كركوك خالية من البيشمركة ولا اتفاق على عودتهم إليها



3000 عنصر أمني يشاركون بحماية مراكزها الانتخابية




محافظ كركوك وكالة راكان الجبوري

بغداد: أسامة نجاح (الصباح الجديد) - أكد محافظ كركوك يوم أمس الأحد، خلو المحافظة من قوّات البيشمركة نافيا عودتهم اليها للإسهام في مسك ملفها الأمني، مشيرا الى ان قوات مكافحة الإرهاب والشرطة المحلية هي الجهات المسؤولة عن امن المحافظة وإعادة الاستقرار فيها، في حين كشف عن نشر أكثر من 3000 عنصر أمني في المحافظة لتوفير أجواء مناسبة للانتخابات البرلمانية المقبلة.



وقال محافظ كركوك راكان الجبوري في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ أن”الاخبار التي تتضمن عودة قوات البيشمركة إلى محافظة كركوك، عارية عن الصحة ولا توجد أي أوامر من الحكومة الاتحادية بذلك"، مشيرا الى ان”قوات مكافحة الإرهاب والشرطة المحلية في المحافظة إضافة الى قيادة عمليات دجلة هي الجهات المسؤولة عن أمن المحافظة والأقضية والنواحي التابعة لها".



وأضاف بان ”جهاز مكافحة الإرهاب، هو المسؤول عن الملف الأمني الداخلي للمحافظة بمساعدة من قوات الشرطة المحلية" ، منوها الى "ان القوات الأمنية اعادت اكثر من 500 عائلة الى قضاء الحويجة والمناطق المحاذية لها بعد تدقيق المعلومات من قبل جهاز مكافحة الإرهاب خلال الأيام الثلاثة الماضية".



وأكد ان ”مجلس المحافظة وضع خطة امنية لتأمين الانتخابات المقبلة في كركوك تعتمد نشر أكثر من 3000 ألف عنصر أمنى لتأمين مراكز الاقتراع وتوفير الاجواء الملائمة للناخب لكي يصل الى مراكز الاقتراع ويدلي بصوته”.



وبين ”هنالك الكثير من العائلات النازحة من كركوك تنتظر استقرار الأوضاع الأمنية فيها كي تعود اليها وخاصة بعد أن عانت الكثير من الهجمات الإرهابية وعمليات القتل التي تقوم بها بعض المجاميع الكردية الانفصالية التي تعود الى جهة سياسية واحدة.



والتي حاولت بث الرعب بين المواطنين من خلال اطلاق سراح الدواعش الذين كانوا محتجزين في سجون بارزاني وهذه كلها من الأمور التي أدت الى خروقات امنية في المحافظة وذلك لمنع مشاركة الناخب في الانتخابات المحلية المقبلة.



وبخصوص بيع بطاقة الناخب في المحافظة أوضح الجبوري انها ”عارية عن الصحة ولا توجد مثل هكذا أمور وخاصة بعد البحث عن الموضوع والتدقيق في صحة المعلومات التي وصلتنا من قبل الجهات الأمنية وجدناها مجرد شائعات تطلق من قبل المفلسين من بعض الجهات السياسية”.



وتابع ان ”جميع المكونات في كركوك أتفقت على ضرورة التعايش السلمي فيما بينها بعيدا عن الفوضى لذلك على كل الجهات السياسية ان تحافظ على هذا التعايش بعيدا عن الطائفية وان نكون على مسافة واحدة”.



من جانبها طهرت قوات الحشد الشعبي، أمس الاحد، أربع قرى بالقرب من آمرلي جنوب كركوك واستمرت بعملياتها لتحرير بقية القرى ضمن قاطع مسؤوليتها.



وقال إعلام الحشد الشعبي، في بيان حصلت ‘‘الصباح الجديد‘‘على نسخة منه، ان، محور واجبات اللواء 10 في الحشد الشعبي، لتأمين المناطق المحاذية لآمرلي جنوب قضاء طوزخورماتو، مبينا ان قوات اللواء طهرت قرى الحفرية وقرية لقم لقوم وقرية السياسات وقرية العفشية ومازالت العمليات الأمنية مستمرة.



واضاف ان ”قوات الحشد الشعبي قتلت ثلاثة انتحاريين وعثرت على كدس للعتاد والسلاح داخل أحد الانفاق جنوب قضاء الطوز، لافتا الى ان "الحشد الشعبي يواصل تقدمه على وفق الخطط الامنية للقضاء على الجماعات الإرهابية هناك”.