عُرِضَ أول مهرجان للقراءة في معبد لالش

في عيد رأس السنة الايزدية الذي صادف يوم الأربعاء الماضي في تاريخ 18/4/2018، وتحت شعار (رصيف لالش الثقافي) عُرِضَ أول مهرجان للقراءة بمناسبة عيد رأس السنة الايزدية (چارشەما سەرێ سالێ) في معبد لالش من قِبل مجموعة من الشباب المتطوعين.

حول هذا المهرجان تحدث (خليل بوكو) كأحد المنظمين و المشاركين لهذا المهرجان لموقع بحزاني نت و قال: لم أكن أرى اي مبادرة تشجع المجتمع على القراءة خاصة الشباب لكونهم الفئة الأهم في المجتمع وتأتي هذه المبادرات إيماناً من أولي الأمر بأهمية القراءة في صقل شخصية الشباب وإكسابهم الكثير من الخبرات والمعارف التي تساهم في تكوين شخصيتهم بشكل سليم.

فلهذا نحن كمجموعة من الأصدقاء أجتمعنا و حددنا هدف واحد و هو أن يقع على عاتقنا مساعدة الأخرين في القراءة وخاصةً أن شبابنا قد حرموا من القراءة بسبب ما تعرضنا له من إبادة جماعية على يد ارهابيي داعش مما أثر سلبيآ على مستواهم الثقافي.

وقال من هذه الهدف قمنا بعمل فعالية تحت عنوان(مهرجان القراةء الاول في لالش) بمسمى (رصيف لالش الثقافي) و بجهودنا أستطعنا أن نحققهُ بأصرارنا على تحقيقهٌ بجمع كتبنا الخاصة، حيث أستطعنا جمع عدد 200 كتاب. حيث تولى اهتمامآ كبيراً وحضر في المهرجان أكثر من 250 شخص في المهرجان و طلب العديد من الناس ان نكثر من هكذا فعاليات في أماكن مختلفة أخرى سوى في المخيمات أو الأماكن الأخرى و نحن بدورنا سوف نحاول بكل طاقتنا فإن المبادرات المختلفة للتشجيع على القراءة من أفضل الأنشطة التي يستفيد منها الشباب.

و تساعد الشاب وتحفزهٌ على القراءة، أهمها البيئة المحيطة بالشاب. مثال على ذلك إذا كانت عائلة الشاب تحب العلم والقراءة سيحب الشاب القراءة كثيراً، وسيحصل على الإلهام من عائلتهُ وإذا كانت البيئة محاطة بالكتب وحب التعليم سيحب الشاب التعلم أيضاً.

و أيضاً القراءة نشاط بالغ الأهمية بالنسبة للشباب لأنها تساعدهم في الاطلاع على حضارات وأراء مختلفة إضافة إلى المتعة ومن المفيد أن يخصص الشباب جزءاً من يومهم للقراءة حتى تصبح أساسية في حياتهم. ونحن الآن في حاجة إلى رسائل إيجابية وتحفيزية للشباب على القراءة، لكونهُ في طريقهُ إلى النضوج والمغريات كثيرة أمامهُ، ولابد أن نغريهم كذلك بأساليب مختلفة حتى نجذبهم إلى القراءة.

و في حديثنا معهُ قال أيضاً لابد أن ندرك مسألة أساسية ممثلة في أنه من أراد أن يعيش أكثر من عمرهٌ بآلاف السنين عليه بالقراءة، فلو قرأ 10 كتب وكل كتاب استغرق مؤلفه على سبيل المثال عاماً وقرأ هذا الكتاب في فترة أسبوع فكأنما أضيفت هذه الأعوام التي استغرقها المؤلفون إلى عمر القارئ.

و في حديث أخر مع أحد المنظمين في هذا المهرجان قال الفنان والمخرج ، هفال صبوري: إن مبادرة التي أطلقتها مجموعة من الشباب تحت عنوان (رصيف لالش الثقافي) متميزة ومنافسة ونادرة محلياً وعالمياً. ولم تأتي هذه المبادرات لإبراز المشكلات الظاهرة لدى هذا الجيل، وإنما جاءت من أجل تحفيز وتشجيع على القراءة، وجأت لتحطم وتمحو كل الافكار المترخسة..

يذكر أن هذا المهرجان عُرٍضً تحت شعار (هيا نقرأ) و هو الاول من نوعهُ الذي عُرِضَ في معبد لالش في عيد رأس الايزدية الذي صادف الأربعاء الماضي وكان هذا المهرجان قد عُرِضَ بأشراف مجموعة من شباب المتطوعين.

ليث حسين گرعزيري
بحزاني نت