لعيد سرصال قدسية في حياتنا , كيف لنا ان نحتفي به ليبقى يوماً مميزاً



في سؤال طرح على العديد من الناشطين والاعلاميين مساء عيد رأس السنة الايزيدية ( سرصال ) , ان كل شخص ايزيدي منا يفكر ويتأمل ويحلم بأشياء جميلة وسعيدة .
والسؤال هو :
ماهو الشكل الذي ممكن أن يكون فيه هذا اليوم الأكثر قدسية في حياتنا . وكيف لنا أن نحتفي به ليبقى يوما مميزا خاصة لايزيدية الشتات ؟

حيث يقول الاعلامي سفو قوال سليمان أتمنى أن يكون هذا اليوم الاقدس مناسبة للبس الكريفان ولو ليوم واحد أو مع بداية بدء السنة الجديدة عند الغروب وحتى الصباح ويمكن تكرار ذلك كل مساء أربعاء . وكذلك لبس الملابس الفلكلورية القديمة للتذكار وللاحتفاظ بتراث الآباء والاجداد والمحافظة على الهوية الايزيدية

أما الاعلامي والمهتم بشؤون اللاجئين حسن قوال رشيد , يقول ان نمارس طقوس في الهواء الطلق والاتخاذ من احدى الحدائق مكانا لتجمعنا ونقوم باشعال القناديل للدلالة على اننا ديانة مسالمة واقامة الدبكات الفلكورية الاصيلة . أما الكاتب فواز فرحان يرى ان الاحتفاظ بتراثنا وملابسنا وبعلومنا وتريخنا وجعلها فوق كل الانتماءات الضيقة .
حيث يقول الاستاذ ابو غزوان ,لهذا العيد مميزاته ودلالاته وهناك فوارق كثيرة وكبيرة عن بقية الاعياد.. كونه عيد رأس السنه الجديدة للايزيدين..كما يسمى عيدا سري سالي اي انه تقوم معظم العوائل الايزيديه بسلق البيض وتلوينهم بالوان كافة الزهور والورود التي تتفتح في هذا الفصل فصل الربيع وبالاخص في هذه الايام المباركه ,وعند الفجر تقوم النساء بلصق شئ من قشور هذه البيوض الملونة مع قليل من الورود الحمراء ولصقهم على ابواب الغرف والباب الرئيسي للدار وكذالك الشخص الذي يملك سلاح يطلق عدة طلقات فجر هذا العيد.
قبل العيد بيوم او صباح العيد تقوم العوائل المتمكنه من ذبح احد انواع الماشيه. 6.يوم الثلاثاء اي قبل العيد بيوم يذهبون معظم الايزيدين ان كانوا عوائل او افرادا الى بيت الشيخ أدي لالش النوراني وقبل غروب الشمس احد رجال الدين الذي يخدم في هذا البيت المقدس اي السادن بجلب كميه كبيره من الفتائل المعموله من القطن منقوعين بالزيت الخاص للسراج ويوزع هذه الفتائل لهؤلاء الناس المتجمهرين في المكان المسمى ب سوكا معريفتي فيصبح كلي لالش وكأنها سماء في ليله صافيه والنجوم متزاحمه لكثرتهم تتلأله علما بان هذه الفتايل اي الشموع يوقدون النار فيهم .
كما يقول الاستاذ جميل جومر ان هذا العيد مميز منذ الازل ويختلف جذريا عن طريقة احتفال الاخير بهذا العيد , مثلا الشعوب الفارسية والكردية والهندوسية بنوروز والمسيحيين الكلدان بعيد اكيتو , احتفالات الايزيدية بهذا العيد تندرج في اطار ثلاث مسارات رئيسية :

1- الاطار الديني

2 الاطار الوطني

3 الاطار الشعبي المتعلق بالعادات والتقاليد .
وللناشط مهدي فرمان شيبو ايظاً وجهة نظر وهي صفاء و طهارة القلوب و الدعوة الدائمة الى الخير و السلام و الابتعاد عن الحقد و الكراهيه التي قد تتواجد في كل نفس بشريه و لو للحظه في السنه، لذا على النفس التخلص منها ، هذا فيما يخص الأمور الدنيوية .
أم الأمور الدينية فأتصور بأنها تعتمد على ثقافة الفرد نفسه ضمن الإطار العائلي ..ِ