+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المسيحية تعود الى جذورها الميثرائية (اليزدانية) د. مهدي كاكه يي

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 26,330
    التقييم: 10

    المسيحية تعود الى جذورها الميثرائية (اليزدانية) د. مهدي كاكه يي

    Share on Facebook



    المسيحية تعود الى جذورها الميثرائية (اليزدانية)

    د. مهدي كاكه يي
    كما هو معروف أنّ الديانة الميثرائية المُتجسّدة في الديانة اليزدانية، تؤمن بِتناسخ الأرواح وليس للموت وجودٌ في هذا الدين والإله (يزدان) لا يُعقاب البشر، بل خلال إستمرارية الدورة الحياتية للإنسان من خلال تناسخ الأرواح، تتطهّر الروح الخيّرة للإنسان من خطاياها وترتقي وتصبح في النهاية خالدةً وجزءاً من الذات الإلهية، بينما الإنسان السئ سيصبح عَدَماً، حيث ينقطع عن الإستمرارية في الحياة ويختفي.
    يوم الخميس المصادف 29 آذار/مارس 2018، نشر الصُحفي الإيطالي الشهير (أوجينيو سكالفاري) مقالاً في صحيفة (لا روبوبليكا) الإيطالية التي هو مؤسسها، يذكر فيها بأنه سأل پاپا الڤاتيكان (بينيدكت) السادس عشر (Pop Benedict XVI) عن المكان الذي تذهب "الأرواح الشرّيرة" إليه في النهاية لِتنال العِقاب. ينقل هذا الصحفي نص جواب الپاپا عن سؤاله ما يلي:
    " الأرواح الشرّيرة لا تُعاقَب. تلك التي تتوب، تحصل على مغفرة الرب وتأخذ مكانها مع مَن يُجلّونه.. لكن تلك التي لا تتوب ولا يمكن الغفران لها، تختفي. لا يوجد جحيم لكن اختفاء الأرواح الشرّيرة موجود".
    پاپا الڤاتيكان يقرّ بِعدم وجود جهنم وليس هناك عِقاب بعد الموت. هكذا بمرور الزمن تعود الديانة المسيحية تدريجياً الى جذورها الأصلية (الميثرائية) التي تؤمن بِتناسخ الأرواح، حيث كانت جميع الأقوام الآرية تعتنق الميثرائية قبل ظهور المسيحية. بعد إنسلاخ مُعظم الآريين عن الميثرائية وإعتناقهم الديانة المسيحية، بقي الكثير من المعتقدات والطقوس الميثرائية حيّة في الدين المسيحي، مثل تبنّي المسيحيين لِيوم ولادة ميثرا (25 ديسمبر/كانون الأول) وجعله يوم عيد ميلاد المسيح. كما نرى، فأن تاريخ ميلاد المسيح يصادف نفس تاريخ ميلاد (ميثرا)، حيث أنه بعد إنتشار الدين المسيحي في أوروپا، وخاصة في روما، قام المسيحيون بِجعل تاريخ ولادة الإله‌ (ميثرا) تاريخاً لولادة السيد المسيح1.
    لم تكتفِ المسيحية بِجعل ميلاد ميثرا يوم ميلاد المسيح، بل تبنّت يوم قيامة (ميثرا) يوماً لِقيامة المسيح، حيث سمّوه (ِعيد الفُصح) الذي يبدأ بعد يوم الحادي عشر من آذار/مارس (يوم نوروز، رأس السنة الكوردية)، يستذكرونفيه قيامة المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام من صلبه وموته كما هو مذكورفي كتاب العهد الجديد.عيد الفصحالمسيحي هو أيضاً إمتداد لعيد (أكيتو Ákitu) السومري.
    طقوس إشعال النار الميثرائية بقيت في المسيحية. لا يزال المسيحيون يُشعِلون النيران في إحتفالات رأس السنة الميلادية، حيث أنّ النار ترمز إلى دحر الظلام المتمثّل في الليل، والإبقاء على شُعلة الإله النورانية المتمثلة في الشمس (ميثرا).
    كما أنّ المسيحيين يحتفظون بِمصابيح مُشتعِلة في بيوتهم، إحتفاءً بِميلاد المسيح، يضعونها بالقُرب من شبابيك بيوتهم من الداخل لتكون مرئية للمارّة ويُبقون المصابيح مُضاءة الى مرور 13 يوماً على تاريخ ميلاد المسيح. الإحتفاظ بالمصابيح لليوم الثالث عشر بعد ميلاد المسيح، هو من بقايا طقوس إحتفال أسلاف الكورد السومريين بِعيد (أكيتو Ákitu)، حيث كان الإله السومري يُقيم مرة واحدة في مكانٍ خاص قبل إختيار مدينته التي يُقيم فيها بشكلٍ دائم. لذلك كان يُقام المهرجان للاحتفال بالوقت الذي إختاره الإله السومري (نانا) لتحديد مدينته. إستغراق المهرجان لمدة إثنا عشر يوماً هو الفترة التي خلالها يتم تمكين القمر من الإنتهاء من تشمّعه في السماء أي هي المدة التي كانت تستغرقه رحلة الإله (نانا) من بيته المؤقت المُسمى "بيت أكيتي" إلى مدينته الدائمية (أور)2. هكذا تنتهي رحلة الإله (نانا) في اليوم الثالث عشر وهذه المدة كما نرى لا تزال باقية في الديانة المسيحية.

  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 721
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    تحية طيبة
    المثرائية هي الديانة الشمسانية ، والعنصر السامي لم يُمجّد الشمس بالدرجة الأولى أبداً كان القمر هو المتقدم ، لكن الآشوريين بعد تقدمهم في شمال العراق وإختلاطهم بالميديين مجدوا الشمس أيضاً والثور ، ولم يعتنقو اليزدانية (( المزداسنية المثرائية )) أبداً ،حمو رابي هو السامي الوحيد الذي عبد الشمس مقتبساً إيمانه بها من شعبه الكيشي البابلي , حتى في العهد الأخميني والأشكاني لم يُفرض عليهم الدين الكوردي الميثرائي أبداً وحالما ظهر السيد المسيح إعتنقوا المسيحية فوراً ودون مانع في الدولة الأشكانية الزرادشتية المتسامحة ، والمسيحيين العراقيين يشهدون على ذلك أنهم أول من تنصروا ، نرجو أن نسمع رداً من أحد الإخوة المسيحيين العارفين وشكراً

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك