+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: وحدات حماية سنجار: روس وأوربيون يقاتلون بجانب الإيزيديات

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 26,791
    التقييم: 10

    وحدات حماية سنجار: روس وأوربيون يقاتلون بجانب الإيزيديات

    Share on Facebook



    القائد العام لوحدات حماية سنجار: روس وأوربيون يقاتلون بجانب الإيزيديات لحماية القضاء


    وعن مصير هؤلاء الفتيات، والتدريبات التي تلقنها مع المتطوعين من المكون الايزيدي، وانفصالهم عن حزب العمال الكردستاني الذي تلاحقه تركيا في الأراضي العراقية الشمالية، وداخل سوريا، أجرت مراسلة “سبوتنيك” في العراق، حوار مع القائد العام لوحدات حماية سنجار، سعيد حسين، اليوم السبت، 21 إبريل/نيسان.

    إلى نص الحوار:

    سبوتنيك: علمنا من مصادر أيزيدية بالمفاوضات التي جرت بينكم والحكومة الاتحادية العراقية لضم مقاتلين منكم للجيش العراقي بعد انسحاب حزب “العمال الكردستاني” من سنجار الشهر الماضي، فأين وصلتم بذلك، وهل لديكم مطالب أخرى؟

    أن موافقة أو عدم موافقة الحكومة العراقية، هذا شيء يخصها، أما بالنسبة لنا، فنحن نطالب بأن يتحول قضاء سنجار إلى محافظة، أو إدارة ذاتية كون العراق دولة فدرالية. والحكومة الاتحادية العراقية، من واجبها أن تحمي شعبنا ونحن جزء من العراق ونحن شعب عراقي، نتمنى أن يتعاونوا مع القضية الإيزيدية، ونحن طالبنا بذلك في عدة دول من العالم.

    أما بالنسبة لوحدات مقاومة “شنكال” أو سنجار، ووحدات المرأة الشنكالية، صار لهم 3 سنوات ونصف، يقاتلون ضد الإرهاب، ودافعوا عن سنجار وقدموا الكثير من التضحيات والشهداء.

    سبوتنيك: كم يبلغ قوام قواتكم وعدد الفتيات والنساء في وحدات “المرأة الشنكالية” حاليا في سنجار؟

    حاليا أكثر من 3 آلاف مقاتل “شباب بنات”، وهناك أيضا أمن داخلي نسميه “اسايش” يضم (850) مقاتلا، بذلك يكون العدد الكلي، أكثر من أربعة آلاف مقاتل ومقاتلة.

    أما عدد الفتيات في وحدات “المرأة الشنكالية”، يبلغ نحو 500 فتاة يتواجدن في سنجار أيضا.

    سبوتنيك: ما مصير هذا العدد من المقاتلين والمقاتلات وهل سيتم ضمهم جميعهم للجيش العراقي وجهاز الأمن؟

    حسب المفاوضات، من الحكومة والجهة التي نتعامل معها، سيتم ضم مقاتلي “اليبشة” ووحدات حماية سنجار، وتكون لهم مخصصات من الدولة العراقية.

    نحن قاومنا وقاتلنا تحت علم العراق، ووقتها لم تكون هناك حكومة، وبإمكانياتنا الذاتية كنا نقاوم ضد “داعش” الإرهابي، وندافع عن أهلنا، وحقنا مشروع، والآن الحكومة تدعم هذه القوات، وتقدر وتقيم تضحيات هؤلاء المقاتلين.

    سبوتنيك: هل يوجد انتشار أمني لقوات اليبشة والمرأة الشنكالية في سنجار؟

    نعم، يوجد بعض النقاط الأمنية وتفتيش، لليبشة، وأخرى للنساء فقط، ومشتركة بين اليبشة والجيش العراقي، ولدينا معسكرات وأكاديميات في سنجار، كعسكر منظم. كل مقاتل أدخلناه دورات توعية تثقيفية وعسكرية لا تقل مدتها عن 6 شهور.

    سبوتنيك: الدورات العسكرية على يد من وأين؟

    في مناطق في أرض سنجار، في البداية جرت التدريبات على يد مستشارين من “بي كا كا” حزب العمال الكردستاني، لأن مقاتليهم، لديهم تجارب في التكتيكات القتالية وأيدلوجية السياسية، لهم تجارب وتاريخ طويل، كما أن هناك مقاتلين أجانب من ضمن اليبشة.

    سبوتنيك: المقاتلين الأجانب من أي دولة وهل مازالوا يتواجدون في سنجار حتى الآن؟

    حاليا هناك مقاتلين من دول مختلفة، مثل سوريا، وأوروبا، وألمانيا، وروسيا، يتواجدون معنا منذ البداية، التحقوا بالمقاومة، منذ أحداث سنجار والمجزرة التي نفذها تنظيم “داعش” الإرهابي، بحق المكون الايزيدي، في الثالث من أغسطس عام 2014.

    سبوتنيك: كم يبلغ عدد هؤلاء المقاتلين الأجانب؟

    عددهم قليل، بالعشرات وليس المئات.

    سبوتنيك: هل صحيح أن تسليحكم حصل من خلال حزب العمال الكردستاني أم أن هناك جهات أخرى مدتكم بالسلاح والتدريبات؟

    في البداية، بعد سقوط الموصل مركز نينوى، شمال العراقي، بيد تنظيم “داعش” في العاشر من حزيران، أنا بالنسبة لي كنت رئيس الحركة الديمقراطية الإيزيدية الحرة، يعني رئيس تنظيم سياسي، ورأينا أن هناك خطر حقيقي على المكون الإيزيدي في سنجار “غربي الموصل”، وسعينا، إلى تشكيل قوة من شباب الإيزيديين للدفاع عن المكون.

    في ذلك الوقت، توجهت إلى روج افا، في شمال سوريا، للقاء قيادات “اليبكه”، أو ما يعرفون بوحدات حماية الشعب، واستطعنا أن ننسق معهم لمساعدتنا في تدريب مجموعات، وحتى قبل تاريخ 3 أغسطس “يوم الإبادة على يد “داعش”، شكلنا قوات اليبشة، وكانت وقتها تحت اسم وحدات حماية شنكال.

    وبعدما هاجم “داعش”، قضاء سنجار، قمنا بتغيير اسم القوات إلى وحدات مقاومة سنجار، في مواجهة التنظيم الإرهابي، لذلك اليبكه و”بي كا كا” هم كانوا يوفرون لنا الذخيرة والسلاح، واستلمنا شيء بسيط قليل كسلاح من الدولة العراقية “أسلحة مثل الرشاش الكلاشينكوف وبعض العتاد، أما الثقيلة ومنها “الدوشكات” كلها تبرعوا بها لنا اليبكه “وحدات حماية سوريا”.

    سبوتنيك: ماذا عن الوضع الأمني في سنجار… هل هو مستقر؟ حسب مصادر محلية هناك خروقات أمنية حصلت، فما صحتها؟

    حاليا لا توجد أي خروقات، الوضع مستقر لأن صراحة بعد دخول الجيش العراقي حصل تعاون كبير بينهم وتمركز نقاطهم ومقاتلينا، حتى أننا تلقينا شكر من رئيس الوزراء، حيدر العبادي، ومن مستشار الأمن الوطني، فالح الفياض، حول تعاوننا مع الأجهزة الأمنية العراقية، وحاليا هناك تنسيق بين اليبشة والقوات الموجودة في سنجار.

    في البداية، كانت هناك خروقات ومضايقات مثلما ذكرتي، أما حاليا، يوميا نجتمع مع القيادات العسكرية العراقية، والوضع تحسن في سنجار.

    أجرت الحوار: نازك محمد
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 04-23-2018 الساعة 11:16

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك