+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الاتحاد الوطني يفرط باحد اهم كوادره الايزيدين

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,828
    التقييم: 10

    الاتحاد الوطني يفرط باحد اهم كوادره الايزيدين

    Share on Facebook



    الاتحاد الوطني يفرط باحد اهم كوادره الايزيدين

    بحزاني نت



    في خطوة مفاجئة يغادر مسؤول مركز تنظيمات شنكال للأتحاد الوطني الكوردستاني السيد جميل خضر عبدال مقر حزبه ويتوجه الى محل اقامته في مجمع شاريا . تاركا خلفه عشرات السنين من الكفاح السياسي في الأتحاد الوطني الكوردستاني .

    يقول السيد دخيل حيدر ان السيد جميل خضر عبدال شخصية متزنة وله علاقات اجتماعية مهمة مع المجتمع الايزدي والكوردستاني وشخصية من عائلة لها مكانتها الاجتماعية مهمة والمؤثرة بين بين المجتمع الايزدي وخاصتا بين الطبقة المثقفة وعائلة لها نفوذ كبير بين العشائر الايزدية لان هذه العائلة من العوائل التي لها الشهرة والشجاعة وتسمى فخذ الهارونين التي حكموا مع العشائر الهويرية والقائدي والخالتية في العراق وتركيا لذا ان الخاسر الكبير من هذه الاستقالة او الطرد هو حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني وطعنا من الخلف الى الامن القومي الكوردي لان من الان فصاعدا لن يثق اي إنسان أيزدي بالأحزاب الكوردية وما يقومون به من خيانات ضد الشعور القومي وضد المناضلين الايزدين في نضالهم من اجل قوميتهم .

    وقد دون السيد خيري شنكالي تحت عنوان أي وداع......هل كنت تستحق هذا الأهمال المتعمد؟


    صباح هذا اليوم ترك السيد جميل خدر عبدال مسؤولية مركز تنظيمات شنكال للأتحاد الوطني الكوردستاني بعد فرض منحه اجازة طويلة الأمد اثناء الدعاية الأنتخابية ، ذكرتني بنفس حالة القيادي عارف رشدي الذي كان مسؤولا لمركز تنظيمات الموصل وفي نفس الفترة الانتخابية السابقة.
    المناضل جميل خدر عبدال منذ نعومة اظافره دخل السياسة وتعرض لعشرات المضايقات من قبل الاجهزة القمعية العراقية وفي نهاية المطاف حكم بالسجن وقضى فترة شبابه في ابو غريب بسبب انتمائة للحركة التحررية الكردية وبعد حل حزب الشعب واندماجه بالحزب الديمقراطي الكردستاني قرر السيد عبدال مع البعض من رفاقة الألتحاق بالأتحاد الوطني الكردستاني. وعمل بكل اخلاص حتى هذه اللحظة ، لم يسلم نفسه اثناء الاقتتال الداخلي في السنوات ١٩٩٥_ ١٩٩٦ وبقي صامدا في جبال كوردستان مع ١٤ من رفاقة وذاق كل اشكال الجوع والبرد و الاخطار واستطاع اخيرا الوصول الى مدينة السليمانية معقل الاتحاد الوطني الكردستاني واصبح وزيرا لمجلس الوزراء في حكومة ادارة السليمانية وكان وزيرا نزيها وناجحا وعمل الكثير لأبناء جلدته حيث كان له الدور الهام في تأسيس المديرية العامة لشؤون الأيزدية ومكتب شؤون الأيزدية التابع لسكرتارية مام جلال وتأسيس ١٤ مركز شبابي وثقافي بمناطق الأيزدية وتعيين حكام ايزديين واساتذة جامعيين...الخ.
    بسبب الخلافات السائدة في داخل الاتحاد الوطني الكردستاني والشكوك التي تحوم حوله باعتباره احد المقربين للدكتور برهم صالح وبسبب التحاق ابنته المتزوجة (ديرين) بجماعة الدكتور برهم .
    منذ مايقارب الثلاث سنوات يتحمل السيد عبدال مسؤولية شنكال الحزبية ولم يتم دعم مركزه اسوة بالمراكز التنظيمية الاخرى بالرغم من اهمية المنطقة من الناحية العسكرية والسكانية وبسبب الغبن الذي كان يراه وعدم وجود العدالة والمساواة اضطر الى ترك العمل .ولم يترك خلفه لافساد اداري ولا ديون متراكمة على مركز تنظيمات شنكال.
    لكل الاسف لم يودعه الكوادر سوى كادرين فقط ... هل هذا الكرم الشنكالي الذين نتحدث عنه؟

    كما كتب الصحفي والناشط دلشاد نعمان فرحان

    ما هي أسباب إقالة مسؤولة تنظيمات الإيكتي الإيزيدي في شنگال قبل الإنتخابات بأيام؟؟!!
    لا يستطيع أحد إنكار إخلاص السيد جميل خدر عبدال لحزبه (الإيكتي) منذ إنتمائه لهم، ولكن أن يهان ويطرد من موقعه بهذهِ الطريقة المهينة قد يكون خلفه رسائل كثيرة!!
    فقد يخلق هذا الموقف عدة إستفسارات للشارع الإيزيدي نفسه، حيث أن طرده في وقت حساس جداً (قبل الإنتخابات بأيام)، وكإنه الإيكتي يؤكد عدم إهتمامه برأي الشارع الإيزيدي مثلما لم يهتم بهِ في السابق كماً شريكه (الپارتي)!!
    وربما سبب الطرد هو تلبيةً لنداء بعض كوادر الإيكتي في شنگال (والذين استنكفوا حتى توديعه بعد قرار الطرد) بحق المسؤول الولاتي (جميل شاري)، بخاصة إذا ما علمنا أن بعضهم ممن يرتبطون بأجندات مخابرات الإيكتي لهم أحقاد دفينة تجاه الولاتيين!!
    كما لايمكن إستبعاد إحتمالية سبب الخلافات والصراعات الداخلية ضمن الإيكتي نفسه في إصدار هذا القرار بحق أحد رموزه الإيزيدي!!
    إذ من غير المتوقع إهانته بهذا الشكل بسبب إنتماء بنته لحزب برهم صالح (وهي متزوجة)، أو بسبب شبهات فقط!! مالم يكن هناك تقارير مخابراتية مؤكدة عن موقف أفضل للإيكتي حال طرده.
    فقد يحتمل أنهم (أصحاب هذهِ التقارير، حيث عملاء الزانياري "مخابرات الايكتي" كثر بعد الإبادة في شنگال) اقنعوا القيادة بموقف أفضل للإيكتي حال طرد جميل خدر، أو أنهم اجمعوا على تغيره، لأن موقف عدم توديعه يثبت ذلك.
    بكل الأحوال القرار الصادر بحق السيد جميل خدر عبدال وطرده من مسؤولية تنظيمات الإيكتي في شنگال أمر مخجل بحق كوادر الإيكتي الإيزيديين برغم خلافاتهم. وصراعاتهم الداخلية

  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 726
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    في الحقيقة , لم يبق شيء يفعله جميل ولا غير جميل من أعضاء جميع الأحزاب الكوردية ، سيستفيد من يسير مع التيار الجديد المنتصر ، والكوردي الذي يُريد أ، يحتفظ بماء وجهه يستقيل من النضال الحزبي الذي فشل وضيّع مستقبل الكورد وكوردستان ، على الحزب اليكتي أن يحل نفسه ويبدأ الشعب في السليمانية بتشكيل حزبٍ جديد لا يضم الوجوه القديمة البارزة

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك