"المحاربون القدامى" يمهلون برهم صالح 10 ايام لاعادة أموال وممتلكات حزب طالباني


(بغداد اليوم) السليمانية - أمهل "المحاربون القدامى" في قوات البيشمركة من الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الاثنين، برهم صالح وباقي المنتمين الى قائمته 10 أيام لإعادة أملاك الحزب بعد انشقاقهم عنه.


وأعرب "المحاربون القدامى" في بيان لهم عن "امتعاضهم وقلقهم من استحواذ رئيس قائمة الديمقراطية والعدالة برهم صالح وباقي المنتمين الى قائمته، على أملاك الحزب رغم انشقاقهم".


وطالب المحاربون، بـ"تسليم جميع الشقق، والدور والمباني، والعجلات التي تحت تصرف الكوادر العاملة لصالح حزب اخر، (في إشارة الى صالح)، ومن انشق معه من الاتحاد الوطني".


ولفت البيان الى ان "قطع الرواتب ونثرية وامتيازات أولئك الكوادر، أكدنا عليها سابقا".


وختم بيان المحاربين، "نعطي ملهة 10 أيام لاسترجاع أموال وممتلكات الحزب من برهم صالح".


ويعد برهم صالح من أبرز الشخصيات السياسية الكردية، وشغل منصب نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، فضلاً عن مناصب عدة في الحكومة العراقية بعد الدخول الأميركي للعراق.


وصالح من مواليد مدينة السليمانية 1960 ويحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة كارديف، وشهادة الدكتوراه في الإحصاء والتطبيقات الهندسية في الكومبيوتر من جامعة ليفربول. عمل مستشاراً هندسياً في المملكة المتحدة، ومتزوج ولديه ولد وبنت.


انضم صالح إلى صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، وتدرج حتى أصبح عضواً في تنظيمات أوروبا للحزب ثم مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في الاتحاد في لندن.


كُلف عام 1992 بإدارة مكتب الاتحاد الوطني في الولايات المتحدة، وأصبح ممثلاً لإقليم كردستان في واشنطن.


وترأس صالح حكومة إقليم كردستان بين عامي 2001 – 2004 وعمل وزيراً للتخطيط في الحكومة العراقية الانتقالية عام 2005، ثم نائباً لرئيس مجلس الوزراء آنذاك بعد انتخاب أول حكومة عراقية عقب عام 2003.


وكان صالح شغل منصب نائب رئيس الحكومة العراقية المؤقتة ثم تولى منصب نائب رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، بعد تولي الأخير منصب رئاسة الوزراء عام 2006. ثم ترأس اللجنة الاقتصادية في الحكومة العراقية عام 2006.


أسس صالح الجامعة الأميركية في السليمانية، وشغل منصب رئيس مجلس أمناء الجامعة، ثم ترأس حكومة إقليم كردستان مرة ثانية عام 2009 بعد فوزه في الانتخابات التشريعية في الإقليم، إثر ترشيحه من قبل القيادات الكردية لترؤس القائمة الكردستانية آنذاك، واستمر في رئاسة الحكومة حتى عام 2011.


وانتخب نائباً ثانياً للأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني خلال اجتماع موسع للحزب أجري عام 2010.


رشح عام 2014 من قبل الاتحاد الوطني مع الرئيس الحالي فؤاد معصوم لتولي منصب رئاسة الجمهورية العراقية.