التقويم الأيزدي ومعرفة النجوم


خيري شنكالي
وجدنا من الضروري الكتابة عن معرفة النجوم والفلك لدى ألأيزديين والعلاقة الجدلية بالارض والطبيعة وكيفية احتساب التقويم الايزدي.
الديانة الايزدية اهتمت بالنجوم والفلك واختص علماء الدين بهذا المجال للاستفادة منها في الحياة اليومية كسير القوافل والطقس والمواسم والتقويم وتوزيع السنة على الايام والاسابيع والاشهر والفصول ومن ثم السنة والتقلبات البيئية وقد ورد تفاصيلها في (قول ألأشهر - قەولێ مەها) ونقتطف بعض السبقات التي تدل على التقلبات الجوية وكيفية توزيع الاوقات ، حيث يشير الى خلق الليل وانارة القمر والنهار واضاءة الشمس وخلق ايام الاسبوع بدءا من يوم الاحد...الخ . وعلى سبيل المثال ولكون الاربعاء موضوع بحثنا هذا يشير الى يوم الاربعاء يهذين السبقتين رقم (12)و(13) :-
پەدشێ منی جەبارە
ژ با وی واتێ فەروارە
ئەوی چارشەمبوو د کرە چارە.
***
چارشەمبوو ڕۆژەکە فادلە
مەلەک فەخرەدین ئافڕاندبوو ژ عشق و دلە
ناس نەدکر روھێت چوو غافلا.
***
بعد اكمال الأيام السبعة اعتبرت وحدة قياس الزمن بعد اليوم ومن ثم تم احتساب الشهر والسنة بهذه السبقات على التوالي (17 - 21) :-
ژ پەدشێ خۆ د دم مەدەھە
چار ئینی و سێ مەدەھە
ل ئێک ڕوکوباندن کر مەھە.
***
ئەڤ دوانزدە مەھێت ب ناڤ،
شەش د ھشکن شەش ب خوناڤ
ھەر دوانزدە وێ ل بەر ھێبەتا مەلەک شێخەسەنێ ب ناڤ.
***
پەدشێ منی جەبارە
ژ باوی تێ فەروارە
ھەر دوانزدە مەھن،
لێک ڕوکوباندن کرن سالە.
***
مە یارەک د ڤێت ئی عێرف، ئی زانە
ئو ژ مەڕە بدەت بەیانە!
کا بنیاتا ھەر دوانزدە مەھا کی ژ وانە؟
***
ژ قەولێ فەخرێ زەرگونە
ھەر یە ب حەرفە ،
یە ب ناسونە
بنیاتا ھەر ھەفت مەھا کانونە.
***
وباختصار تم احتساب اربع اسابيع وترتيبه الى ثلاثين يوما . ومن ثم اثنى عشر شهرا وتم تقسيمھا الى نصفين ، ستةاشهر منها جافة وستة اخرى رطبة وجعل شهر كانون اللبنة الاساسية الاولى للسنة.
وعندما نلاحظ سبقات (قەولێ مەها) نجد هناك فلسفة رائعة من خلال الحوار بين الاشهر وكل شهر يعرض سلبيات الشهر الآخر من سبقه وهو يمدح بنفسه ، ادناه عدة سبقات من (قول الاشهر - قەولێ مەها) خاص بشهر نيسان كنموذج والحوار الجاري مع شهري اذار وايار(مايس) ، ویبدء من السبقة (37) وينتهي بالسبقة (42) :-
ئادار د سپارە
دەنک نەکربو ئێک جارە
ب سەردا ھاتی نیسانا ئیختیارە.
***
نیسان وا تێت و دکەت قەرقەشە
ھەکە ئەز ڤەکم دەرێ قوماشە
ھەر یانزدە مەھا دێ دمە پاتە.
***
نیسان وا د دەت خەبەرە
ھەکە ئەز بەھارا خوە نە خەملینم
ژ کەسک و سۆر و زەرە
ژ حەدێ یانزدە مەھا د گەل من بدە خەبەرە.
***
ئادار د بێژتە نیسانێ:
تۆ مەھەکە پڕ بێژی،
یە ب ژەنگی یە ب قڕێژی
تو دستکێ تژی دکی و پێنەکێ لێ د دی و د ڕێژی.
***
ئادار د بیژت نیسانێ:
تو مەھەکە ب نخت و باری،
ھەکە پەدشا ل تە سستکە ھەفساری،
کەڤر و کۆچکا تێ ب سەرێ خەلکێدە باری.
***
نیسان وا د دەت خەبەرە
ھەکە بەرزیڤ ببارن و بەرە
ئەوژی فروارا پەدشێ منی ئەکبەرە.
***
كما هناك مقولة تقول الثالث عشر من اذار تعادل الليل والنهار ، اي ان (13من اذار تعادل الليل والنهار - 13 ل ئادارێ شەڤ و ڕۆژ هاتنە ل قەدارێ ) طبعا في التقويم القمري الذي یتبعه طبقة الفقراء .
نعود الى مختصر الحوار الذي جرى بين الاشهر :
(اذار استسلمت وسكتت بالمرة وتلاها نيسان العجوز، تقول نيسان عندما افعل (قرقةشة) اي مطر غزير سأرجع الاشهر ال (11) الى الخلف،ويضيف ان لم اطرز بالالوان(الاخضر والاحمر والاصفر ) ساتحدى بقية الأشهر ال (11).
يقول اذار:
يا نيسان انك تثرثر كثيرا وكثير التاكسد والاوساخ ، تملئ السطل ومن ثم ترفسه وتطشره ، ويضيف انك شهر ممطر واذا يسمح لك الله، ستمطر بالصخور والحجارة على رؤوس الناس.
نيسان :
يا اذار اذا امطرت الفضة والحجر هو امر ربي الاكبر).
اما بالنسبة للنجوم والكواكب ، كان للايزديين الدرايا بمعرفة النجوم والكواكب ،حفظ اسماء مجموعات النجوم وتقديس كل ما هو في السماء ، للبعض منهم اساطير يتداولها المجتمع والبعض الاخر لها قدسية خاصة ك(قورەغ- نجمة الصباح) و(ستێڕا دەم ل قاپی) و( درب التبان/رێكا كا دزی -رێكا بەرانێ براهيم خەليل)و(ليلى ومجنون) و(پێروميزین)...الخ.
الشمس يعتبر مركز الفلك وهو ثابت وتشع جميع انحاء الكون ومنذ الازل احتفظ بقدسيته لدى الاقوام البدائية والى يومنا هذا وقد ورد الشمس والقمر في معظم الكتب السماوية ويعتبره الايزديون بانة اكبر معجزة خلقها الرب ويرمز للاله (شمس) ، والشمس السبب الرئيس في ديمومة الحياة ولذا يسجد الايزديين يوميا باتجاه شروق وغروب الشمس.ولكل من الشمس والقمر تقويمهما اعتمد عليه الشعوب والاقوام ، والايزديين من ضمنهم ومازالوا يعتمدون على التقويمين في حياتهم اليومية ، الحساب القمري يعتمد عليه طبقة الفقراء في المجتمع الايزدي ويتقدم على التقويم الشرقي بسبعة ايام ، بينما المجلس الروحاني وعامة الايزديين يتبعون التقويم الشمسي ويتاخر عن التقويم الميلادي ب(13) يوم.
نجمة الصباح وهي كوكب العطارد خلقت يوم الاربعاء حسب المعتقد الايزدي، لها اسماء عديدة مثل (گەلاوێژ/ قورةغ ) اي ان هذا الكوكب باسم طاؤوس ملك ،عطارد اسم احد يام الاسبوع في مرتبة الاربعاء لدى البابليين والسومريين والكوكب الاقرب الى الشمس والمؤثر على حركة الابراج والافلاك.
الدب الاكبر المعروف لدى الفلكيين يطلق الايزديين عليه ب(تەرمێ ئادەم) اي نعش او جنازة ادم على اكتاف اربع من الملائكة يسيرون به الى مثواه الاخير اما النجوم الثلاث الباقية فيعتبره الايزديين بانهم ذوي ادم يشيعون جنازته.
كما هناك نجمتين ضمن المجموعة(الدليلان) تشيران وبخط مستقيم الى النجم القطبي التي تشير دوما الى الشمال (ستێڕكا دەملقاپی- ستێڕكا دەرگەهێ ئێسمين ) يعتقد بانها ثابتة وبمثابة بوابة السماء.
توجد نجمتين متقابلتين تظهران في الجهة الغربية يعتقد الايزديين بانهن ارواح مجنون وليلى (لەليل و مەجروم ) بعد ان كشف امرهما من قبل ذوي ليلى دعيا الرب ان يصبحا نجمتين ويصعدا الى السماء ويلتقيا في السنة مرة وتحقق دعائهما ، النجمة الضئيلة تعتبر مجروم كونه قد نام في مكان الموعد لمدة سنة وقد تاثر بسبب الارض والظروف الجوية ،بينما النجمة الاكثر سطوعا بمثابة ليلى، وكل من یری لقائهما السنوي في السماء يتحقق اماله اذا دعا الى ذلك في الوقت المناسب ويسمى هذا الحادث ب (لقاء عبور مجنون وليلى - لەيل و مەجروم لێك خەڕجين).
كوكبة العقرب تقع بالقرب من مركز مجرة درب التبان وتحتوي العديد من النجوم ويقع في النصف الجنوبي من الكرة الارضية ويشكل نجومه ملامح العقرب و يسمى بال(عقرب - دوپشكێ ئەسمان)
اما برج الثور-فهو البرج الثاني من الابراج وتمر الشمس في برج الثور من 21 نيسان الى 21 مايس وذلك في اواسط فصل الربيع ، والثور مقدس لدى الايزديين وله يوم خاص في تقديم الثور كقربان للشمس في اليوم الخامس من جماعية لالش كما ورد اسم الثور ودوره في ميثولوجيا الايزدية كقول (گا و ماسی وعرش و كورسی) كما يعتقد بان الثور واقف على ظهر الحوت وهو يحمل كوكب الارض بين قرنيه وكلما اصبحت هزة ارضية تدل على قيام الثور بتحريك الكرة الارضية .
مجموعة من الثريا ضمن برج الثور يدعى (جماعة الايتام - كومكا ئێختيم وسێويا)ولهذه المجموعة اسطورة تدور حول ايذاء ايتام الابوين (ئێتیم: بێباب و سێوی: بێداك) بالظلم والقسوة في هذه الدنيا وقد تحولت ارواحهم نجوما تسطع في السماء.
الميزان(ترازو- پێروميزين) والميزان يتالف من ثلاث نجوم النجم الوسطي باعتبار مرتكز الميزان والنجمتين الاخريتين يعتبران كفتي الميزان والايزديين يعتبرونه (ميزان السماء) كان وما زال الايزديون يعتمدون عليه في الوقت القريب عن الوقت الصحيح وذلك اثناء النهوض للامساك في ايام الصوم.
الاكليل الشمالي وهي مجموعة من النجوم المتراصة في النصف الشمالي للكرة الارضية عددها سبعة نجوم والايزديين يسمونهم ب (الاخوان السبعة) وهم مجتمعون بشكل هلالي اي دائري مفتوح ويدل على القوة والوحدة والمحبة والسلام، واخرون يعتقدونهم بديوان الملائكة السبع، ويظهر في فصلي الربيع والخريف.
كلما نتطلع الى السماء ونرى درب التبان وهي مجموعة هائلة من النجوم وقد حيكت العديد من الاساطير لهذه النجوم خلافا للحقيقة ولكن تسميتها تدل على انها مجموعة مستقلة عن النجوم الاخرى وسميت هذه المجموعة لدى الايزديين ب (رێكا كا دزی - رێكا بەرانێ براهيم خەليل) ولتفسير هذين التسميتين الاولى طريق سارقوا التبن ، يقال قامت الملائكة باخذ التبن لكبش ابرهيم الخليل وقد سقط بعض التبن في الطريق واثاره باقية لحد الان ، اما الراي الاخر فيقال عندما ااتي جبريل بكبش ليكون قربانا للنبي اسماعيل فقط مر من هذا الطريق وبسبب صوفه الطويل ترك اثرا في السماء.
ورد مذنب هالي في بعض نصوص الديانة الايزدية والتي تظهر كل اثنان وسبعون سنة مرة واحدة ويحدث القحط في تلك السنة وتسمى هذة النجمة ب (ستێڕكا ب كةزی) .في عهد موسى سأل احد الدراويش الناسک المتعبد (شيبلقاسم) منذ متى وذاتك في الخلوة؟
فاجابه في قوله :-
ستێڕەكە منةە قيمەتيە
ژ ھەفتی و دوو سالا جارەکێ دەرکەجیە
من ھەفتی و دوو جارا ل ڤر دیتیە.
***
وتعريب النص هو:-
(املك نجمە ذو قيمة...تظهر كل اثنان وسبعون سنة مرة ...شاهدتها اثنان وسبعون مرة من هذا المكان).
وعند احتسابه بالسنوات يجب ضرب (72 في72 والناتج 5184) سنوات مدة مكوث شيبلقاسم في تلك الخلوة ، حيث كان يعتمد في تقويمه على النجوم ، ولكن تفيد المصادر العلمية بانها تظهر كل (75-76) سنة.
تعتبر الحضارة السومرية من اقدم الحضارات في تاريخ الانسانية حيث نشأت في بلاد الرافدين في الالف السادس قبل الميلاد وتفيد المصادر التاريخية نزوح السومريين من الشمال الى وسط وجنوب العراق وبنوا الحضارة وتشير العديد من الدلائل الاثرية والميثولوجيا يان الايزدية والسومرية والبابلية من اصل واحد ،حيث يؤكد السيد انور المائي في كتابه المترجم (مژدەها روژ ) بوجود حضارة كانت في لالش وقد اقتبس البابليين قانون حمورابي من الجلوة التي كانت دستور الايزديين في لالش، ملحمة كلكامش السومري وهو يبحث عن الخلود وللايزديين اسطورة ميرمح المشابهة، كما عثر المنقبون على لوحة سومرية مدون فيها (ئێ - زی - دی) اي اولئك الذين يسلكون الطريق الصحيح ، يعني ( ايزيدي -عبدالله) ويقصد هنا الذين يتبعون الديانة الايزدية.
لايمكن معرفة التقويم الايزدي مالم نعتمد على الميثولوجيا والميثولوجيا تعتبر ام الفلسفة حيث ان البعض يعتبرونها قصص من الخيال او بالاحرى اساطير تحيطها هالة من الهيبة والقدسية. الايزدية كانوا ومازالوا يعتقدون بوجود رب الكون ازلي ليس له بداية ولانهاية كما اسلفنا. صنع الله الدرة وغلفها بالخرقة ومن ثم فجرها ونتج عنها الشمس والقمر والكواكب واربعة عشر طبقة من الارض والسماء وكان الارض نارا مشوها وغير مستقرا فاضاف الله اليه لالش واصبح خميرة الارض وجمدها بالصقيع والثلوج ويعتبر تلك الفترة بالعصور الجليدية الاولى .
فاذا احتسب التقويم الايزدي من نزول لالش فيكون بملايين السنين ، كما لايحتسب تاريخ خلق طاؤوس ملك والملائكة وادم ايضا سبق وكتبنا تفاصيل خلق الملائكة وادم وعدم سجود طاؤوس ملك لادم ومكافئته من قبل الرب وجعله رئيسا للملائكة ومن ثم اخراج ادم وحواء من الجنة لاكلهما من( شجرة الحنطة ) واستقرا في لالش المغطاة بالثلوج مغميا عليهما، ولايعتبر كل هذه الاحداث بداية التقويم الايزدي.
اوحى الله طاؤوس ملك ان يهبط في لالش لانقاذهما من المحنة فهبط في لالش ليلة اول اربعاء من شهر نيسان الشرقي وكونه من النور وبسبب اتونه بدءت الصقيع والثلوج في الذوبات وفاضت المياه والينابيع وانكشفت قشرة الكرة الارضية وخلقت البيضة و (زهرة نيسان -شقائق النعمان) كاول خليتين، كما نهض ادم وحواء من سباتهما واعتبر تلك الحادث اول يوم من التقويم الايزدي والبدء بسنة جديدة وسمي ب(ني - سان) اي اليوم الجديد بالانكليزية او السنة الجديد ويعيد الايزيديين في هذا اليوم كاقدس واقدم عيد ويعتبرون عيد طاؤوس ملك.
ويصادف سنويا 1/ نيسان بالتقويم الشرقي من كل عام، نفتخر ان يكون تقويمنا انطلاقا من اكبر حادث وقع على الارض وتسبب في احياء البيئة وتغيير المناخ وبدء الحياة وعليه نستطيع ان نسمي هذا الاربعاء العظيم (خميرة الحياة).
المسافة الزمنية بين هبوط طاؤوس ملك في لالش وانقاذ ادم من المازق وبين النبي نوح بحسب العهد القديم والتقويم الميلادي واحتساب عمر النبي محمد ومن ثم سنة الهجرة والى يومنا هذا على النحو التالي:-
1)المدة الزمنية بين هبوط طاؤوس ملك في لالش وانقاذ ادم وبين نوح علية السلام (2000) عام.
2) المدة الزمنية بين النبي نوح وابراهيم الخليل تقدر ب (1000)عام.
3) المدة الزمنية بين ابراهيم والنبي موسى تقدر ب (1000)عام.
4) المدة الزمنية بين موسى وعيسى المسيح( 1700 )عام.
5) المدة الزمنية بين عيسى المسيح ومحمد( 600 )عام.
6)احتساب عمر النبي محمد (53) سنة قبل الهجرة
7) اضافة عمره على السنة الهجرية 1439 عاما .
مجموع سنوات التقويم الايزدي《7793 》عام ويصادف 18/ نيسان/ 2018 للميلاد.
والاحتفال برأس السنة الجديدة ، لذكرى هبوط طاؤوس ملك في لالش لانقاذ ادم وبدء الحياة.أي ان هبوط.طاؤوس ملك قبل هذا التاريخ بملايين السنين ولكن منذ 7793 من الاعوام والأيزديين يحتفلون بهذا اليوم العظيم.
نود هنا الاشارة الى يوم 15شعبان من كل عام بالتقويم القمري عيد المحيا بلهجة بعشيقة (شەڤ بەرات ) عند الايزديين وهي ليلة مقدسة لاينامون حتى الصباح ويقومون بالعديد من المراسيم في لالش والمناطق اخرى ).
وكان في الاصل ليلة نزول ملك الرحمن في لالش اي ليلة الاربعاء العظيم ولكن تم تحويلها الى هذا اليوم في عهد الشيخ حسن لاسباب لاننوي التطرق اليها وسميت( بليلة القدر).
هناك موسم الاربعينة في الصيف حيث تحسب ثلاث اشهر الصيف وتطرح اربعون يوما من المنتصف ويعتبر اشد ايام الحر حيث يصوم رجال الدين فيها .
وفي اربعينية الشتاء يقومون بنفس العملية الحسابية وهي اشد ايام الشتاء القارص .
يجب على الصائم ان يغير ملابسه في منتصف كل اربعينية .
ففي تقويم الفقراء لايصادف يوم الاربعاء المقدس لعظمته ، لايجوز ان يغتسل الايزدي في هذا اليوم بينما في تقويم لالش
(مەرگه ھ)يصادف منتصف الاربعينية في بعض الاحيان يوم الاربعاء .
في تقويم الفقراء كل ستة سنوات تاتي سنة كبيسة ،بينما في تقويم لالش كل اربع سنوات سنة كبيسة، اي ان هناك تناقض واضح بين التقويمين ويفضل العمل على التقويم الاصح ويعتقد بان تقويم الفقراء هو الصحيح ويعترف المجلس الروحاني بذلك ولكن. لايتفقون على راي
ثابت .
البحت خيري شنكالي