مشكلة طرد اللاجئين الايزيدين بين الحقيقة ومحاولة تمزيق المجتمع الايزيدي 3

بحزاني نت


استهداف الرموز الدينية الايزيدية ليس بجديد فهناك ايادي خفية واحيانا جهات تعمل على تمزيق المجتمع الايزيدي وتدمير رموزه الدينية ليكون هذا المجتمع لقمة سائغة لها كي تبتلعه . وقد تعرض اولياء الايزيدين ايضا الى حملات في فترات مختلفة بغية جعل الايزيدية بلا رموز دينية وتهديم الثقافة الدينية الايزيدية . والآن تشن حملات فيسبوكية على رجال الدين والمجتمع ويتهمون بالعمل على الغاء لجوء الايزيدين .

يذكر أن زيهوفر قد أعلن منذ أيام قليلة عن “خطة رئيسية لتسريع نظر إجراءات اللجوء ومن ثم تسريع وتيرة ترحيل اللاجئين وخاصة أولئك الذين قد ارتكبوا جرائم قائلا : ليس هناك تسامح حيال مرتكبي الجرائم، فنحن نرغب في أن يظل بلداً منفتحاً على العالم وليبرالياً ، لكن عندما يتعلق الأمر بحماية المواطنين، فإننا بحاجة إلى دولة قوية، وسأعمل على ذلك” .

ويقول السيد حسن قوال رشيد المهتم بشؤو اللاجئين في هذه الايام يقوم البعض من الايزيديين ببث الاشاعات على السوسيال ميديا لتخويف الناس حول موضوع سحب اللجوء واعادة اللاجئين الايزيديين الى العراق ويوجهون التهم الى سمو الامير وسماحة البابا شيخ ويحاولون وتحت اجندات خاصة فتح باب النفاق لخلق المشاكل بين المجتمع الايزيدي وكلنا نعرف بأن القانون في المانيا يطبق على الجميع ولايفرق بين قوم وقوم اخر والقرارات الالمانية غير ملزمة وتشمل بالدرجة الاولى اصحاب المشاكل والمجرمين والمحكومين ولا اعتقد بانهم سيعيدون الايزيديين بشكل عام وقد نرى حالات شاذة وهذا الشى طبيعي وياتي نتيجة اقوال الشخص امام المحكمة الاتحادية وكما تعرفون يوجد فقرة في قانون اللجوء بان اللجوء ينتهي بانتهاء المشكلة وبما ان داعش قد انتهت هذا يعني انه انتهى سبب هروبهم من العراق وعليه يجب ان ياتي الشخص الذي سحب منه اللجوء بحجة جديدة للمحكمة الاتحادية يمكنه من البقاء في المانيا وهذا الشى حصل ايضا في عام ٢٠٠٥ حيث تم سحب اللجوء من المئات من الايزيديين ولكنهم قاموا بطعن القرار ووكلوا محامين للدفاع عنهم وبالنهاية حصلوا على اللجوء مرة اخرى ولم يعيدوا احدا منهم والقانون الالماني يحمي الاقوام المضطهدة لذا لايوجد داعي ان تتهمون الاخرين انهم سبب ذلك لان دولة المانيا لاتاخذ قرارتها بناء على تقارير اشخاص بل تأخذ قرارتها من تلقاء نفسها ..

موقف الامير تحسين بك من قضية لجوء الايزيدين

في رسالة بعثها سمو الامير لوزير الداخلية الالماني سنة 2014 يطالب فيها باعطاء لجوء جماعي للايزيدين وقد جاء في الرسالة " للأسف الشديد لابد من القول أن الأحداث الأخيرة في العراق قد أدت الى خسارتنا لموطن نعيش فيه بسلام، لاننا فقدنا كل الثقة في جيراننا المسلمين. لان أبناء القرى والمدن المجاورة لنا من العرب والكرد شارك في ابادتنا، واخذ اموالنا وكل ما نملك واثروا انفسهم من خلال افقارنا.
لذا ندعوكم، وزير داخلية المانيا الاتحادية، ووزراء الداخلية لجميع الاقاليم على أن تشمل الايزيدية بقرار اللجوء الجماعي ، اسوة بالمسيحية والصابئة." وفيما يلي نص الرسالة :

http://www.bahzani.net/services/foru...ن-الامير-تحسين

وفي سؤال موجه لسمو الامير عن الاجتماع مع الامم المتحدة الذي اثير اللغط والاتهامات حوله ، قال سموه :
" كانت لوفد المجلس الروحاني مطالب محددة ومكتوبة ، وقد شارك في القاء عضو برلمان العراق وعضو برلمان كوردستان بدعوة خاصة من الامم المتحدة . واضاف كان حينها السيد حجي كندور متوجساً من المجلس بسبب الدعايات الفيسبوكية التي تثار ضد المجلس وقد كانت لديه ايضا ورقة مطالب . فقدمنا له ورقتنا واطلع عليها فتفاجأ بها ووافق عليها لانه وجد انها لاتختلف عن مطالبه بل هي اقوى منها .
واضاف كانت مطالبنا
1 .
الحماية الدولية
2 . المساعدة في تحرير المختطفات
3 .
الاعتراف بأن ماجرى للايزيدية ابادة جماعية
4 . الادارة الذاتية لمناطقنا وجعل شنكال وسهل نينوى محافظتين