+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الجذور التاريخية لراس السنة الأيزدية خيري شنكالي

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 26,791
    التقييم: 10

    الجذور التاريخية لراس السنة الأيزدية خيري شنكالي

    Share on Facebook



    الجذور التاريخية لراس السنة الأيزدية

    خيري شنكالي
    الديانة ألأيزدية من اقدم الديانات قاطبة على ارض المعمورة بل خميرتها ، والديانة الطبيعية الوحيدة التي لم يتدخل ألأنسان في نشأتها، ألأيزدي يعني عبد الخالق وألأزداي الخالق.كما ان لالش خميرة ألأرض ومنبع الحضارات،وقد هاجر منها احفاد آدم الى جزيرة سرانديب (سريلانكا )الحالية في الهند القديمة ومن ثم توسعت هجرتهم الى بلاد ميسوبوتاميا وفارس. حيث عاش في هذه البقعة المقدسة ألأنبياء آدم وشيت ونوح والقديسين في المراحل والعصور المختلفة ، كما ان لالش مصدر اول قانون صدر في العالم وهو قانون حمورابي (حامو رابي) الذي كان ايزديا ونفتخر بملوكنا العظام بختلنصر وارطيموس وكورش الكبير الذين ورد اسمائهم في المصحف ألأسود.
    ندعوا كافة الكتاب والباحثين والمختصين الذين يشوهون هذه الهوية عن عمد او عن جهل ، التعمق في بحوثهم والدقة وألأمعان في نقل حقائق التاريخ بوجدانية، وكفى التحريف لهذه الديانة العريقة التي نفتخر بألأنتماء اليها،هناك من يقول ربما ألأيزديون زرادشتيون ،وينسبون آثار ألأيزدية الى الزرادشتية ، بينما نقول زرادشت كان أيزديُ ألأبوين وقد صنع له دينا، فلماذا تشوهون الحقائق ؟
    ملئت هذه الديانة كل بقاع العالم بآثارها الغابرة وتحت مسميات مختلفة .يرجع اصل كافة الهندوئاريين والفراعنة وسكان حضر والسومريين والبابليين والفرس والكورد وحتى العرب اليعاربة من ابناء الجزيرة واليمن واليهود جميعهم كانوا تحت خيمة الديانة ألأيزدية في المراحل المختلفة وباسماء متباينة. هناك مقولة للأيزدية(دودة الشجرة من الشجرة) خان البعض ديانتهم وآخرون صنعوا لهم ديانة خاصة بهم وحاربوا ألأيزدية بشتى الوسائل وألأفكار.
    تشير ميثولوجيا ألأيزدية من خلال نصوصها المقدسة الى العدم ومن ثم الخليقة، وكيفية استقرار الله سبحانه وتعالى على درة مغلفة بالخرقة المقدسة ،اوعز الله جل قدرتة الدرة وفجرها ( ألأنفجار الكبير ) وعلى أثره خلقت أربعة عشر من طبقات ألأرض والسماء والكواكب والمجرات والشمس والقمر والماء والهواء...الخ.
    كان كوكبنا هذا مشوهاً وناراً مستديماً لا يأخذ مساره حول الشمس ، فاضاف الله جل قدرته خميرة( لالش) فحوله من نار مشوهة الى صقيع وثلوج وبقي داخله نارا واخذ مساره حول الشمس.ورد في احدى اقوال الأيزدية (دنيا سبي ية وةكة هيكة- ألأرض بيضاء كالبيضة) وعند مقارنة البيضة بالكرة ألأرضية نر فيها العديد من النقاط المشتركة منها ألأرض بيضوية وليست كروية ، كانت تغطي بالثلوج وتشابه لون البيضة ، كل ماهو موجود في داخل الكرة ألأرضية يوجد في محتويات البيضة منها القشر والمواد العضوية المختلفة والفلزات والسوائل والزيوت وحتى ألأوكسجين وصفارها الغنية بالبروتينات والمعادن كالحديد والذهب نستطيع تشبيهها بنار البراكين الهائجة في عمق الكرة ألأرضية ، كما ان البيضة حية لمدة من الزمن وتتنفس الهواء.
    خلق الله الملائكة وامرهم بعدم السجود لأحد كونه ربهم وخالقهم وبعد اربعون الف سنة ربانية، اجتمع مع الملائكة وامر جبرائيل بجمع المواد ألأربعة (الماء ،الهواء ،التراب والنار )وامر بخلق ادم من الحقيقة وبعد خلقه بحضور الملائكة لم يدخل الروح في قالبه الا ان نفخ عزازيل فيه الروح وقام على قدميه. (الله كن فيكن وعالم بكل شيء) واراد ان يمتحن الملائكة فأمرهم بالسجود لآدم ولكن ابى عزازيل السجود للآدم. ولكونه من النور وآدم من تراب ، ولم ينسى امره تعالى قبل اربعون الف سنة ربانية عندما خلق الملائكة وامرهم بعدم السجود لغيره. هنا لم يسجد عزازيل ويعتبر من أول الموحدين.كرمه الله على موقفه ووحدانيته بالطوق النوراني وجعله رئيسا للملائكة(طاؤوس ملك) ووكيله في الكون ومنحه الصلاحيات الكاملة ومكانه عين الفلك في وسط الجنة وسلمه اللوح والقلم ، أي الجلوة النورانية وامره بتنفيذ كل ما هو مدون وما يأتيه من وحي وبعدها خلقت حواء من ضلع ادم ونهى الله ان يأكلا من (شجرة الحنطة ؟ ) ولكن خالفا امره ووقعا في الخطيئة وطردا من الجنة واستقرا في لالش بالعراق.
    كما يمنح طاؤوس ملك بدوره الأدوار وألأعمال والواجبات للملائكة ويكلف سنويا وفي هذه الليلة المباركة مساء الأربعاء من شهر نيسان بالتقويم الشرقي هبط طاؤوس الملائكة في لالش لأنقاذ آدم وحواء بعد اكلهما من شجرة الحنطة واخراجهما من الجنة ومكوثهما في لالش لأرشادهم الى التقوى والأمور اليومية وفي كل سنة مثل هذا اليوم ينزل احد الملائكة في لالش لادارة شؤون الكون وهكذا ونحن سندخل العام الجديد (٧٧٩٣)الأيزدي وقد احتفل الأيزديين ٧٧٩٣ عيدا لرأس السنة والذي يصادف كل اول اربعاء من شهر نيسان الشرقي واليوم نحن في التاريخ الجديد ١ /١/ ٧٧٩٣ ايزدي ويصادف ١٨ نيسان ٢٠١٨ حيث يتأخر التقويم الشرقي على الميلادي ب (١٣)يوم ويعتبر اول اربعاء بعد ١٣ نيسان الميلادي عيد رأس السنة الايزدية.
    هنا نستطيع ان نقول ان فكرة الديمقراطية نبعت من فلسفة الديانة ألأيزدية نلاحظ دور طاؤوس ملك نستطيع ان نشبه اعماله والملائكة بأعمال حكومة نموذجية.
    ولكونه من نور الله سبحانه وتعالى ولسخونته اشاع الكون وبدأت الثلوج والصقيع بالذوبان وظهرت ولأول مرة القشرة ألأرضية وبدأت الحياة في خلق زهرة نيسان (شقائق النعمان )والبيضة كأول خليتين نباتية وحيوانية ويعتبر ذلك يوما جديدا للخليقة ، فسمي تلك الواقعة ب(ني – جديد باللغة الكردية وسان – الشمس بألأنكليزية) أي اليوم الجديد أو الشمس الجديدة ، هنا يبدأ تقويم الديانة ألأيزدية ويعود جذوره الى العصور الجليدية الأولى، كي لايتوهم البعض ان تقويمنا يعود الى ملايين السنين مضت. ولكن كما ذكرنا اعلاه ان الأيزديين ومعظم الشعوب يعيدون هذه الذكرى بتواريخ متفاوتة معظمها بين شهري آذار ونيسان الميلادي ومصدره واحد ويعود جذورها الى الأيزدية.
    يواكب ألأيزديين من جميع البقاع الى لالش بهذه المناسبة ويقيمون كرنفالا دينيا بهيجا ويشاركون البابا شيخ والمجلس الروحاني بأشعال ألآلاف من الفتائل الزيتية بتطبيق قول (نور على نور)أي يشعل البابا شيخ فتيلا ومن ثم يقوم المشاركون بأشعال الفتائل من تلك الفتيلة لأفراد عوائلهم وألأصدقاء وألأحباب كما يشعل تلك الفتائل بأسماء الملائكة والقديسين مع ضرب الدفوف ونفخ الناي (شازوقدوم) وتلاوة التراتيل وألأقوال الدينية الى وقت متأخر من الليل.
    كان البابليون والأكديون والفرس وألآشوريون يعيدون هذه المناسبة ولمدة (١٣) يوما ويقومون بمراسيم عدة ، ففي بابل وبحضور اهالي سومر واكد وفي قصر (أكيدو) كان تقوم مراسيم عيد( زاغموك - الميلاد) حيث كان يجري فيه العديد من الطقوس والمراسيم منها اشعال النار وطقوس السما وتغيير الملوك والوزراء القداما بالملوك والوزراء الجدد ...الخ. واليوم وفي صباح العيد تقدم كل عائلة ايزدية البيوض المسلوقة والملونة بألوان الربيع الزاهية وتعلق زهرة نيسان على ابوابهم تعبير للخير والبركة والعطاء والخصوبة وتيمنا باليوم الجديد والسنة الجديدة آملين ان تكون هذه السنة سنة خير وبركة وعطاء وسلام ويدعون الله والملائكة الرحمة ل(اثنان وسبعون امة وثمانون الف من المخلوقات ومن ثم نحن) أي يتلو ألأيزدي الدعاء ل(72) امة و(80000) من المخلوقات ومن ثم نحن أي ألأيزدية ، يتبادل الجميع التهنئة والتبريكات وطي الخلافات الماضية وفتح صفحة جديدة بيضاء ومساعدة الفقراء والمساكين واقامة ولائم وذبح القرابين وتقديم كل ماهو طيب للمعيدين واللهو بكسر البيوض وزيارة المواشي والحقول...الخ.
    قبل عدة سنوات بادرت حكومة اقليم كوردستان العراق بأصدار قانون جعل هذا العيد عطلة رسمية في ألأقليم ،وهذا نوع من ألأعتراف الرسمي بالديانة ألأيزدية ونتأمل ان تحذوا الحكومة المركزية حذوة حكومة اقليم كردستان لتشمل جميع انحاء العراق ، ولكن نريد المزيد وهذا لايكفي.

  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 726
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    عيد سعيد وتحية طيبة
    1 ـ زرادشت لم يصنع ديناً ولا سمي دينٌ بإسمه هو الدين المزداسني قبله وبعده حتى الغزو الإسلامي ثم منع الدين الرسمي للدولة العظمى وتشظى إلى عدة أسماء وكلها تدور حول المبادئ التي وردت في الآفستا التي كتبها زرادشت فنسب الدين إليه الخير والشر معتقدات مثرائية سبقته ولم يلغيه زرادشت الشمس كانت معظمة عظمها أكثر الثور كان معبوداً سابقاً ل جمجمي سلطان فمنع زرادشت القرابين لأجله والنار قُدست منذ أن أكتشفت في كوردستان وعظمها أكثر إذن ماهي مبادئ الدين الذي صنعه ضد الدين الئيزدي الشمساني ؟
    2 ـ كل كلام عن الخليقة يجب أن تعود إلى زبوني مكسور وما عداها باطل ، وحتى قول بةري كوبو الآداني لا يختلف عنه في شيء ، ليس هناك طاوسيملك ولا عزازيل ولا خرافات السجود التي ذكرتها بالموسقى المحرمة إسلاميّاً والكأس المحرم بعثت الروح في آدم ، أنتم تشرحون سورة البقرة 29 ــ35 للئيزديين وتقولون هذا ديننا
    3 ـ لا يوجد إسم الملائكة في معظم أقوال ملك فخردين بما فيهم هذا القول، الملائكة فرضت على الئيزديين تحت سيف الإسلام (( الملائكة بالكردية تعني اليزدات ـ يزدان ، وقبل التوحيد كان هناك عدة إيزدات بمعنى الآلهة كل ئيزي هو في القاموس العربي إله ، فلما وحد زرادشت الآلهة في ئيزد الشمس ( إله الشمس ) أهورامزدا ــ طاوسي بير ، وليس ملك ، جعل الآلهة الأخرى مساعدة له وجمعها يزدان أحدها ئيناهيتا إله يوم الجمعة التي نسميها ئيني وإقتبس العرب يوم الجمعة من الفرس المزدايسنة أسأل في الكوكل (( دينهاي ساسانيان كه بودند ؟)) سيعدد لك كلها وليس في عناوينها إسم الدين الزرادشتي لكنها في الشرح كلها زرادشتية
    مصحف رش دمج سابور أول وثاني جد الأمير تحسين بك مع أحشوراش ونبوخذنصر وقيصر قسطنطية وهم ليسوا من قوم واحد إذن فيها أخطاء وليس فيها حمورابي نهائياً وفيها معاوية بن أبي سفيان ويزيد ومحمد المصطفى فلماذا تخفي الحقائق ؟
    وأخيراً كل الأمم قديماً قدست الشمس وليست كلها ئيزدية ، هذا الإسم الذي عُرف على يد الشيخ حسن وفي الموصل أولاً بعد 630 هجرية وليس قبل ذلك التاريخ بساعة وشكراً

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك