+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الايزيدية والانتخابات القادمة ما لَهم وما عليهم حسون جهور

  1. #1
    Senior Member
    الحالة: gundê me غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 131
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 200
    التقييم: 10

    الايزيدية والانتخابات القادمة ما لَهم وما عليهم حسون جهور

    Share on Facebook



    الايزيدية والانتخابات القادمة ما لَهم وماعليهم

    من المعلوم بان الاقليات الدينية او العرقية والمجتمعات الصغيرة، لاسيما في البلدان الشرقية التي تطغى على غالبية تفكيرهم الطابع والتاثير العشائري والعقائدي، عليها الدفاع عن ضمان حقوقها بطرق دبلوماسية وبواسطة الحراك السياسي السلمي، هذا الحال ينطبق على المجتمع الايزيدي، الذي يمر في مرحلة حساسة جدا، حيث غالبيته يعاني اومة نفسية حادة وفقدان الثقة بغيرهم،بعد نكسة اب المشؤومة وما حدث في حقهم من حملة ابادة جماعية، اكبر جريمة في هذا العصر، يندى لها جبين الإنسانية، من قبل اقبح منظمة ارهابية مسلفنة تحت غطاء الدين والهه الساكت عن تصرفات هؤلاء المجرمون ومن ساندهم وتبع افكارهم.
    لذا على الايزيدية الذين يحق لهم في اعطاء اصواتهم بان لايترددوا بالمشاركة في الانتخابات العراقية القادمة، لانه كل صوت يُهمل، يؤثر كثيرا على نسبة حظوظ فوز مرشحيهم بتمثيلهم في البرلمان العراقي والدفاع عن حقوقهم المغتصبة، مثلما على الناخب الايزيدي ان يعطي صوته الى المرشحة او المرشح الايزيدي الكفوء والذين لهم حظوظ اوفر من غيرهم، لكي لاتذهب اصواتهم سدى والى قوائم الاحزاب وليس الى المرشحين المعنيين.
    المواقع التواصل الاجتماعية ونسبة فوز المرشحة والمرشح الاكثر حظا، هنا نبدأ من محافظة دهوك، حيث يوجد وحسب ماهو متوقع بانه تميل الفرصة الكبيرة بالفوز الى المرشحة الوحيدة وهي الحقوقية روناك علي يزيدين، لسببين رئيسيين، كونها تنافس حصة الكوتا النسوية اولا، مثلما كما هو معروف بان الغاية من ترشيحها ليس الا تكملة مسيرة والدها الذي لم يبخل بالدفاع ومساعدة اهله في ايام الابادة السوداء ثانيا، فهنا لانود ان نهمل حق غيرها من المنافسة ولكن الغاية من مكتوبنا هو لنقل الحقيقة كما نقرأها، ولعدم هدر "اصواتنا المحدودة" في محافظة دهوك، سواء في داخل الوطن و في المهجر، وللتجارب السابقة الدليل القادع على ما نحن بصدده، وفي حال فوزها، تكون هي اول نائب تمثل الايزيدين في البرلمان العراقي ضمن هذه البقعة الجغرافية المعقدة، بلا شك سوف تكون انتصار كبير للصوت الايزيدي وقضيته من جهة، وبيان حجمه وتوحده تحت خيمة الانتخابات من جهة اخرى.
    اما في محافظة نينوى يبدو في هذه الحالة مثلما تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي، بان الناخب الايزيدي بدأ يستفيق و يترك المحسوبية والتحزب بعض الشيء، بل قراءة ملفات المرشحين المسبقة وكفاءاتهم، على سبيل المثال وليس الحصر، الانه هنا لانود ان نركز على شخص دون اخر، ولكنبد يتردد اسم الكاتب صائب خدر في اكثر من محفل، بالرغم من ترشحه من قبل قائمة او حزب ليس لها جماهير كبيرة في الوسط الايزيدي، ولكن لكفائته والدفاع المستمر عن القشية الايزيدية وتعامله اليومي مع مركز القرار في بغداد، جعل يتوجه اليه الانظار اكثر من غيره ليس من قبل ابناء منطقته فحسب من النشطاء وبعض الاعلامين في شنكال ايضا، مثلما علينا ان لاننسى بان استحقاق الايزيدية اكثر من هذا العددن و هناك مرشحين اخرين نزيهين و يملكون امكانيات جيدة بتمثيل الايزيدية في البرلمان العراقي القادم، لذا على الذين يوفر لهم الحظ بالفوز في الانتخابات البرلمانية القادمة ان يصونوا امانة وثقة اصوات هذا المجتمع المغلوب على امره، وان يطرقوا جميع الابواب من اجل مصلحة شعبهم وليس النظرالى مصالحهة الشحصية الضيقة، مثلما يُفضل اجراء استفتاء، بتبيان المرشحين الاوفر حظا، لكي يسهل على الناخب الايزيدي بعض الشيء لكؤ يختار ماهو افضل، بان صوته لايذهب هدرا.

    حسون جهور
    hesongahoar@gmail.com
    1 ابريل 2018
    التعديل الأخير تم بواسطة gundê me ; 04-03-2018 الساعة 21:11

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك