والدة جيلان تناشد الايزيديين بعمل ثمثال للشهيدة " جيلان برجس" في لالش
ما تعرضت اليه عائلة " شمي ديرو الخانصوري " بتاريخ 3/8/2014 ؛ من ابادة جماعية قل نظيرها في العالم اجمع ؛ ففي صباح ذلك اليوم الاسود المشؤوم ؛ القى عصابات داعش الاجرامية القبض على ( 32 ) فرداً من عائلتها ؛ ووضعوا الرجال تحت خيارين لا ثالث لهما ؛ اما ترك ديانتهم واعتناق الاسلام او الاعدام رمياً بالرصاص ؛ فرفض الرجال اعتناق الاسلام ؛ وقالوا ولدنا ايزيديين وسنموت ايزيديين ؛ وتم بالفعل اعدام (5 ) من ابنائها و(2 ) من احفادها وهما كل من الحكيم الطبيب " ريزان برجس " و " برزان برجس " الطالب في كلية علوم الحياة ؛ واسروا واختطفوا الفتيات والنساء ؛ وبعد مضي ( 17 ) يوماً فقط على اسر " جيلان برجس نائف " ؛ تولد 1995 تل عزير ؛ الطالبة في الصف السادس العلمي ؛ المؤدبة المتفوقة الذكية والتي هي ليست بالغريبة على عائلتهم التفوق العلمي والذكاء ؛الشهيدة كانت خارقة الجمال والاخلاق ؛ الشهيدة التي لا تقبل على نفسها ترك دينها ومبادئها وقيمها الدينية النبيلة التي ولدت وتربت على هذه القيم والمبادئ ؛ فقررت على نفسها الانتحار ووداعها للحياة بدلاً عن العيش في المذلة والمهانة بيد الانجاس الدواعش ؛ وليست بالغريبة على الفتاة والمرأة الايزيدية فهي التي تربت على قيم واخلاق ومبادئ الدين الايزيدي العريق والذي يعتبرمن اعرق واقدم الاديان .

الشهيدة التي قطعت اوصال معصمها في حمام في قضاء البعاج بتاريخ 20_ 8_2014 بينما كانت معتقلة بايادي وحوش داعش؛ وكانت جيلان من بين اللواتي وقع عليهن اختيار قادة وامراء تنظيم داعش للزواج منها ؛ الشهيدة جيلان لم ترضى بأن تمس خصلة من شعرها عدو من اعداء الانسانية واعداء الله ( امير داعشي ) ؛

وبتاريخ 10_4_2015 ( جيهان برجس نائف ) الطالبة في الصف الخامس العلمي الخارقة الجمال والمتفوقة علمياً تلحتق بشقيقتها الشهيدة ( جيلان ) لتصبحا شهيدتا الدين وشهيدتا الايزيدياتي عبر التماس بالكهرباء في سوريا وفضلت كسابقاتها الموت على تغيير دينها وعدم الزواج من امير داعشي ؛ فأستشهدتا كما خلقهن الله باكرتان عفيفتان نظيفتان طاهرتان .

نعم ان في تاريخ الدين الايزيدي هناك الكثير والكثير ممن ضحوا برؤوسهم على طريق الدين الايزيدي والايزيدياتي ؛ ولكن تحسب في سجل شهيدتي الدين الايزيدي ( جيلان برجس وشقيقتها جيهان برجس ) لما قامتا بالتضحية برأسيهما على طريق الايزيدياتي وهما بين آلآف الدواعش الانجاس ؛ تمسكهما بديناتهما قادتهما الى الانتحار وهما بين وحوش داعش؛ ولا يخفى على احد ان الدواعش رموا بجثتها للكلاب .

لذلك تنانشد " داي شمي " كافة الايزيديين الكرام بعمل تمثال لحفيدتها شهيدة الدين الايزيدي " جيلان برجس " في معبد لالش النوراني وكذلك تسمية بعض الاحياء والشوارع والازقة في الاقضية والنواحي التي تتمركز فيها الايزيديين بأسمها تقديراً لموقفها الذي يفتخر بها كل ايزيدي ..




خدر ديرو الخانصوري

خال شهيدتي الدين الايزيدي ( جيلان برجس و جيهان برجس )