+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الايزيديون ... وهرطقات توماس بوا فواز فرحان

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 26,742
    التقييم: 10

    الايزيديون ... وهرطقات توماس بوا فواز فرحان

    Share on Facebook



    الايزيديون ... وهرطقات توماس بوا

    فواز فرحان
    عندما قرأت التقرير الذي قدمه القسيس توماس بوا لأبرشية باريس والذي تناول الكثير من المغالطات عن الايزيدية والايزيديون رحت أبحث عن الرجل في المكتبات علني أجد شيئاً يقودني الى معرفته , لم أجد له إسماً بين كتاب وكاتبات فرنسا لا في القرن الماضي ولا في القرن الحالي فرحت أبحث في سجلات المستكشفين أو المستشرقين الذين جندت أغلبهم المخابرات البريطانية والفرنسية في مطلع القرن العشرين للذهاب الى بلدان الشرق الأوسط برداء التبشير المسيحي , فلم أجد له اسم ايضاً ..
    توماس بوا ولد لأسرة فرنسية محافظة في مدينة دونكري الفرنسية في 6 ماي عام 1890 وبسبب سلوكه الأخلاقي المنحرف سلمته عائلته الى الكنيسة لتولي تربيته , لكن الكنيسة هي الأخرى لم تتحمل تلك التصرفات الشاذة له فأبعدته الى الشرق الأوسط كانت أولى محطاته العراق , عمل هناك كمبشراً وراح يتجول في مناطق سهل نينوى صعوداً الى المناطق الواقعة في أراضي كردستان , حيث تم تعيينه في البداية كممثل لأبرشية باريس في الموصل , وبسبب السلوك الشاذ الذي كان يحمله قررت الكلدان ابعاده , فنقلته الحكومة الفرنسية الى القامشلي , وكرر نفس الاسلوب في حياته فأبلغت الكنيسة في القامشلي الممثلية الفرنسية عنه لتبعده الى بيروت ..
    لم تسعفه سنوات حياته في الدخول الى أي مدرسة واللغة الفرنسية التي اتقنها تعلمها في الكنيسة بالإضافة الى اجادته بعض الشيء الحديث بالانكليزية والايطالية ( التكلم فقط ) , لذلك وبعد استقراره في بيروت تعرّف على شخصيتين يهوديتين من أكراد العراق هما جلال وكامران بدرخان المهتمان بالشأن الكردي فجمعا أغلب القصص والروايات التي عاشها في رحلته وطبعا قسماً منها بإستثناء التقرير الذي قدمه عن الايزيدية والذي لم يكن يتجاوز الـ 90 صفحة والذي رفضت كل دور النشر في حينها طبعه بسبب افتقاده الى المصادر وكذلك طريقة التعريف التهكمية والاستفزازية , فنصحه كامران بدر خان بطبعه لدى صديق له في اوربا بإسم مستعار هو لوسيان رامبورت وكان عنوان الدراسة ( الايزيديون وعبادة الموتى ) ..
    وبعد جمع أغلب مقالات توماس بوا لم أتمكن من العثور على أي مصدر أكاديمي أو كنسي يشير الى أنه وضع كتاب عنوانه ( الايزيديون وعقائدهم ومعابدهم والأديرة المسيحية في كردستان ) طبعاً انا مسؤول عن تحمل هذا التشكيك في الترجمة المسيسة للسيدة سعاد محمد خضر ونصير الكعبي ولو قدر لهذه المقالات أن تناولت الاسلام السني الوهابي بنفس الطريقة لما قامت المترجمة ولا نصير الكعبي بنشره ولاتهما توماس بوا بأكثر من كلمة جاسوس وتافه ..!!
    ومن خلال الاطلاع على الحاشيات في نهاية ألكتاب يتضح أن المترجمة قامت بجمع حتى مقالات لكتاب آخرين أكراد ومسيحين وأسندتها للقس توماس بوا , هذا الاسلوب الاستفزازي يتبعه أغلب خريجي جامعات اوربا الشرقية من الذين حصلوا على شهاداتهم بالهتافات ..!!
    فتوماس بوا لم يتجرأ على نشر أي شيء يخص الايزيديون طيلة حياته وكما ذكرت في سطور سابقة نشرها بإسم مستعار بسبب عزوف أغلب دور النشر حتى العربية على نشر مقالات مليئة بالتهكم والازدراء والافتقاد الى المصادر ( شهادات القساوسة الكلدان والآشوريون لم يكن محل ثقة وكذلك شهادة ثلاثة عشر امام مسجد كردي استنجد بها القس بوا في حكاياته و هرطقاته عن الايزيدية ) تجاه شعب وديانة تمثل أقدم حضارة على كوكبنا , فالكثير من الأكاديميين رغم حملهم لشهادات عليا لكنها لا تعطي لهم الحق في تشويه وتحقير التاريخ الايزيدي بهذه الطريقة , لهذا ومنذ فترة طويلة ومن خلال أغلب الأبحاث التي قرأتها عن الايزيدية لم أجد باحثاً منصفاً بين صفوف من نسميهم الكتاب العرب عن الايزيدية كدين وعقيدة وعلم , فلا طه باقر ولا عبد الرزاق الحسيني تمكنا من التخلص من نزعتهم الدينية المتعصبة عندما أعربا عن رأيهما في الايزيدية في دراسات أقل ما يقال عنها انها تفتقد لأدنى قدر من المسؤولية الأخلاقية التي يتحملها أي كاتب عندما يرفع قلمه ..
    حتى الترجمات التي يقوم بها بعض الكتاب العرب كسعاد محمد خضر تفتقد لأدنى قدر من الالتزام بالضمير أثناء الترجمة وقد أضافت بالفعل الكثير من الجمل لم تكن في متن التقرير الذي قدمه توماس بوا عن عبادة الموتى عند الايزيديون أو جبل سنجار , وعندما نقف أمام هذا النموذج من مدعي العلم والثقافة فإننا بلا أدنى شك نصبح على يقين أن هذا العقل بحاجة الى سنوات ضوئية ليعلم القيمة الحقيقية للإلتزام الأخلاقي في نقل المعرفة , والحقيقة ان سعاد محمد خضر ذكرتني بالترجمة التي قامت بها نائلة الصالحي لكراس ( اليهود والمسألة القومية ) والتي اعتمدتها أغلب الاحزاب الشيوعية العربية , فعندما تصديت لترجمة الكراس من الألمانية الى العربية تفاجئت بالكثير من المغالطات والإضافات التي جاءت بها بشكل متعمد محملة بالنزعة القومية الاسلامية التي اتبعتها المترجمة والتي من المفترض ان تكون شيوعية عندما أشرفت على العمل هذا , فقمت بترجمة الكراس من جديد والذي اختلف اختلافاً جذرياً عن الترجمة التي اتبعتها نائلة الصالحي ( كان ماركس يتحدث عن تحرر اليهودي في المانيا فبدلاً من عبارة على اليهودي في المجتمع إذا ما أراد التحرر أن يتخلص من يهوديته وتعصبه كتبت على المجتمع إذا مما اراد التحرر أن يتخلص من اليهود وتعصبهم ) ومنذ ذلك الحين لم أعد أثق بأي ترجمة عربية لأي مصدر بل أذهب مباشرة اليه بلغته الأم علني أجد له ترجمة الى الانكليزية أو الالمانية أو التركية كي اتمكن من قراءته ..
    ونفس الأمر واجهني وأنا أبحث عن مؤلفات القس توماس بوا والتي لم أجد فيها اسماً للكتاب المنشور على صفحة بحزاني نت واكتشفت أنه عبارة عن سلسلة من المقالات المشوهة جمعها كل من سعاد محمد خضر ونصير الكعبي في محاولة منهما لتحقير وتشويه التاريخ الايزيدي , فلو قرأ كل منها التاريخ العراقي القديم لشعرا بشيء من الخجل , ويكفي أن كاتب تلك المقالات لا تعترف به لا الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية ككاتب ولا سمحت أي مؤسسة أكاديمية في اوربا وخاصة في مجال التوثيق أي رخصة أو مصداقية لكل مقالاته ..
    ولو لاحظت عزيزي القارئ في الصفحة التي تلي الجلد تماماً أي الصفحة الثانية هناك عبارة تقول ( الآراء الواردة في هذا الكتاب لا تعبّر بالضرورة عن آراء المركز الأكاديمي للأبحاث ) أي مركز نصير الكعبي , لكنه استعان بآراء الكثير من أئمة المساجد في كردستان ونشرها في نهاية الكتاب لتدعم طروحاته ..
    وأخيراً .. عزيزي القارئ إن أردت البحث عن الحقيقة في مواضيع تتناول الايزيدية فيجب عليك طرح مجموعة من الأسئلة حتى تتمكن من الوصول الى مقاربة دقيقة تجعلك تحكم على الأبحاث التي تتناول مواضيع تخصك ..
    ــ هل يمكن الاعتماد على مراجع اسلامية أو مسيحية في تناول التاريخ الايزيدي وعلومه الخفيّة ؟
    ــ هل الكاتب أو المترجم الذي قام بالعمل مطلع تمام الإطلاع على تاريخنا ليقدم لنا نبذة ثقافية عنا ؟
    ــ هل اطلع الكاتب نفسه على أغلب المصادر والمخطوطات الموجودة في المكتبات والمتاحف العالمية ليقدم لنا عملاً يخص العلوم الايزيدية وتاريخها ؟
    فالترجمة المغرّضة التي قامت بها ( الدكتورة ) سعاد محمد خضر تشبه الباحثة في سلة النفايات القديمة عن إهانات وجهتها لنا النفوس الضعيفة في الماضي لتخرج لنا تلك النفايات وتقوم بترجمتها وتقول لنا ها هي !!!
    وأخيراً .. أضع بيد القارئ الكريم كتاب ( كتاب تاريخ العلم الباطن والتقاليد الايزيدي ) وهو جزء من ستة عشر جزءاً يدرّس في العديد من الجامعات الغربية وحصلت جميعا على اعتراف وتوثيق دائرة التوثيق والآثار الاوربية , كما تعتبر هذه المصادر ثمينة وقسماً كبيراً منها لا يسمح بنشرها خارج الحرم الجامعي بسبب التكاليف الباهظة لهذا النوع من الدراسات التي تتناول التاريخ الاكدي الايزيدي بعمق ..
    كما يفند هذا الكتاب وباقي الأجزاء كل الطروحات التي تناولها أمثال الحسيني وطه باقر والشرف نامة وغيرهم ..

  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 726
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    تحية طيبة وعيد مبارك
    جميع ما كتبه الأجانب عن الئيزديين هو هرطقة ليس فيها جدال وما كتبه التاريخ الإسلامي كذب وعكس الحقيقة ، هذلا يختلف فيها إثنان عارفان ، لكن فيها ثغرات تؤدي إلى حقائق لم تكن على بال ولا تتوفر مصادر غيرها

    فمثلا في كتابه المنشور في بحزاني للتو , في ص 21 واحد منه قرأنا شيئاً فظيعاً ، جاء تأكيداً لكلامٍ سمعته قبل اكثر من عشرين من قس مسيحي في دير مقلوب قال لي : لالش هو دير مار أدّه المسيحي فأصابني بالذهول ، فمار أدة معناه ( الشيخ عدي ) بالترجمة العربية ، في ص 21 من هذه الهرطقة قرأت (( بأن ساكن الدير النسطوري مار يوحنان قد أصبح الشيخ عدي ،ويعترف بأن الشيخ عدي كان إسماعيلياً ... ))) بالتأكيد جميع الئيزديين في المناطق غير النائية قبل صلاح الدين ( زمن الشيخ عدي الأول وما قبله ) كانوا علويين إسماعيليين ومنهم مكزون خدر السنجاري ومنهم جميع إخواننا الشيعة الذين ترسخ فيهم الإسلام الشيعي واستعربوا لقربهم من السلطة العباسية
    هذا ما جعل الناس يتناقلون بأن لالش كان ديراً ، وهذا غير صحيح إنما تظاهر بالمسيحيين الذين كان معترفاً بوجودهم وسلامة أديرتهم ، بكموجب العهدة العمرية .

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك