امير الإيزيديين بالعالم قلق بشأن الإيزيديين داخليا وخارجيا


فرماز غريبو

6-4-2018م
سمو الأمير تحسين علي بك , معروف بموقفه النضالي منذ شبابه ,عانى من الهجرة والعيش بالغربة ,كما صدر بحقه الكثير من الأحكام الجائرة لدرجة الإعدام من قبل حكام بغداد,وتعرض في كثير من الأحيان لمحاولات الإغتيال , لكنه لم يستسلم وبقي مناضلا ومدافعا عن شعبه كما يستطيع.
*فعندما تعرض الإيزيديون لفرمان 74 في العراق على يد الإرهابيين الدواعش ,تألم الأمير كثيرا بسبب مرضه وعدم قدرته على المشاركة مع شعبه الإيزيدي في الوقوف في خنادق الدفاع عن ذلك الشعب المضطهد ,لكنه لم يسكت بل دق الكثير من الأبواب للمسؤولين في الكثير من دول العالم ’وطالب بحق شعبه الإيزيدي وحمايته .
*عندما تعرض الإيزيديون في سوريا وخاصة في منطقة عفرين لهجوم الإرهابيين ومعهم الجيش التركي , عبر الأمير عن موقفه الرافض لهجوم واعتداء الجماعات الإرهابية في بيان اصدره وبسرعة ,ليقول لهؤلاء بأنه غير راض عن تلك الإعتداءات ,ولايقبل ما يجري .
*وعندما استفحل الأمر واشتد الإعتداء على الإيزيديين في عفرين ,وقد شاهد معظم الناس كيف تعرضت قرى الإيزيديين للهجوم الهمجي والإرهابي مثل قسطل جندو وجنديريس وغزوية وباصوفان , وتم تدمير تلك القرى وسرقة محتوياتها حتى الدجاج والمواشي وتدمير الأماكن الإيزيدية المقدسة مثل مزار بارسا خاتون وعيندارا واتهامهم بالكفر وجمع الإرهابيون الإيزيديين في المساجد وعرضوا الدين الإسلامي عنوة على الإيزيديين وتهديدهم بالقتل إن لم يتركوا دينهم ,اسرع سموالأمير تحسين بك على ارسال رسالة عاجلة للأمين العام للأمم المتحدة عبر فيها عن قلقه وخوفه الشديدين بشأن الإيزيديين في سوريا عامة وفي عفرين خاصة ,ودعا إلى حماية الإيزيديين ومنع تكرار ماجرى بحق الإيزيديين بشنكال بحق الإيزيديين في عفرين وارتكاب الفرمان 75 الذي هو جاري حقيقة في عفرين بحق الإيزيديين هناك.
*رفض سموه محاولات البعض جر الإيزيديين إلى اديان أخرى مثل الديانة الزردشتية ,وكان يقول دائما بأنه لاعلاقة للدين الإيزيدي بالدين الزردشتي ,لأن سموه رأى بأن تلك المحاولات إنما هي لأجل القضاء على الديانة الإيزيدية .
*وعندما حاول ويحاول الغير المس بالحد والسد الإيزيدي والعمل على ادخال البدع ,مثل دعوة بعضهم قبول غير الإيزيديين في الدين الإيزيدي .رفض الأمير تلك الألآعيب , وعندما تحجج هؤلاء بقبول من تم اسرهم واختطافهم من قبل داعش ,فإن هؤلاء وتلك تم خطفهم بسبب هذا الدين وهؤلاء وتلك لم يغيروا دينهم ولم تغيرن دينهن رغم ذلك ,لذلك تم استقبالهم واستقبالهن كإيزيديين وليس كأناس تركوا دينهم ورجعوا أو كانوا من ديانة أخرى وأرادوا اعتناق الدين الإيزيدي ,وكلنا نعرف بأن الديانة الإيزيدية ديانة غير تبشيرية والإيزيدي هو من يولد من أبوين ايزيديين وليس غير ذلك , وإن هؤلاء الذين يدعون بأنهم يريدون الدخول بالديانة الإيزيدية غير صادقين حسب التجارب ,لأنه حدث في المانيا ,أن ادعى بعض هؤلاء بذلك لأجل الحصول على الإقامة ,وللأسف قام بعض المسؤولين من شخصيات دينية إيزيدية وبيوت ايزيدية بإعطاء كتابات لهؤلاء على اساس أنهم ايزيديون ,وسلم هؤلاء تلك الكتابات للمحاكم في ألمانيا وحصلوا على الإقامة وبعد ذلك ذهب بعض هؤلاء إلى أرمينيا وجورجيا وجلبوا بنات أيزيديات على أساس أنهم ايزيديون ولكن كذبا وجعلوا تلك الفتيات تعتنقن الديانة الإسلامية ولم يعتنق هؤلاء الديانة الإيزيدية .
*حاليا تنتشر اخبار عن عزم دولة المانيا على اعادة الإيزيديين العراقيين إلى العراق , عندما سمع سمو الأمير بذلك قام بمراجعة الجهات المختصة لأجل عدم اجبار الإيزيديين العراقيين على العودة للعراق.
*إننا في جمعية كانيا سبي الثقافية والإجتماعية ,نثمن عاليا موقف سمو الأمير تحسين علي بك ,أمير الإيزيديين في العالم , ونرى فيه موقفا مشرفا ونبيلا وشجاعا وهو يدافع عن شعبه الإيزيدي بكل مكان وزمان وليس بمكان واحد فقط .