تركيا جار السوء.. وتقوم بإبادة الشعب الإيزيدي

أوضح حسين العزام إلى تاريخ تركيا حافل بالمجازر وبأنها جار السوء، كما أشارت شرمين شاقو إلى أن تركيا ارتكبت 61 محزرة بحق الإيزيديين. وبيّنت أن تركيا ومرتزقتها يقومون بحملة إبادة ضد الإيزيدية وإزالة اثارهم ومزاراتهم الدينية المقدسة في عفرين


قامشلو
anhn
تستمر فعاليات المنتدى الحواري المنعقد في ناحية عامودا بإقليم الجزيرة تحت شعار "الأمة الديمقراطية ضمانة لعدم تكرار الأبادات" بإلقاء المحاضرة حول ممارسات تركيا بحق شعوب المنطقة منذ تأسيسيها إلى الآن.
حيث القت عضوة البيت الايزدي في إقليم الجزيرة محاضرة تمحورت حول انتهاكات ومجازر الدولة التركة بحق الشعب الإيزيدي ففي البداية قامت بسرد تعريفي عن الشعب الإيزدي، وأوضحت بأنها ديانة الشعوب الهندوارية وتستمد تسميتها من كلمة، آزدا اسم جلالة، ومنها كلمة ازادن والمرخين الاريون الاحار ومنها ازادي أي الحرية
شرمين شاقو أوضحت بان الإيزيديين تعرضوا عبر مراحل التاريخ لحملات الإبادة ممنهجة كانت أغلبها من قبل السلاطين العثمانيين، والهدف منها القضاء على الجذور الاصلية لهذا الشعب على ارضه. ومنها فرمان السلطان العثماني سليمان خان القانوني سنة (1570) وفي هذه الفرمان صدر فتوى بحق الايزيدية أصدرها الدولة الرسمي أبو سعود العرادي، اباح فيهم قتلهم علنا وبيعهم في الأسواق شرعاً. وفرمان والي ديار بكر مصطفى باشا فيراري (سنة 1065- 1655).وفرمان حافظ باشا عام 1835.
وبينّت أن الشعب الإيزدي تعرضت لـ 74 محزرة 61 منها بيد الدولة التركية وابشعها في 3 أب 2014من قبل مرتزقة داعش بتعليمات وإرشادات تركيا، وجرت هذه الإبادة بعد استيلاء داعش على موصل وانسحاب قوات البيشمركة من شنكال. حيث قام مرتزقة داعش بقتل عدد كبير من الإيزيديين يصل عددهم لحوالي 5000 شخص، وقاموا بخطف الأطفال وسبي الالاف من النساء الايزيديات وبيعهن ف أسواق النخاسة بيمنا هرب البقية إلى جبال شنكال وحوصروا هناك، لعدة أيام ومات العديد منهم جوعاً وعطشاً ومرضاً، إلى ان تمكنت قوات دفاع الشعبي الكردستاني ووحدات حماية الشعب في روج آفا بالوصل إليهم وفتح مم امن لهم من جبل شنكال إلى مناطق اكثر امان وخدمة في روج آفا
الفرمان الأخير لتركيا بيد اردوغان ضد الإيزيديين كان في عفرين منذ أواسط شهر مارس عام 2018 عندما دخل الاتراك إلى القرى الإيزيدية المختلطة مع الاخرين، ووضعوا إشارات مميزة على أبواب الإيزيدية تمهيدا لتدميرها.
تركيا ومرتزقتها يقومون بحملة إبادة ضد الإيزيدية وإزالة اثارهم ومزاراتهم الدينية المقدسة في عفرين
وبيّنت أن تركيا ومرتزقتها تقوم بحملة إبادة ضد الإيزيدية إزالة اثارهم ومزارتهم الدينية المقدسة في أغلب القرى الإيزيدية مع العلم أن الإيزيدية هم سكان عفرين الأصليين منذ آلاف السنين وتبلغ عدد القرى الإيزيدية في عفرين 22قرية وسكانها حوالي 7آلاف نسمة.
الحقبة العثمانية في البلاد العربية وهل هي فتح مبين ام غزو أثيم
اما المحور الثالث فالقي من قبل حسين العزام نائب رئيس المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة وتضمن الحقبة العثمانية في البلاد العربية وقال هل هي فتح مبين ام غزو أثيم.
أشار حسين العزم إلى أن الاتراك العثمانيين من الجنس الطوراني وموطنهم الأصلي أواسط قارة اسيا وحول بحر قزوين وينتسبون إلى ثامن بن آرطغرل بين سليمان شاه. وأشار بأنهم قبائل رعوية لا حضارة لهم، وشانهم شان القبائل المتنقلة من مكان إلى آخر، تصادم الاتراك مع الكثير من التجمعات الحضارية، واستقروا في منتصف القرن الثاني عشر ميلادياً في منطقة اسيا الصغرى.
وتطرق حسين عزام إلى الحقبة العثمانية وسيطرتهم على المنطقة وأشار إلى أنهم سيطروا على المنطقة بعد اول صدام بين القوات العثمانية والمماليك في موقعة برج دابق في 24 أب 1516 بقيادة سليم الأول وانتصر العثمانيين في تلك الواقعة وسيطروا على الشام وبعدها طرد العثمانيين المماليك في وادي النيل واشتبكوا مع العثمانيين مع العباسيين قرب القاهرة عام 1517، وبعدها احتلوا بغداد في 1534. بعدها بدأت حقبة الاحتلال العثماني للبلدان العربية.
وأوضح عزام بأن يمكن وصف الحقبة العثمانية ببلاد العربية في الأمور التالية: وهي مال وسيادة والسيطرة، وقد اعتمد العثمانيون لاحتلالهم العالم العربي على عامل الدين.
وبين بأن الحقبة العثمانية للبلاد العربية بعدّة مظاهر وهي، التخلف الاقتصادي نتيجة نظام الضرائب، التخلف العلمي والثقافي، التخلف السياسي والاجتماعي.
تركيا جار السوء
وبين حسين العزام بأن تركيا هي جار السوء، وبأن تاريخها يشهد عن المجازر التركية أبان فترة الاحتلال العثماني لكثير من الدول من بلغاريا واليونان ودول البلقان وصولاً إلى الدول العربية، كما يشهد التاريخ احتلال تركيا للواء اسكندون السوري في عام 1938.