هل لديكم مرشحة أو مرشح أيزدي لدية برنامج خاص بالأيزديين و مناطقهم بحجم مأساتهم؟ مشروع بيع الخاص الايزدي للعام الكوردي و العربي





صوت كوردستان: المطالبة بحقوق المكون الايزدي كمكون خاص و قائم بذاته لا يعني أبدا الوقوف ضد الكورد أو العرب أو أي مكون اخر في العراق أو اقليم كوردستان، بل أن ضمان حقوق الأيزديين يجب أن يكون ضمن برامج المرشحين الكورد ايضا و ليس فقط الايزديين منهم .
أغلبية القوى السياسية الكوردية تعتقد أن ضمان حقوق الايزديين الادارية و الدينية و كمكون خاص تعني تقسم الكورد أو التفريط في الحقوق القومية للكورد. و هذا يدخل ضمن نفس فكرة ضمان أدارة لامركزية لمحافظات الاقليم في حين أن جميع محافظات الدول الديمقراطية تدار بطريقة لامركزية ليس هذا فقط بل أن البلديات في أغلبية البلدات الديمقراطية تتمتع بأدارة لامركزية.
صوت كوردستان قامت بتعقيب برامج البعض و نكرر البعض من المرشحات و المرشحين الايزديين ضمن القوائم الكوردية و خاصة قائمة حزب البارزاني و حزب الطالباني و كذلك في القوائم الايزديية الاخرى وما توصلنا الية أن أغلبية هؤلاء و لا نقول الجميع ليست لديهم اية برامج خاصة للايزديين أنفسهم و أغلبيتهم لم يتحدثوا عن أي حق من حقوق الايزديين كمكون خاص لدية أغلبية في منطقة جغراقية خاصة في العراق البعض منها تحت سيطرة حزب البارزاني و الاخرى تحت سيطرة العراق.
المطالبة بالتعويض أو معالجة قضية اللاجئين أو أرجاع المختطفات الايزديات لا تلبي الحد الادنى من حقوق الايزديين التأريخية و الدينية و كمكون لدية الحق بأدارة مناطقة بشكل حر. لم نر أحد من المرشحات أو المرشحين من يطالبون بتوحيد مناطق الايزديين أداريا و أنهاء حالة التقسيم في مناطق الايزديين، و لم نرى طرح مشروع تحالف و طريقة للتعايش بين الايزديين و باقي المكونات التي تتواجد في جغرافية الايزديين.
المرشحون التابعون لحزبي البارزاني و الطالباني يريدون ارجاع تجربة فاشلة قديمة و التي فيها كانت مناطق الايزديين يتم أدارتها من قبل حزب كوردي و ليس من قبل الايزديين بحجة الوحدة القومية للكورد.
و هنا نطرح تساؤلا: لماذا الفدرالية للعراق هو ليس بأنفصال و هي وحدة كما يقول الجميع و لماذا تشكيل مناطق أدارة ذاتية لامركزية مثلا للايزديين ضمن العراق أو اقليم كوردستان هي بجريمة و ترفض بعض القوى الكوردية و المرشحون الايزديون ايضا الذين في فلك الاحزاب الكوردية تشكيلها؟
ألا يحتاج الايزديون الى حماية من المسلمين المتعصبين الكورد و العرب الذين يعتدون يوميا بالقوة على الايزديين و يحاولون فرض الاسلام عليهم بدعوى الجهاد و الدعوة الاسلامية. ألا يتم تكفير الايزديين يوميا؟
ألا يحق لدين و طائفة مسالمة كالايزديين التي لا تؤمن بالانتشار و التمدد و الدعوة و الجهاد أن تتمتع بقوانين خاصة و أدارة خاصة؟
هل أنشاء محافظة أيزدية في سنجار و أخرى في الشيخان أو حتى تشكيل أقليم خاص في تلك المنطقة الجعرافية الواسعة جريمة و تقسم قومي؟ أليس الايزديون بأكثر من الامارات الخليجية؟؟ ألا يؤدي هذا الشئ الى رجوع الالاف من الايزديين الى مناطقهم و زيادة أنتمائهم للوطن؟
الطاغي على برامج المرشحات و المرشحين الايزديين ضمن قائمة حزب البارزاني و الطالباني هو أذابة الايزديين في بودقة تلك الاحزاب و جعل الايزديين أسرى لتلك القوى بدلا من جعلهم أحرار.
على الايزديين التمنعن في برامج المرشحات و المرشحين و فصل الايزدي منها عن البرامج العميلة للقوى الاخرى و المائعة التي لا تضمن الحد الادنى من الحقوق للايزديين تلك الحقوق التي يحددها الايزديون و ليس القوميات و المكونات الاخرى.