانوني بحقوقهم لممارسة حياتهم الطبيعية.
اسمحو لنا سيادة الامين العام فاالقلق وحده لن ينقذ المستضعفين والمدنيين الابرياء من براثن العنف والتطرف وتجار الحروب.
مع فائق الاحترام
الامير تحسين سعيد
رئيس الديانة الايزيدية في العالم
Hannover 26.03.2018